الاتحاد السعودي للرياضة للجميع يقود الارتفاع في الرياضات النسائية المحلية

انشر المعلومات

23/07/20


جدة: لقد ازدهرت الرياضة النسائية في المملكة العربية السعودية، حيث تشير تقديرات وزارة الرياضة إلى أن مشاركة الإناث قد زادت بنسبة تقارب 150 بالمائة في السنوات الخمس الماضية. فمن المبتدئات إلى محبات اللياقة البدنية، تعرفت النساء على مزايا أسلوب حياة نشط وصحي وتستفيد منه.

يمكن أن يُعزى هذا الارتفاع الكبير في اهتمام النساء بالرياضة إلى العديد من العوامل، بما في ذلك معرفة أفضل بأنماط الحياة الصحية، وزيادة الفرص للمشاركة في الأنشطة، والعدد المتزايد للنماذج الملهمة.

في إطار رؤية 2030، وتحديداً برنامج جودة الحياة، يعمل الاتحاد السعودي للرياضة للجميع على زيادة المشاركة الرياضية الأسبوعية إلى 40 في المائة بحلول عام 2030، من خلال توفير بيئة رياضية أكثر شمولاً، وتشجيع الفتيات والنساء على ممارسة الرياضة.

وقال الأمير خالد بن الوليد بن طلال، رئيس الاتحاد السعودي الماليزي: “إن الدفاع عن مجتمع سليم ونشط يعني أننا نساعد في تزويد جميع أفراد المجتمع السعودي بفرص عالية الجودة لاكتشاف حبهم للياقة البدنية.”

وأضاف: “تم تكليف الاتحاد السعودي للرياضة للجميع بزيادة نسبة المشاركة في النشاط البدني، ومع قيادة النساء لهذه الحملة الوطنية، فإننا في وضع جيد يسمح لنا بتحقيق الأهداف التي حددتها رؤية 2030، بدعم وثيق من برنامج جودة الحياة، ووزارة الرياضة واللجنة الأولمبية العربية السعودية “.

في فبراير، افتتح الاتحاد السعودي للرياضة للجميع أول دوري كرة قدم نسائي في المملكة لتلبية الحاجة لكرة القدم على مستوى المجتمع المحلي.

وقال روح عبد الله العرفج، مدير المشاريع الخاصة في الصندوق: “إن وجود دوري كرة قدم للسيدات يعد دفعة قوية لكرة القدم النسائية. لقد كنا نلعب كرة القدم ونشكل الدوريات ونتدرب منذ عام 2007، دون أي دعم ملموس.

“إنها فرصة للاعبات من جميع المستويات اللاتي يبحثن عن دوري منظم تحت مظلة رسمية، وللمدربين والحكام الذين يحتاجون إلى التقدير. يقدم الدوري أيضًا هيكلًا رائعًا للأندية التي تم تأسيسها لفترة طويلة ولكنهم كافحوا للعمل بشكل فعال بسبب محدودية الوصول إلى المعدات أو الميدان أو النظام المناسب حيث يمكنهم التنافس بشكل عادل. هذا الدوري سيفتح الأبواب أمام أي امرأة تهتم بكرة القدم “.

وتعتبر كرة القدم الرياضة الأكثر شعبية في جميع أنحاء المملكة، والاتحاد السعودي للرياضة للجميع – أول دوري كرة قدم سيدات في المجتمع المحلي في البلاد يلبي الحاجة إلى كرة القدم الشعبية – وهو يفتح أبوابه للنساء اللاتي أعمارهن من 17 سنة وما فوق.

وقد أتى إطلاق الاتحاد السعودي للرياضة للجميع في أعقاب نجاح فريق كرة القدم للسيدات الأخضر السعودي، وهي مبادرة أخرى أشرف عليها اتحاد كرة القدم السعودي. وقد تأهل فريق الأخضر السعودي، الذي تأسس في 2018، لكأس العالم للأهداف العالمية للأمم المتحدة 2019 (GGWCP)، حيث حصل على المركز الثاني. وكانت تلك هي المرة الأولى التي يشارك فيها فريق رياضي لسيدات سعوديات في حدث دولي.

وعن تمثيل بلدها في الخارج، قالت المدربة مرام عادل البطيري: “لقد كانت تجربة رائعة من حيث تعلم كيفية ربط شغفنا بالرياضة بأهداف تؤثر على مجتمعنا وبلدنا والعالم. فكونك جزءًا من الفريق الأول الذي يتنافس دوليًا كان شرفًا وحلمًا تحقق “.

وصفت زميلتها المدرب لجين قشقري فخرها بإنجازات المملكة العربية السعودية، بدءا من مستوى المجتمع الرياضي. وقالت: “إن إطلاق الاتحاد السعودي للرياضة للجميع يبذل جهودًا كبيرة لتوظيف الرياضة كقوة لتشجيع المجتمع على تطوير نمط حياة صحي ومناسب”.

رؤى قطان، البطيري، وقشقري هن المدربات السعوديات الثلاث الوحيدات المعتمدتان من قبل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم وحضرن دورات تدريبية متخصصة في تدريب كرة القدم. وقد تم اختيارهن لقيادة الدورات التدريبية العربية كجزء من النادي الافتراضي الدولي GGWCP، والذي تمت فعالياته عبر الإنترنت حتى 9 يوليو.

وأشارت قطان إلى أن النادي الافتراضي يقدم فرصة ممتازة للانضمام إلى الفريق الأخضر في دوراته التدريبية العربية الحالية.

معلومات أساسية:

في إطار رؤية 2030، وتحديداً برنامج جودة الحياة، يعمل الاتحاد السعودي للرياضة للجميع على زيادة المشاركة الرياضية الأسبوعية إلى 40 بالمائة بحلول عام 2030.

وأوضحت قطان قائلة: “تم اختياري أنا والبطيري وقشقري وكلفت بإعداد محتوى للدورات التدريبية بطريقة يسهل إعدادها وباستخدام اللغة العربية البسيطة. لن أتمكن من النجاح بدون دعم أعضاء الفريق الأخضر وإدارة الاتحاد السعودي للرياضة للجميع، التي تلتزم بتحقيق أهداف الهيئة العامة للرياضة في إطار رؤية 2030. ”

وهذا يشير إلى بدأ المرأة السعودية في إظهار ما يمكنها تحقيقه في مجال الرياضة. حيث قال أسامة صالح، مدير التسويق والاتصالات بالاتحاد: “مع الاستثمار على المستوى المحلي، القدوة الإيجابية والدعم المستمر من الاتحاد في شكل حملات وأحداث مبتكرة، لن يكون من الممكن وقف صعود نجمات الرياضة السعودية.

“نحن نعلم أن الرياضة تتطلب أكثر بكثير من التميز. كل شخص لديه هدفه الشخصي – من زيادة عدد خطواته إلى الالتزام بممارسة الرياضة ثلاث مرات في الأسبوع – والاتحاد موجود لمساعدة النساء على مستوى المجتمع المحلي الأساسي وعلى مستوى القاعدة الشعبية. ”

وللحفاظ على الحماس في ظل جائحة فيروس كورونا، روج الاتحاد السعودي للرياضة للجميع لحملة “منزلك هو صالة الألعاب الرياضية الخاصة بك”، والتي تهدف إلى تشجيع الناس على القيام بالنشاط البدني أثناء بقائهم في المنزل. حيث تم تجنيد الشخصيات الرياضية الرائدة كسفراء للحملة، بما في ذلك المدربات الرائدات لإشراك المزيد من النساء والتعريف بخيارات التمرين المنزلي.

كما عقد الاتحاد السعودي للرياضة للجميع أول مهرجان للياقة البدنية للمرأة السعودية في يونيو. وهو حدث افتراضي لمدة ثلاثة أيام شمل جلسات حول التغذية واللياقة والتمارين الافتراضية ومناقشات القيادة الفكرية.

وصرحت ياسمين حسن من جدة، إحدى مدربات اللياقة البدنية السعوديات اللاتي يسعين لجذب المتابعين عبر الإنترنت، إن الدعوة إلى أن تصبح سفيرة للاتحاد السعودي للرياضة للجميع تعني لها الكثير.

حيث قالت: ” إن التعاون مع هيئات مثل الاتحاد يعني أنه يمكنني الاستمرار في التطور وتحسين نفسي، شخصيًا ومهنيًا. أنا أستمتع بالتحديات وأتطلع إلى الفرص التي تمكنني من مشاركة تجربتي. الرياضة أسلوب حياة وأريد أن أشجع الجميع، وخاصة النساء، على ممارسة الرياضة. ”

وأبرزت هتون قاضي، مديرة لجنة المنتدى ومدونة وكاتبة سيناريو ومقدمة برنامج “نون النسوة” على موقع يوتيوب، أن المهرجان وفر فرصة عظيمة للنساء والفتيات للتواصل مباشرة مع القدوات الرياضية النسائية.

وقالت: “إن ممارسة الرياضة أمر مفيد للرفاهية العقلية والبدنية، ولكنه الآن يمكن أن يصبح مهنة. وقد أتاح مهرجان اللياقة النسائية فرصة التواصل مباشرة مع النساء الناجحات بالفعل في الرياضات اللاتي اخترنها وسؤالهن عن كيفية التوفيق بين اللياقة البدنية والأمومة، وكيف تغلبن على حواجز معينة، وكيف بدأن في رحلة اللياقة البدنية. ”

كما شاركت نجية الفضل، كبيرة المدربات في صالة شي فيت الرياضية في جدة، في حلقة نقاش الاتحاد.

وقالت: “هناك المزيد من النوادي للفتيات هذه الأيام، وهناك المزيد قيد الإنشاء، وهو تقدم جيد”. يجب أن ندعم النساء اللاتي يرغبن في ممارسة الرياضة، سواء كانت هواية أو أسلوب حياة أو مهنة. لقد حدثت العديد من التغييرات في السنوات الأخيرة، والآن هناك الكثير من الفرص المتاحة بفضل الاتحاد السعودي للرياضة للجميع “.

في مارس، أطلق الاتحاد السعودي للرياضة للجميع مسابقة أيام الرياضة الوطنية للفتيات في المملكة، والتي استمرت على مدى ستة أسابيع بمشاركة 24.000 طالبة من 499 مدرسة. ويشار إلى أن المدرب الرئيسي للبرنامج يمتلك خبرة أكثر من 25 عامًا في تقديم البرامج وتطويرها عالميًا، بالإضافة إلى مشروع تجريبي في المملكة العربية السعودية في عام 2018.

وقد صمم البرنامج لتحقيق أهداف رؤية الحياة لعام 2030 المتمثلة في تعزيز مشاركة الفتيات الرياضية في المدارس وتعزيز اندماج الإناث في الرياضة، كما صمم لتشجيع الطالبات على تحسين صحتهم ولياقتهم ومشاركتهم الرياضية، مع منح المشاركات الفرصة لتجربة مختلف الرياضات.

وقالت مديرة المشروع، كيرستن بتلر: “من ابتسامات الفتيات والضحك والهتافات وهن يهتفن لزميلاتهن في الفريق، كان من الواضح أنهن جميعًا استمتعن كثيرا بأيام الرياضة الوطنية للفتيات”. وذكرت بأنه من خلال تشجيع ممارسة الرياضة في سن مبكرة للفتيات، ستصبح المملكة العربية السعودية دولة أكثر صحة وقوة.

وهكذا يتضح من خلال هذه المبادرات، التي يقودها الاتحاد السعودي للرياضة للجميع، أن النساء يتقن إلى المشاركة بشكل أكبر في الرياضة. سواء كان عن طريق توفير الفرص على مستوى المجتمع المحلي أو على مستوى القاعدة الشعبية، أو إقامة الدوريات، أو العمل مع القدوات النسائية، يضع الاتحاد حجر الأساس لتشجيع النساء من مختلف الميادين على ممارسة الرياضة.

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في عرب نيوز

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط عرب نيوز


انشر المعلومات