“أوقاف الراجحي” توزّع 100 طن تمور في اليمن وجزر القمر ودول البلقان وسويسرا

انشر المعلومات

01/09/18

أنهت إدارة أوقاف صالح عبدالعزيز الراجحي، توزيع (100) طن من التمور بالتعاون مع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ووزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد.

واستفادت من هذه التمور دول عدة في أنحاء العالم، ويأتي هذا البرنامج في إطار الدعم المستمر والبرامج الخيرية المتنوعة التي تقدمها إدارة أوقاف صالح عبدالعزيز الراجحي لدعم الإخوة الأشقاء المحتاجين لهذا النوع من الغذاء.

وأوضح الأمين العام لإدارة الأوقاف عبدالسلام بن صالح الراجحي؛ أن برنامج توزيع التمور الخيري في الخارج يعد من البرامج الخيرية التي تنطلق من مبادئ ديننا الإسلامي الحنيف في فضل الصدقة والإطعام، ولما تمثله هذه الثمرة من وجبة أساسية مهمة للفرد المسلم، والبيت المسلم، وأكّد على ذلك رسول الله – صلى الله عليه وسلم – بقوله: “بيت لا تمر فيه جياع أهله” رواه مسلم.

وأضاف “الراجحي أنه جرى توزيع هذه التمور في جمهورية اليمن وجمهورية جزر القمر وعدد من دول البلقان وعلى عدد من المراكز الإسلامية في جمهورية سويسرا الاتحادية، مشيراً إلى أن إدارة الأوقاف في هذا البرنامج الخيري الذي قدّمته للأشقاء وجدت كل التعاون والتنظيم والضبط من مسؤولي الجهات المتعاون معها في تسلُّم هذه التمور وشحنها وتوزيعها على المستفيدين منها، وهذه الجهات التي تقوم بعملها وفق عمل مؤسسي منظم, تميّزت بشرف الرسالة وعظم المسؤولية التي يقومون بها, ممثلين لوطننا الغالي في خدمة إخواننا المسلمين في دول العالم.

وبيّن الراجحي؛ أن تنفيذ جميع متطلبات برنامج التمور بالخارج يتم في المزارع العائدة لإدارة الأوقاف ابتداءً من جني التمور وفرزها وتخزينها، مروراً بالإشراف على مراحل الكنز والتغليف في عبوات مناسبة الشكل والحجم، وصولاً لنقل هذه التمور وتسليمها إلى الجهات التي تتولى توزيعها.

وأكّد أن هذا البرنامج مخصّص للتوزيع في الخارج، موضحاً أنه سبق لإدارة الأوقاف خلال هذا العام 1439هـ، أن قامت بتوزيع (286) طناً من التمور على (76) جمعية خيرية داخل المملكة، وذلك بتكلفة تزيد على (3.5) مليون ريـال.

واختتم الراجحي؛ تصريحه بالشكر لحكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، على الجهود الإغاثية الكبيرة والمتنوعة التي يقدمها وطننا لإغاثة المسلمين في كل مكان وزمان، مؤكداً أن هذا دأب المملكة، وسمة لقادتنا وولاة أمرنا – حفظهم الله -، كما قدّم شكره وتقديره لوزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، والمشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، على جهودهما المبذولة والمتميزة, داعياً المولى الكريم أن يديم على بلادنا عزها ورخاءها وأمنها واستقرارها، وأن يجعل ما تقدمه إدارة الأوقاف في ميزان حسنات الواقف الشيخ صالح بن عبدالعزيز الراجحي – رحمه الله – وذريته والعاملين بإدارة الأوقاف.

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في   سبق الالكترونية

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط    سبق الالكترونية


انشر المعلومات