السعودية استقبلت فوج حجاج وصل بحراً… واستعدادات أمنية واسعة

انشر المعلومات

28 يوليو 2018 مـ

استقبلت السعودية، أمس، أول رحلة قادمة لأداء حج هذا العام على متن سفينتين عبر ميناء جدة الإسلامي، بالزهور والمظلات والتمور، ترحيباً بوصول أكثر من 2300 حاج قادمين من ميناء بورسودان السوداني.
وأوضح اللواء سليمان اليحيى، مدير عام الجوازات السعودية، أن المديرية العامة للجوازات أنهت كافة الاستعدادات اللازمة لحج هذا العام، وفق الخطة السنوية لاستقبال ضيوف بيت الله الحرام، حيث أتمت إعداد كوادرها البشرية المدربة والمؤهلة لأعمال حج هذا العام، ودعمهم بالأجهزة والمعدات الحديثة لمكافحة التزوير وأجهزة الحاسب الآلي المطورة لضمان سرعة إنهاء إجراءات دخول الحجاج بكل يسر وسهولة.
وقال الحاج عبد الله إسماعيل (72 عاماً) «اليوم تحقق حلم 33 عاماً من الرغبة في الوصول إلى أرض الحرمين، وسررت بالترحيب وحسن الاستقبال الذي وجدناه من جميع العاملين في الميناء». وقالت عائشة محمد الخير (55 عاماً): «جئت إلى السعودية وأنا في عمر السادسة لأداء العمرة مع والدي، وها أنا أعود إليها بصحبة ابني الأكبر، وقد بدأت الاستعداد لأداء هذه الشعيرة منذ قرابة الشهر، وذلك بتحضير الملابس التي سألبسها أثناء أدائي للحج».فيما عبَّر الطيب صلاح (60 عاماً) عن سعادته، وقال متحدثاً بدموع الفرح: «هذه اللحظة لن أنساها وهي تحقيق حلمي بأداء فريضة الحج التي سعيت إليها جاهداً طوال سنوات»، وأضافت حسينة خير الله أنها لم تشعر بوقت الرحلة من السودان للوصول إلى ميناء جدة الإسلامي، الذي امتد لـ24 ساعة، من فرط سعادتها، وقالت: «لم أستطع النوم في السفينة والحمد لله الذي أتم علينا نعمته بالوصول سالمين إلى أرض المملكة»، وقدمت شكرها إلى الحكومة السعودية، وأشادت بحسن استقبال العاملين في الميناء للحجاج.
واستقبل مركز المراقبة الصحية بميناء جدة الإسلامي صباح وظهر أمس الجمعة، جميع الركاب، للتأكد من حملهم الشهادات الصحية المطلوبة، واستيفائهم كافة الشروط اللازمة، وتقديم العلاج الوقائي حسب الاشتراطات الصحية المبلغة من قبل وزارة الصحة. كما جرى خلالها تقديم هدايا لضيوف الرحمن عبارة عن شنطة إسعافية وكتيبات وبعض المطويات التوعوية. وأوضح الدكتور نشوان عبد الله مدير مركز المراقبة الصحية بميناء جدة الإسلامي، أن وصول الفوج الأول عبر الميناء تميز بالانسيابية والسرعة، دون حدوث أي مصاعب تُذكر.
وأضاف: «المركز تم دعمه بـ115 كادراً ما بين أطباء وفنيين وإداريين»، مشيراً إلى أن المركز ينفذ عدداً من الخدمات العلاجية التي تتمثل في توفير الأدوية الإسعافية والأساسية كافة، حيث تم تأمين جميع الأدوية اللازمة وبكميات مناسبة متضمنة الأدوية الوقائية واللقاحات والأمصال، وتوفير الآلات والأجهزة الطبية اللازمة الضرورية لتقديم الإسعافات الأولية للحالات الحادة والطارئة للحجاج وللعاملين في خدمتهم، وتشغيل عيادة لتقديم الخدمات الصحية الوقائية والعلاجية مجهزة بأحدث الأجهزة الطبية الحديثة، إضافة إلى مناظرة كل الحجاج القادمين، ومتابعة أي شكوى مرضية أو مرض مزمن والاطمئنان على سلامتهم، كما تجري متابعة الحالات الطارئة، حيث جُهّز مركز المراقبة الصحية للتعامل مع هذه الحالات بواسطة أطباء منتدبين على درجة عالية من الكفاءة والتدريب في التعامل مع مثل هذه الحالات، أما الحالات التي تحتاج إلى رعاية طبية أو تنويم فيتم تحويلها إلى مستشفيات محافظة جدة.
وفي الجانب الوقائي، أكد الدكتور نشوان أن المركز يقوم بعمل عدد من الإجراءات الوقائية عبر مناظرة جميع القادمين من خلال المنفذ من مختلف الجنسيات، وتحديد عدد الأفراد وتوزيعهم حسب الجنسية، والتأكد من التطعيم ضد الحمى المخية الشوكية والحمى الصفراء، حسب التعليمات المبلغة، كما يتم إعطاء العلاج الوقائي لكل مَن لم يسبق له التطعيم من قبل، وكل مَن سبق تطعيمه خلال أقل من 10 أيام أو أكثر من 3 سنوات، كما يتم تقديم العلاج الوقائي للنساء الحوامل والبالغين والأطفال.

 

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في الشرق الأوسط

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط الشرق الأوسط


انشر المعلومات