الأمم المتحدة تدعم مقترحات المملكة العربية السعودية بشأن العدالة ومنع الجريمة

انشر المعلومات

28/05/19

جنيف: لجنة الأمم المتحدة لمنع الجريمة صادقت بالإجماع على قرارات من المملكة العربية السعودية تستهدف الإرهاب، استغلال الأطفال والجرائم الإلكترونية.

جاء التصديق على لجنة منع الجريمة والعدالة الجنائية خلال دورتها الثامنة والعشرين في مقر الأمم المتحدة في فيينا.

اذ تسعى أهم قرارات المملكة الأربعة إلى مكافحة الاستغلال الجنسي للأطفال عن طريق الإنترنت ، وتقديم المساعدة الفنية لتنفيذ الاتفاقيات الدولية لمكافحة الإرهاب ، وتعزيز المساعدة التقنية والتعاون الدولي لمكافحة الجريمة السيبرانية.

من خلال هذه القرارات ، سلطت المملكة الضوء على الحاجة إلى مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة للمساعدة في توفير الوصول إلى العدالة لضحايا الاستغلال الجنسي للأطفال والاعتداء الجنسي من خلال شبكة الإنترنت وفقا للتشريعات الوطنية.

كما دعت المملكة العربية السعودية الدول الأعضاء إلى تبادل الخبرات بشأن زيادة الوعي والإبلاغ عن حالات الاعتداء الجنسي على الأطفال واستغلالهم ، وحثتهم على التعلم من تجارب الدول الأخرى في مكافحة التطرف وتجنيد الأفراد وتحريضهم على القيام بأعمال إرهابية.

و بالتالي دعت المملكة الدول الأعضاء إلى مراجعة التشريعات الوطنية لتبادل الخبرات والتقنيات لمكافحة الجريمة الإلكترونية بشكل فعال.

أكدت المملكة العربية السعودية على الموضوعات الرئيسية التي سيتم مناقشتها خلال مؤتمر الأمم المتحدة الرابع عشر لمنع الجريمة والعدالة الجنائية ، الذي سيعقد في كيوتو ، اليابان ، والحاجة إلى التركيز على تعزيز الثقة في سيادة القانون والتنسيق والتعاون الدوليين في المسائل الجنائية وتعميق شراكات القطاع العام والخاص في جهود منع الجريمة.

في كلمته أمام الجلسة الثامنة والعشرين للجنة ، قال عبد الله بن فخري الأنصاري ، مستشار وزارة الداخلية السعودية ، إن الإرهاب يشكل تهديدًا كبيرًا للسلم والأمن الدوليين ، ويقوض القيم الأساسية للأمم المتحدة.

دعا الأنصاري ، وهو أيضاً مدير عام الشؤون القانونية والتعاون الدولي بالوزارة ، إلى التنسيق والتعاون بين الدول والمنظمات على الصعيدين الإقليمي والدولي لمكافحة الإرهاب ، وتبادل أفضل الممارسات ، والمساعدة في التحقيق في قضايا الإرهاب وملاحقتها.

وقد ترأس الوفد السعودي في المؤتمر ، ودعا إلى توفير المساعدة التقنية في بناء القدرات والوقاية والتوعية والتعاون الدولي وجمع البيانات والبحث والتحليل لمكافحة الجريمة السيبرانية.

فأكد الأنصاري على أهمية تعزيز التعاون حول العالم لتعقب مرتكبي هذه الجرائم من خلال تجريم حيازة وتوزيع وإنتاج مواد الاعتداء الجنسي على الأطفال.

ومن ناحية أخرى، أبرز أهمية بناء القدرات ، وتوفير الخدمات والدعم لضحايا إساءة معاملة الأطفال من خلال شبكة الإنترنت ، وتوفير التدريب وتعزيز القدرات التقنية لوكالات إنفاذ القانون ، وتوفير الدعم التقني لوضع سياسات وبرامج فعالة ، وتنفيذ حملات التوعية والتثقيف لحماية الأطفال من سوء المعاملة.

 

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في عرب نيوز

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط عرب نيوز


انشر المعلومات