الفلسطينيون يشيدون “بالموقف الوطني” للملك سلمان

انشر المعلومات

14/09/19


ملك المملكة العربية السعودية، الملك سلمان. (ا ف ب)

-إن رفض منح التصاريح للسكان الفلسطينيين قد حصرهم في أحياء مزدحمة سيئة الخدمات، حيث يعتقد أن حوالي نصف السكان معرضون لخطر هدم منازلهم

عمان: أشاد إبراهيم ملحم، الناطق بلسان الحكومة الفلسطينية، “بالموقف السعودي القوي” للعاهل السعودي في هذا الوقت العصيب من أجل القضية الفلسطينية و قال إن موقفه هو “انعكاس للمخاطر التي تواجهها هذه القضية الوطنية.”

و قد صرح ملحم لعرب نيوز يوم الجمعة أن الدور الرائد للمملكة العربية السعودية في “الجهود العربية و الإسلامية و الدولية تمنح الفلسطينيين الأمل”، و أضاف أن استجابة المملكة السريعة لخطة إسرائيل لتوسيع المستوطنات في القدس الشرقية تُظهر “أن السعوديين يدلون ببيان قوي القلق بشأن الحاجة إلى (احترام) القانون الدولي.”

و قال ملحم بأنّ المكالمة الهاتفية للملك سلمان مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس أظهرت للعالم “الدعم العربي للفلسطينيين و توفر غطاءًا سياسيًا لكل ما هو ضروري لمواجهة” صفقة القرن ” و محاولات نتنياهو لإنهائه حل الدولتين من خلال جهود الضم.”

إن توسيع المستوطنات في القدس الشرقية، التي استولت عليها إسرائيل مع الضفة الغربية و قطاع غزة في حرب عام 1967، تهدد بزيادة تعقيد إحدى أكثر القضايا الشائكة في الصراع.

هناك دليل قوي على عقود من التمييز المنهجي، يتضح من وجود فجوة كبيرة في عدد تصاريح البناء الممنوحة للمقيمين اليهود و الفلسطينيين، وفقًا للبيانات الرسمية التي حصلت عليها وكالة أسوشيتيد برس.

إن رفض منح التصاريح للسكان الفلسطينيين قد حصرهم في أحياء مزدحمة سيئة الخدمات، حيث يعتقد أن حوالي نصف السكان معرضون لخطر هدم منازلهم.

تم الحصول على البيانات و تحليلها من قبل جهاز مراقبة السلام الإسرائيلي “السلام الآن”، الذي يقول إنها لم تحصل إلا على الأرقام بعد معركة استمرت عامين مع البلدية.

و أضاف ملحم في مقابلته مع عرب نيوز أن حكومة فلسطين “ستتذكر دائمًا الموقف السعودي الذي قدم دائمًا الدعم المالي و السياسي لشعب فلسطين.”

و تشير الأرقام إلى أنه بينما يشكل الفلسطينيون أكثر من 60 في المائة من السكان في القدس الشرقية، فإنهم حصلوا على 30 في المائة فقط من تصاريح البناء الصادرة منذ عام 1991.

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في عرب نيوز

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط عرب نيوز


انشر المعلومات