الملك سلمان يأمر بدفع 10 ملايين دولار لمنظمة الصحة العالمية للمساعدة في مكافحة فيروس كورونا

انشر المعلومات

10/03/20


الرياض (رويترز) – أصدر العاهل السعودي الملك سلمان يوم الاثنين أمرا يقضي بالتبرع بمبلغ 10 ملايين دولار لدعم جهود منظمة الصحة العالمية لمكافحة فيروس كورونا.

وذكرت السلطات السعودية يوم الاثنين أيضا أنه تم تشخيص تسع حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا، مضيفة أنها قد علقت الرحلات جوا وبحرا بين المملكة و14 دولة لمنع انتشار المرض.

وجاء في بيان مشترك بين المملكة العربية السعودية ومنظمة الصحة العالمية لمكافحة فيروس كورونا الجديد:

“دعماً لهذه الجهود ، قدمت المملكة العربية السعودية 10 ملايين دولار إلى منظمة الصحة العالمية من أجل تنفيذ تدابير عاجلة للحد من انتشار المرض ودعم البلدان التي لديها بنى تحتية صحية هشة”.

وقال المدير العام الدكتور تيدروس أدهانوم غبريسوس من منظمة الصحة العالمية: “نقدر كثيرا هذه اللفتة الإنسانية السخية من خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، والتي ستسهم بشكل كبير في دعم الجهود المبذولة لحماية الصحة في العالم.”

وصرحت وزارة الصحة بأن الحالات الجديدة تتمثل في أربعة مواطنين سعوديين اثنين بحرينيين وأمريكي ومصري.

وفي الوقت نفسه، تم أيضًا يوم الاثنين التصريح بأن الأشخاص الذين أخفوا المعلومات الصحيحة المتعلقة بصحتهم عند نقاط الدخول سيواجهون غرامة تصل إلى 133000 دولار.

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية (واس) في وقت سابق أن السلطات كانت قد علقت سفر المواطنين السعوديين والمقيمين الأجانب إلى الإمارات العربية المتحدة والكويت والبحرين ولبنان وسوريا ومصر والعراق وإيطاليا وكوريا الجنوبية.

كما تمت إضافة عمان وفرنسا وألمانيا وإسبانيا في وقت لاحق يوم الاثنين.

كما يُمنع الأشخاص الذين يسافرون من تلك البلدان أو أي شخص كان هناك خلال الأيام الأربعة عشر الماضية من دخول المملكة مؤقتًا.

حيث أظهر اكتشاف الحالات الأربع الجديدة أن إجمالي عدد المصابين بالفيروس في المملكة يبلغ 15 حالة.

وفي وقت سابق يوم الأحد، قالت وزارة الصحة إنه تم تأكيد أربع حالات في القطيف، مما رفع العدد الإجمالي إلى 11 حالة.

وأعلن بيان صادر عن وزارة الصحة السعودية أن الحالة الأولى كانت مواطن سعودي، له علاقة بحالة سابقة في القطيف. وقد تم عزل المريض الآن في المستشفى.

اثنان من المرضى الآخرين هما امرأتان بحرينيتان سافرتا من العراق في طريقهما إلى البحرين. وقد تم عزلهما في مستشفى في القطيف.

الحالة الرابعة هي مواطن أمريكي عاد إلى المملكة بعد سفره إلى الفلبين وإيطاليا. وقد تم إرسال هذا المريض إلى وحدة العزل في مستشفى بالرياض.

في الأسبوع الماضي، أوقفت المملكة دخول المسافرين إلى المملكة عن طريق النقل البري من البحرين والإمارات والكويت.

حيث يسمح فقط للعربات التجارية بالدخول. وقد تم إعلام المسافرين إلى المملكة من هذه الدول أن يذهبوا فقط على متن الرحلات الجوية القادمة إلى المطارات الرئيسية الثلاثة في الرياض وجدة والدمام حيث تخضع للفحص من قبل السلطات الصحية.

في الرياض، تم إغلاق شارع الرياض ووينتر وندرلاند هذا الأسبوع بسبب المخاوف المتزايدة من انتشار فيروس كورونا.

وأعلنت وزارة التعليم السعودية يوم الأحد أن المدارس والجامعات ستغلق أبوابها يوم الاثنين كجزء من الإجراءات “الوقائية والتحذيرية” التي أوصت بها السلطات الصحية.

يشمل القرار جميع المؤسسات التعليمية – العامة والخاصة – ومؤسسات التدريب الفني والمهني.

كما تم تعليق جميع الأنشطة التعليمية والقرآنية في المساجد منذ يوم الاثنين.

وقد صرحت وزارة الداخلية يوم الأحد بأنها ستحد الحركة من وإلى محافظة القطيف لمنع انتشار الفيروس.

هذا وقد كانت أول 11 حالة إصابة بفيروس كورونا في المملكة جميعها من المقيمين في القطيف في المنطقة الشرقية. وقيل إن بعضهم سافر إلى إيران، وهي واحدة من أكثر البلدان تضرراً بالفيروس التاجي.

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في عرب نيوز

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط عرب نيوز


انشر المعلومات