الحوثيون متورطون في فضيحة فساد وكالة المساعدات

انشر المعلومات

05/08/19

يركز تحقيق أجرته إحدى وكالات الأمم المتحدة اليونيسف على أحد الموظفين الذين سمحوا لقائد ميليشيا حوثي بالسفر في سيارات تابعة للوكالة.

ذكر تقرير صادر عن لجنة من خبراء الأمم المتحدة حول اليمن أن سلطات الحوثيين تضغط باستمرار على منظمات الإغاثة وتروعها.

كشف تحقيق لوكالة أسوشيتدبرس أن أكثر من عشرة من موظفي الإغاثة التابعين للأمم المتحدة الذين تم نشرهم للتعامل مع الأزمة الإنسانية التي سببها الصراع المستمر منذ خمس سنوات في اليمن متهمين بدعم أنفسهم من الاستغلال الدولي للأغذية والأدوية والوقود والأموال التي تم التبرع بها.

ويركز تحقيق أجرته وكالة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) على أحد الموظفين الذي سمح لزعيم ميليشيا الحوثي بالسفر في سيارات الوكالة لحمايته من الهجمات الجوية المحتملة التي يقوم بها التحالف الذي تقوده السعودية. الأفراد الذين تحدثوا إلى أسوشيتدبرس عن التحقيقات قاموا بذلك شرط عدم الإفصاح عن هويتهم خوفا من الانتقام.

ووفقا لثلاثة أشخاص على علم بالتحقيق فإن مدققين داخليين في اليونيسيف يحققون مع خورم جافيد مواطن باكستاني مشتبه به في السماح لمسؤول حوثي كبير باستخدام سيارة تابعة للوكالة.

اقرأ أيضا:

تحقق الأمم المتحدة في الفساد بوكالاتها الخاصة في جهود الإغاثة في اليمن.

قد أعطى ذلك بالفعل حماية رسمية للحوثي من الهجمات الجوية التي شنها التحالف بقيادة السعودية الذي يحارب الحوثيين حيث أن اليونيسيف تبرئ تحركات سياراتها مع التحالف لضمان سلامتهم.

كان جافيد معروفًا بصلاته الوثيقة مع الأجهزة الأمنية الحوثية. ذكر زميل سابق ومسؤول إغاثة أنه تفاخر باستخدم علاقته لمنع مدققي حسابات اليونيسف من دخول البلاد. بل إن ميليشيات الحوثيين وضعت لوحة إعلانية كبيرة عليه في أحد شوارع صنعاء وشكرته على خدماته.

لا يمكن الوصول إلى جاويد للإدلاء بأقواله. أكد مسؤولون باليونيسف أن فريق تحقيق سافر إلى اليمن للنظر في الإدعاءات كجزء من التحقيق الجاري. ذكروا أن جاويد تم نقله إلى مكتب آخر لكنهم لم يكشفوا عن الموقع.

ذكر تقرير سري صادر عن لجنة من خبراء الأمم المتحدة حول اليمن تحصلت عليها وكالة أسوشييتدبرس أن سلطات الحوثيين تضغط باستمرار على وكالات المعونة مما يجبرهم على توظيف الموالين وتخويفهم بالتهديدات بإلغاء التأشيرات بهدف السيطرة على تحركاتهم وتنفيذ المشروع.

وذكر مسؤول أن عجز الأمم المتحدة أو عدم استعدادها للتصدي للفساد المزعوم في برامج مساعداتها يضر بجهود الوكالة لمساعدة اليمنيين المتضررين بالحرب.

وقال مسؤول المساعدات “هذا أمر مشين لأي وكالة ويمس من حياد الأمم المتحدة”.

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في عرب نيوز

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط عرب نيوز


انشر المعلومات