الأمير تركي الفيصل، المملكة العربية السعودية: يمكن للتعددية أن تشجع الحوار و التعاون الحقيقي إذا أتيحت لها الفرصة

انشر المعلومات

20/01/20


ذكر الأمير تركي الفيصل، رئيس مركز الملك فيصل للبحوث و الدراسات الإسلامية، أن التعددية تحت الضغط. (صورة الملف: ا ف ب)

قال الأمير إن “التعددية يمكن أن تشجع الحوار و التعاون الحقيقي إذا أتيحت لها الفرصة.”

الرياض: تعددية الأطراف و الحوكمة العالمية، هي مبدأ أساسي في حل القضايا الدولية، مهددة و كان تدهورها هو الموضوع الرئيسي للمناقشة خلال المؤتمر الافتتاحي لمجموعة الفكر، العمود الفقري الفكري لمجموعة العشرين.

في خطاب الافتتاح الرئيسي، أخبر الأمير تركي الفيصل، رئيس مركز الملك فيصل للبحوث و الدراسات الإسلامية، الحضور أن “التعددية يمكن أن تشجع على الحوار و التعاون الحقيقي إذا أتيحت لها الفرصة. من المفترض أن التحالفات و العمل الجماعي هما أمران جيدان و تلك الشركة في ظل نظام قاعدة الأدوار.”

خلال مؤتمر الفكر 20، شبكة البحث و الاستشارات السياسية لمجموعة العشرين، التي عقدت في مركز الملك عبد الله للدراسات و البحوث البترولية بالرياض يوم الأحد، ذكر الفيصل أن تعددية الأطراف تحت الضغط.

و قد قال الأمير تركي :” الخوف يستحوذ على العديد من المجتمعات المتقدمة، و التوقعات الشعبية العالية، و عدم الثقة، و النظم و المؤسسات الوطنية و الدولية و مختلف المفاهيم السياسية و الاقتصادية هي المكونات الوحيدة التي تعزز القومية المتطرفة و العزلات، و هو أمر مثير للسخرية لأن معظم تلك المجتمعات استفادت من تعدد الأطراف المبادرات و من المرجح أن تستمر في ازدهار الاتحاد بدلا من العزلة.”

خلال جلسة “التعددية من أجل عالم مزدهر”، ذكر الأمير تركي مسألة أين تكمن المصالح الدولية.

و أضاف:” أعتقد أننا نواجه احتمال استمرار الانقسامات بدلاً من إزالتها من المسرح العالمي سواء كان الأمر يتعلق بالتجارة لأننا نرى مختلف القضايا التي ظهرت في العالم. هذه كلها تحديات يواجهها العالم، و آمل أنه من خلال أحداث مثل مجموعة العشرين، و بالتحديد في مجموعة الفكر، يجب أن يقدم البحث و توصيات السياسة و أن توجد الحلول.”

قال فيصل بن فاضل الإبراهيم، نائب وزير الاقتصاد و التخطيط، في أعقاب الحرب العالمية الثانية، إن منظمات مثل الأمم المتحدة و صندوق النقد الدولي و البنك الدولي تعتبر مؤسسات فعالة حدث فيها تعاون متعدد الأطراف. و ذكر أيضًا أن أحد التحديات الرئيسية في القرن الحادي و العشرين كان محاولة تحديث المؤسسات المتعددة الأطراف الحالية لظهور الدول الناشئة.

و أشار عبد العزيز الرشيد، نائب وزير المالية، إلى أن التحديات الرئيسية التي تواجهها المنظمات متعددة الأطراف هي أنها “قدمت من حيث الكفاءة و لكنني أعتقد أنها فشلت في مجال التوزيع.”

و ذكر الرشيد أن موضوع مجموعة العشرين في المملكة العربية السعودية هو تحقيق الفرص المتاحة للقرن الحادي و العشرين، حيث قال “على منظمات و منابر تعددية الأطراف أن توفرها للجميع و ليس للقليل.”

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في عرب نيوز

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط عرب نيوز


انشر المعلومات