الأميرة هيفاء تؤكد أن الحفاظ على التراث يعني تأمين المستقبل

انشر المعلومات

05/07/20

ذكرت الأميرة هيفاء بنت عبد العزيز المقرن، الممثلة الدائمة للمملكة لدى اليونسكو، أن التغييرات لا يمكن مواجهتها إلا بالجهود العالمية لتحقيق الأهداف المشتركة المتمثلة في تعزيز السلام، وبناء الجسور الثقافية بين الدول، وتمكين المجتمعات لضمان أفضل مستقبل.

شاركت المملكة العربية السعودية مؤخرا في الدورة 209 للمجلس التنفيذي لليونسكو في مقر الوكالة في باريس. وقامت الأميرة هيفاء بتمثيل المملكة في الجلسة إلى جانب فريق مكون من 26 خبير سعودي من مختلف القطاعات التي لها أنشطة تتعلق بنطاق عمل اليونسكو، مثل التعليم والثقافة والطاقة والبيئة والتدريب.

قالت الأميرة هيفاء: “على الرغم من اختلاف ثقافاتنا ولغاتنا، فإننا نتشاطر إيماننا بأن التعليم حق للجميع، وأن الحفاظ على التراث يعني تأمين المستقبل، وأن الابتكار والعلم هما الجسر الذي سيخرجنا من هذا الوباء الموجود في العالم اليوم “.

وأشارت إلى أن المملكة دعمت الدول الإفريقية وهي مستعدة لتبادل خبراتها في مجالات اليونسكو المختلفة، بالإضافة إلى دعم خطط العمل المتعلقة بالجزر النامية كأحد أولوياتها في تبادل الخبرات، خاصة وأن المملكة من أكثر الدول تقدمًا في العالم في مجال تحلية المياه.

وتمت الإشارة إلى دعم المملكة للنمو والاستقرار الدوليين من خلال رئاسة مجموعة العشرين، وخاصة فيما يتعلق بضمان استمرارية التعليم في الأزمات، واستمرار الجهود لتحقيق التكيف مع المناخ في جميع أنحاء العالم، والتضامن مع أعضاء مجموعة العشرين في مكافحة وباء كوفيد-19.

وبصفتها دولة عضو في المجلس التنفيذي لليونسكو، حضرت المملكة العربية السعودية الدورة 209 لمناقشة القضايا الدولية المتعلقة بمجالات التعليم والعلوم والثقافة. وسيتم تقييمها والبت فيها، وسيتم التصويت على القرارات التنفيذية الموكلة إليها بالتعاون مع الدول الأعضاء في المجلس. وتأتي مشاركة المملكة في اجتماعات المجلس التنفيذي لليونسكو في إطار حضورها الدائم في المنظمة الثقافية والتعليمية الدولية منذ تأسيسها عام 1946.

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في عرب نيوز

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط عرب نيوز


انشر المعلومات