أرامكو السعودية تقود المعركة ضد الميثان

انشر المعلومات

21/12/19

تنفق أرامكو السعودية نسبة كبيرة من ميزانية البحث و التطوير الخاصة بها على تدابير مواجهة الآثار الضارة بيئيا لأعمال النفط و الغاز. (شترستوك)

الشركة السعودية أكثر كفاءة في كل من الانبعاثات الحالية و أهدافها للتخفيض في المستقبل

دبي: برزت شركة أرامكو السعودية كأكثر شركات الطاقة فعالية في العالم في التخفيف من انبعاثات غاز الميثان الملوث للغلاف الجوي الناتج من عمليات الغاز الطبيعي، وفقًا لما ذكرته شركة ثاندر ساد الاستشارية للطاقة.

جعل استبيان بحثي أرامكو، أكبر شركة مدرجة في العالم، على رأس جدول يضم جميع مجموعات الطاقة الكبيرة.

كانت الشركة السعودية أكثر كفاءة بستة أضعاف من عملاق الطاقة الأمريكي إكسون موبيل و شيفرون، في كل من الانبعاثات الحالية و أهداف الخفض في المستقبل، كنسبة من إنتاجها من الغاز. حيث احتلت شركة الطاقة الحكومية في النرويج ذات الوعي البيئي المرتبة الثانية في هذا الاستبيان.

و قد قال روب ويست من ثاندر ساد، خبير اقتصاديات الطاقة، بأن التحكم في انبعاثات الميثان كان جانباً حاسماً في التحرك لإزالة الكربون عن إمدادات الطاقة العالمية، حيث يلعب الغاز دوراً متزايد الأهمية. حيث يتم إطلاق غاز الميثان، و هو أحد غازات الدفيئة القوية أكثر من ثاني أكسيد الكربون، في عملية إنتاج و نقل الغاز.

أصبحت أرامكو السعودية أكثر الشركات العامة قيمة في العالم هذا العام مع إطلاق أسهمها في ديسمبر.

قال ويست :”إن زيادة الغاز الطبيعي هي أكبر فرصة لإزالة الكربون في العالم. و لكن هذا يتطلب تقليل تسرب الميثان. و إن تكنولوجيات جديدة مثيرة آخذة في الظهور. سيتضاعف الطلب العالمي على الغاز بحلول عام 2050 حيث يبحث المنتجون و المستهلكون عن بدائل أنظف للفحم و النفط.”

تمتلك أرامكو، أكبر مصدر للنفط، كميات هائلة من الغاز الطبيعي، و التي حددتها كمجال رئيسي للتوسع في الإمداد المحلي و التصدير في شكل غاز طبيعي مسال. و قد قال خالد الدباغ، المدير المالي لشركة أرامكو، في دعوة للمستثمرين في الفترة التي تسبق الاكتتاب العام الناجح هذا العام: “ننظر أساسًا إلى الغاز الطبيعي كمجال للنمو بالنسبة للشركة.”

تنفق أرامكو نسبة كبيرة من ميزانية البحث و التطوير الخاصة بها على تدابير لمواجهة الآثار الضارة بيئيا لأعمال النفط و الغاز، بما في ذلك التكنولوجيا المتقدمة للحد من الملوثات في منتجات الطاقة.

على الرغم من أن معظم علماء البيئة قد ركزوا انتباههم على ثاني أكسيد الكربون باعتباره المساهم الرئيسي في ظاهرة الاحتباس الحراري، و بالتالي في التغير المناخي الضار، فإن بعض الخبراء يعتبرون الميثان أكثر خطورة و تهديدًا.

يوجد الكثير من ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي، لكن الميثان أقوى بمقدار 120 مرة كعامل الاحترار و يستغرق وقتًا أطول لمغادرة الغلاف الجوي للأرض. و قال ويست: “يمثل الميثان حوالي 25 إلى 30 في المائة من جميع الاحترار الذي يحدث على كوكب الأرض، الذي يأتي حوالي الربع من إنتاج الوقود الأحفوري.”

.””أصبح التخفيف من انبعاثات الميثان أمرًا بالغ الأهمية لمعالجة صافي الانبعاثات

في حين يتسرب الميثان في جميع مراحل عملية إنتاج الغاز الطبيعي، ينبعث ما يقرب من نصفهم خلال المرحلة الأولية. أجهزة الاستشعار و الطائرات بدون طيار و حتى الأقمار الصناعية تستخدم بشكل متزايد للكشف عن هذه الانبعاثات. أرامكو توقفت عن حرق الغاز قبل سنوات.

قال ويست: “سيحتاج العالم إلى أساليب فائقة لتخفيف الميثان. في العالم المتقدم، سيكون هذا ضروريًا للمشغلين الذين يرغبون في إظهار بيانات اعتماد منخفضة الكربون، و الحفاظ على وصولهم إلى العملاء و أسواق رأس المال. قد يكون الطريق الآخر بالنسبة للمستثمرين لخفض انبعاثات الميثان هو تفضيل الشركات التي لديها انبعاثات منخفضة من الميثان و أهداف للتحسين.”

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في عرب نيوز

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط عرب نيوز


انشر المعلومات