العلاقة السعودية الألمانية: العمل نحو تحقيق أهداف مشتركة

انشر المعلومات

22/12/19

في هذه الشاشة، التقط شريط فيديو مشترك على الهواء مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي من قبل مكتب الاتصال الألماني السعودي للشؤون الاقتصادية، الذي يظهر خلاله وزير المالية السعودي محمد الجدعان و هو يتحدث في الجلسة العشرين للجنة السعودية الألمانية المشتركة في برلين.

شاركتُ الأسبوع الماضي في اجتماع اللجنة السعودية الألمانية المشتركة في جلستها العشرين في برلين مع وزير المالية السعودي محمد الجدعان برئاسة الوفد السعودي بينما ترأس الوفد الألماني بيتر التماير، الوزير الاتحادي الألماني للشؤون الاقتصادية و الطاقة.

في ضوء علاقتي الطويلة بالقطاع المصرفي و العقاري و الخاص في المملكة المتحدة، عادة ما أركز مشاركتي الدولية بشكل رئيسي على اجتماعات مجلس الأعمال السعودي البريطاني. و لكن عندما أبلغني أصدقائي خالد الجفالي، رئيس الجانب السعودي من مجلس الأعمال السعودي الألماني و الدكتور فيصل الصغير، رئيس المركز السعودي للشراكات الاستراتيجية، بهذا المنتدى، قررت على الفور المشاركة، خاصة بعد دخول البي ام جاي في العديد من التعاقدات الاستشارية مع الشركات الألمانية الرائدة في قطاعات تشمل الطاقة المتجددة و اللوجستيات و إدارة النفايات.

هناك الكثير من العوامل المشتركة بين المملكة العربية السعودية و ألمانيا حيث أن اقتصاد المملكة هو الأكبر في منطقة الشرق الأوسط و شمال إفريقيا بينما ألمانيا هي الأكبر في الاتحاد الأوروبي. المملكة و ألمانيا عضوان مؤثران في مجموعة العشرين، التي ترأسها المملكة حاليًا.

تعد المملكة ثاني أكبر شريك تجاري عربي لألمانيا، مما يدل على أهمية السوق الألمانية للاقتصاد السعودي كواحدة من أكبر خمس دول صناعية في العالم و رابع أكبر مصدر للمملكة.

عندما التقيتُ بنظرائي الألمان في المنتدى، كان من الملاحظ أن الإصلاحات المالية و الاقتصادية الأخيرة في إطار رؤية 2030 كان لها تأثير إيجابي عليها. و هم يقدرون أن هذه الإصلاحات ستحدث تغييرات شاملة في الاقتصاد السعودي، مما يخلق تحولا تطوريا على المدى المتوسط ​​و الطويل. كما ساهمت هذه الإصلاحات في زيادة كبيرة في معدلات نمو الاستهلاك و الاستثمار الخاص خلال النصف الأول من عام 2019.

خلال الأشهر الماضية، أظهرت المؤشرات الاقتصادية تحسنًا مستمرًا في الأداء الاقتصادي، حيث كثفت المملكة جهودها لتطوير و تحسين مناخ الأعمال و تطوير المحتوى المحلي و تعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد لتحسين تصنيف المملكة في العديد من المؤشرات الدولية.

في رأيي، العلاقة بين المملكة العربية السعودية و ألمانيا فريدة من نوعها، و من المتوقع أن تؤدي هذه الاجتماعات، التي ينظمها المركز السعودي للشراكات الاستراتيجية الدولية، إلى تقدم العلاقات التاريخية التي ربطت بين البلدين لأكثر من 90 عامًا.

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في عرب نيوز

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط عرب نيوز


انشر المعلومات