السعودية تعمل على الترويج لـ “الصورة الحقيقية للإسلام”

29/10/19

حضر حفل التوقيع مسؤولون ألبان وسعوديون. (وكالة الانباء السعودية)

  • العشيخ: “المملكة العربية السعودية عانت الكثير من الإرهاب والإرهابيين حيث تقوم إيران بتغذية هذه الجماعات التي تعمل تحت إشراف طهران ووفقًا لخططها”

وقعت المملكة العربية السعودية وألبانيا يوم الاثنين مذكرة تفاهم للتعاون في مجال العمل الإسلامي.

حضر حفل التوقيع مسؤولون ألبان وسعوديون. و تهدف مذكرة التفاهم إلى ترويج الإسلام ، ومزاياه وموقعه في القضايا المعاصرة من خلال تبادل البحوث والكتب والمنشورات العلمية بلغات مختلفة ، وعقد الندوات العلمية والدورات التدريبية ، وتنظيم المعارض والبرامج المشتركة ، وتبادل الخبرات.
استقبل وزير الشؤون الإسلامية السعودي الشيخ عبد اللطيف آل الشيخ وفداً ألبانيا في مكتبه بالرياض.
وقال إن وزارته “تتعاون مع السلطات المعنية في جميع دول العالم ، بالنظر إلى الدور الرائد للمملكة في خدمة الإسلام والمسلمين لتعزيز الصورة الحقيقية للإسلام ، وهو دين التسامح والاعتدال الذي يرفض التطرف والعنف و الإرهاب “.

وأضاف: “تشهد المملكة ، بقيادة الملك سلمان ، تحولًا كبيرًا في جميع المجالات ، بما في ذلك الشؤون الإسلامية ، وحماية المنصات والسيطرة على أنشطة الدعوة حتى تكون وفقًا للقرآن الكريم ووفقًا لمبادئ الاعتدال ورفض التطرف “.
وأضاف العشيخ: “المملكة العربية السعودية عانت الكثير من الإرهاب والإرهابيين حيث تقوم إيران بتغذية هذه الجماعات التي تعمل تحت إشراف طهران ووفقًا لخططها”
قال: “لقد تحولت الجماعة الإرهابية لجماعة الإخوان المسلمين إلى أداة شريرة تعمل تحت اشراف إيران من أجل نشر الفتنة والاضطرابات في المملكة. ومع ذلك ، فشلت خطتهم بفضل الله تعالى والقيادة السعودية الحكيمة ، التي تمكنت من مواجهة هذه الخطط الشريرة وهزيمة هذه المجموعة ومن يقف وراءها “.

أشاد الوفد الألباني بمذكرة التفاهم والخدمات السعودية المقدمة للحجاج والزوار والمشاريع التي تنفذها الحكومة السعودية لخدمة الإسلام والمسلمين في كل مكان. و شكر الوفد الملك وولي العهد على الدعم السعودي للمسلمين في ألبانيا.

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في عرب نيوز

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط عرب نيوز

يدعو زعيم مسلم إلى التسامح في افتتاح مركز إسلامي جديد في فرنسا

27/09/19

أشار العيسى إلى أن الإسلام يحترم حقوق الإنسان وحرياته في إطار تشريعاته.

ليون: دعا رئيس رابطة العالم الإسلامي إلى بذل مزيد من الجهود لتعزيز التسامح الديني والثقافي عند افتتاح مركز إسلامي جديد في فرنسا.

أكد الشيخ الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى خلال حديثه في حفل افتتاح المعهد الفرنسي للحضارة الإسلامية في ليون على أهمية الحوار والتبادل الثقافي في كسر الحواجز ومكافحة التطرف.

وذكر الأمين العام لـرابطة العالم الإسلامي أن إبراز القيم المشتركة والعمل على تحقيقها أمر حيوي في تقوية روابط الأخوة الإنسانية لتقليل الفجوات السلبية بين الشعوب والدول.

وقال العيسى: “مع سمو الإسلام المتحضر هناك حاجة لاحترام دساتير وأنظمة الدول التي نعيش فيها”.

وناشد التسامح والتعايش الإيجابي وبناء جسور الصداقة بين الناس وحذّر من مخاطر الجماعات السياسية التي تستخدم الدين كغطاء لتحقيق الأهداف الاستبدادية لا سيما من خلال استخدام التضليل في تجنيد الشباب.

وأضاف: “تسعى هذه الجماعات إلى استخدام الإسلام رمز الرحمة والأخلاق والسلام والقيم والمبادئ الحضارية في أسمى صورها لتحقيق طموحاتها السياسية ووجهات نظرها الضيقة المليئة بالتطرف العنيف أو الإرهاب”.

وأشار العيسى إلى أن الإسلام يحترم حقوق الإنسان وحرياته في إطار تشريعاته.

كما حضر حفل الافتتاح وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستانر الذي شكر العيسى على تعليقاته ووصف فرنسا بأنها دولة تعزز الاندماج والاستقرار والاحترام المتبادل.

وذكر الوزير أن المعهد يمثل تحديا للفهم والاحترام ويعكس رؤية دقيقة للإسلام كدين يقبل الثقافات الأخرى ويؤيد الحوار والتسامح.

كما أعرب عن اعتزازه بقنوات الاتصال القوية بين المسلمين والحكومة الفرنسية وذكر أن مدينة ليون هي رمز للحوار في البلاد.

قام العيسى وكاستانير وعمدة ليون جيرارد كولومب في وقت لاحق بجولة في المعهد المجهز بأحدث التقنيات. يتكون من خمس طوابق وقاعة مؤتمرات كبيرة وستقدم دورات في الحضارة الإسلامية بلغات مختلفة بما في ذلك العربية والفرنسية وذكر كولمب أن المعهد سيساعد في تثقيف غير المسلمين حول التراث الثقافي الإسلامي.

تشاركت رابطة العالم الإسلامي مع الحكومة الفرنسية للمساعدة في إنشاء معهد جديد في ليون.

إلتقى العيسى في وقت سابق برئيس معهد الحضارة الإسلامية كامل قبطان وناقش سبل تعزيز ثقافة التسامح والحوار ومكافحة الكراهية والعنف.

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في عرب نيوز

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط عرب نيوز

وزير الشؤون الإسلامية السعودي: تؤدي المعلومات الخاطئة التي ينشرها المتطرفون إلى الموت والدمار

16/09/19


ذكر وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ عبد اللطيف آل الشيخ أن المعلومات الخاطئة التي ينشرها المتطرفون والإرهابيون بين المسلمين تؤدي إلى الثورات والخسائر البشرية فضلاً عن تدمير الأوطان وتشتيت الناس.

جاءت تصريحات الشيخ خلال كلمة ألقاها في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الدولي الثلاثين للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية الذي نظمته وزارة الأوقاف المصرية في القاهرة تحت عنوان “بناء الأمة في الفقه الإسلامي”.

وذكر أن أحد أهم قواعد بناء الدول التي وافقت عليها جميع الأمم والحضارات والتي عززها وشدد عليها الإسلام كان إرساء قواعد العدالة والتسامح والتعايش ومكافحة الفساد والمفسدين.

وذكر آل الشيخ أن أحد أعظم مصادر الفساد هو الفساد الفكري الذي يوّلد الفساد العملي والسلوكي.

وذكر آل الشيخ أن الأيديولوجية الراديكالية التي تأسست عليها المنظمة الإرهابية “للإخوان المسلمون” تعمل على نشر التشدد والكراهية بين الناس باسم الإسلام مما تسبب في استياء غير المسلمين من الإسلام.

وأكد أن بناء الأمم وتعزيز قوتها لا يتحقق من خلال الكسل والتراخي ولكن من خلال دراسة جميع الأسباب المادية والوسائل المتحضرة في جميع جوانب الحياة سواء كانت عسكرية أو اقتصادية أو علمية أو اجتماعية. وقال الشيخ: “لقد أخذ الإسلام بعين الاعتبار هذه الجوانب بعناية فائقة”.

وذكر أن المملكة العربية السعودية كانت قادرة على التوفيق بين القيم الدينية والحداثة حتى أصبحت أرض الحرمين الشريفين مثالاً للحضارة والحداثة مع الالتزام بالأسس الدينية والإسلامية.

قال الشيخ “أصبحت المملكة أيضًا صخرة صلبة تكسر مكر أعداء العروبة والإسلام ولم يكن ليتحقق هذا بدون عون الله ثم حكمة زعمائها أي الملك سلمان وولي العهد الأمير محمد بن سلمان” .

واختتم آل الشيخ حديثه بتسليط الضوء على أن الرؤية 2030 وبرنامج التحول الوطني 2020 والمشاريع الحيوية التي كانت تشهدها المملكة تمثل مؤشرا واضحا لمساعي المملكة العربية السعودية في محاربة الفساد والمفسدين.

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في عرب نيوز

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط عرب نيوز

رابطة العالم الإسلامي و الإنجيليين يناقشون طرق تعزيز التعايش

12/09/19

تم عقد الاجتماع في ذكرى هجمات 11 سبتمبر، و كان يهدف إلى مناقشة سبل تعزيز التعايش و التناغم الدوليين. (واس)

– أكدت رابطة العالم الإسلامي و الوفد قيمهما المشتركة و تعهدا بتعزيز التعاون في هذا السياق

جدة: التقى الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى، بجويل روزنبرغ، رئيس وفد القادة المسيحيين الإنجيليين، في جدة يوم الأربعاء. و قد تم عقد الاجتماع في ذكرى هجمات 11 سبتمبر، حيث كان يهدف إلى مناقشة سبل تعزيز التعايش و التناغم الدوليين.

في بيان مشترك، شددت رابطة العالم الإسلامي و الوفد على قيمهما المشتركة و تعهدا بتعزيز التعاون في هذا السياق.

كما شدّدا على ضرورة نبذ جميع أشكال التطرف و الكراهية و العمل معا لبناء الجسور بين الشعوب من جميع الأديان و الثقافات.

و قد اتفق الجانبان على تعزيز احترام الأديان و الثقة المتبادلة، و الالتزام بمعالجة العقبات التي تعترض التعايش و وضع حد للعنف من خلال التعليم و تشجيع الوئام الديني و التكامل الثقافي و العرقي و الوطني.

أكد الجانبان على أهمية الأسرة في بناء مجتمع ناجح و تربية الأجيال بقيم الاعتدال و المحبة و احترام الآخرين.

و ذكر البيان بأن المواطنة الواسعة تضمن العدالة للجميع و يجب احترام الدستور و حكم القانون في جميع البلدان.

وكما شدد على أهمية أماكن العبادة في جميع أنحاء العالم و ضرورة محاكمة كل من يهاجمهم.

اتفق الجانبان على إنشاء و تشجيع البرامج و المبادرات لمكافحة الجوع و الفقر و المرض.

كما أقر الجانبان بالحق في الحرية الشخصية طالما أنها لا تؤدي إلى إساءة معاملة الآخرين لا سيما على أساس الدين أو الثقافة أو العرق.

يوم الثلاثاء، التقى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بوزنبرغ و الوفد المرافق له. و شددوا على أهمية الجهود المشتركة لتعزيز التعايش و التسامح و مكافحة التطرف و الإرهاب.

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في عرب نيوز

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط عرب نيوز

إنتخاب التحالف العالمي للأديان من أجل السلام الأمين العام لمركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات كرئيس شرفي

24/08/19

أُنتُخب الأمين العام فيصل بن عبد الرحمن بن معمر تقديرا لجهوده لنشر قيم الحوار والتسامح.

يتكون التحالف من مجلس عالمي يضم كبار القادة الدينيين من جميع مناطق العالم.

الرياض: أعلن التحالف العالمي للأديان من أجل السلام يوم السبت عن انتخاب أمين عام مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز الدولي للحوار بين الأديان والثقافات فيصل بن عبد الرحمن بن معمر كرئيس شرفي للتحالف.

صدر هذا الإعلان في المؤتمر الدولي العاشر للجمعية العامة للأديان من أجل السلام في لينداو بألمانيا في الفترة الممتدة بين 20 و23 أغسطس 2019.

أشار المسؤولون في التحالف بأن انتخاب بن معمر إلى جانب مجموعة الرؤساء الشرفيين للتحالف على مدى السنوات الخمس المقبلة هو تقدير لجهوده من خلال مركز الملك عبد الله الدولي للحوار بين الأديان والثقافات لنشر قيم الحوار والتسامح وتعزيز التعاون بين الشخصيات الدينية وصناع القرار.

أعرب بن معمر عن شكره وتقديره لثقة الجمعية العامة للأديان من أجل السلام.

قال: “أنا فخور بانتخابي كرئيس شرفي ضمن الرؤساء الشرفيين الآخرين والانضمام إلى مجموعة دولية متعددة الأديان من القادة الملتزمين بالحوار بين الأديان.”

واختتم كلمته بالتعبير عن خالص شكره وامتنانه لدعم الدول المؤسسة للمركز خاصة المملكة العربية السعودية صاحبة المبادرة وإسبانيا والنمسا والفاتيكان ومجلس إدارة المسلمين والمسيحيين واليهود والبوذيين والهندوس والمجلس الاستشاري المكون من ستة وأربعين عضواً من خمسة عشر ديانة ومعتقد والموظفون بالمركز في 30 دولة حول العالم.

يعد تحالف الأديان من أجل السلام الذي تأسس عام 1970 أحد أهم المنظمات غير الحكومية الدولية المهتمة بالشؤون الدينية العالمية.

يتألف من مجلس عالمي لكبار القادة الدينيين من جميع أنحاء العالم وتمثل ست هيئات إقليمية مشتركة بين الأديان وأكثر من 90 هيئة وطنية.

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في عرب نيوز

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط عرب نيوز

إبراز طبيعة الإسلام المسالمة في ندوة الحج الكبرى في مكة

07/08/19

– كان من المهم أن يسلط المسلمون الضوء على أخلاق ورسالة السلام التي تمثل الوجه الحقيقي للإسلام.

مكة المكرمة: أختتمت الندوة السنوية الرابعة والأربعون للحج يوم الثلاثاء بعد يومين من النقاش والحوار حول موضوع “الإسلام: التعايش والتسامح”.

شارك في التظاهرة التي نظمتها وزارة الحج والعمرة السعودية والتي عقدت في فندق مكة هيلتون للمؤتمرات مفكرون وعلماء مسلمون من المملكة ومن جميع أنحاء العالم الإسلامي . تضمنت عددًا من الجلسات حول مواضيع مثل: “الإسلام في خدمة المجتمعات” و”التعايش والتسامح في الإسلام” و”الإنسانية في العالم الرقمي” و”أبواب التوجيه في الإسلام” و”الإسلام وقضايا التعايش”.

أكد الدكتور عبد الفتاح مشاط نائب وزير الحج والعمرة في كلمة ألقاها في اليوم الثاني للندوة على أهمية استضافة الندوة كل عام. وذكر أنها تعود بالفائدة على الجميع بفضل تنوع المشاركين والفوائد الهامة التي يمكن الحصول عليها من التعلم من تجاربهم والاستماع إلى توصياتهم. وذكر أنهم سيساعدون قادة البلاد في جهودهم لمواصلة تحسين خدمات الحج والعمرة.

وذكر مشاط أن الطرق التي نتعامل بها مع العالم الرقمي تعكس هويتنا عندما يتم إساءة استخدام التكنولوجيا فذلك يضر بالدين والإنسانية. كما أكد على أهمية الحفاظ على التواجد في عالم رقمي يحفظ الهوية الشخصية.

وقال ” لا يمكننا فصل الهوية الإنسانية الحقيقية عن الهوية الرقمية عندما نتحدث عن التسامح والتعايش “. “عندما يكون هناك فرق بين الهويتين فإن ذلك سيخلق هوية مزدوجة.”

ذكر الخبير الفني عبد الله السبع أن مجال تبادل المعلومات كان أكثر محدودية قبل الثورة الرقمية. أصبحت حياتنا أسهل مع تقدم التكنولوجيا وأصبح من الممكن الوصول للآخرين ونشر المعلومات بسرعة أكبر على عدد كبير من الناس فمثلا استعمال التكنولوجيا لمساعدة وتتبع الحجاج أثناء رحلاتهم للحج والعمرة يمكن أن يخدم الإسلام.

قاد المستشار خالد الهاجري جلسة يوم الثلاثاء تحت عنوان “إعتناق الإسلام” وشارك فيها الواعظ الأمريكي المسلم يوسف إيستس والدكتور راتب جنيد من منظمة المسلمين المتحدين في أستراليا ولاعب كرة القدم الفرنسي السابق نيكولا أنيلكا.

ذكر إستس أنه من المهم التعبير بشكل صحيح عن الطبيعة الحقيقية والإيجابية للإسلام من خلال الأفعال بما في ذلك الأعمال الخيرية وليس بالكلمات فقط. وأضاف جنيد أنه بعد الهجمات الإرهابية الأخيرة في جميع أنحاء العالم كان من المهم أن يسلط المسلمون الضوء على أخلاق ورسالة السلام التي تمثل الوجه الحقيقي للإسلام.

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في عرب نيوز

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط عرب نيوز

الحداثة والأصالة هي “الركائز الأساسية” للفكر الإسلامي

06/07/19

دكار: اختتمت رابطة العالم الإسلامي (MWL) مؤتمرها الدولي حول “الفكر الإسلامي: المنهج والرسالة” ، الذي انعقد في العاصمة السنغالية داكار.

اذ حضر المؤتمر العلماء والمفكرون الأفارقة ، الذين جادلوا بأهمية أن يسترشد الناس بالإيمان وقيم الحضارة والتقدم الإنساني والسعي للعيش حياة خالية من الكرامة والكرامة.

وطالبوا ببناء عقل قادر على فهم العلوم الإسلامية ومواجهة الأفكار المتطرفة والعنيفة وتطوراتها السلبية.

فقد أثنى مصطفى نياس ، رئيس الجمعية الوطنية للسنغال ، على MWL لإطلاقها برامجها المصممة لتعزيز التواصل العلمي والفكري مع مختلف الناس والثقافات.

و أكد الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي ، الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى ، حرص الجامعة على تعزيز مبادئ الإسلام الحقيقية التي تدعو إلى الاعتدال ومواجهة الكراهية والتطرف.

وأشار إلى أن الفكر الإسلامي قد أطلع العالم برحمته وإنسانيته وعدله وانفتاحه وتسامحه ، مؤكداً أن الحداثة والأصالة هما الركائز الأساسية للفكر الإسلامي. أكد العيسى أهمية الاعتدال الإسلامي لمحاربة التطرف الإيديولوجي.

كما دعا إلى إذكاء الوعي بأهمية فهم النصوص الدينية وأهميتها ، قائلاً إن أحكام الشريعة والفتاوى تتغير مع الزمن والظروف. ودعا العلماء لدعم تشكيل شخصية مسلمة جيدة ، وخاصة للشباب المسلمين.

أيضا، قد أشار الشيخ مباي نيانغ ، وزير الشؤون الدينية ، إلى أن الفكر الإسلامي يتميز بإبداعات وممتلكات مفتوحة ومرنة تسترشد بالإسلام.

وقال إن المؤتمر يعقد في سياق عالمي يتسم بتصاعد العنف بأشكاله المختلفة. “لقد أصبح العديد من العلماء والباحثين أكثر وعياً بأن هذا هو نتيجة لأزمة فكرية تصاعدت وأدت إلى التطرف والإرهاب”.

كما شكر السيد الورديني ، رئيس بلدية داكار ، MWL على تنظيم المؤتمر ، مشيدًا بدورها المحوري في تعزيز قيم الاعتدال ، وخاصة في مواجهة الأفكار المتطرفة. وقالت “الفكر الإسلامي يمد جسور التواصل مع الجميع بثقة وقدرة”.

ثم تم توقيع اتفاقية تعاون بين MWL والهيئة العليا للأوقاف في السنغال والتي تغطي تفعيل الأوقاف لتعزيز وتطوير الأنشطة الخيرية وثقافة الأعمال الخيرية في السنغال.

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في عرب نيوز

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط عرب نيوز

شخصيات إسلامية بارزة: التنوع الديني والثقافي لا يبرر “النزاع”

31/05/19

مكة المكرمة: تم التوقيع على وثيقة تاريخية لمكافحة التطرف من قبل 1200 شخصية من العالم الإسلامي في أعقاب تجمع تاريخي في مدينة مكة المكرمة.

حضر المؤتمر الذي استمر أربعة أيام ونظمته رابطة العالم الإسلامي (MWL) شخصيات بارزة وعلماء وكبار المسؤولين وكبار المفكرين الذين مثلوا 139 دولة. كما مثل المندوبون 27 مكونًا من مختلف الطوائف الإسلامية.

كان العاهل السعودي الملك سلمان أول زعيم يوقع الإعلان ، ثم استقبل العلماء في المدينة المقدسة. و قد تم اعطاء الملك وثيقة إعلان مكة النهائية.

اذ أكد الموقعون أنهم سعىوا للتفاعل مع جميع مناحي الحياة لتحقيق مصالح البشر ، وتعزيز القيم النبيلة ، وبناء الجسور ، ومواجهة الظلم والكراهية.

قال إعلان مكة إن التنوع الديني والثقافي لا يبرر الصراع وأن الحوار الحضاري هو السبيل للتغلب على الاختلافات التاريخية.

ودعا إلى تشريع لردع الأشخاص الذين يروجون للكراهية والعنف على التحريض ، قائلاً إن هذه القوانين ستضعف أسباب الصراع الديني والعرقي. وأدان الهجمات على أماكن العبادة ، ووصفها بأنها أعمال إجرامية تتطلب استجابة تشريعية وأمنية قوية. وقال إن الأفكار المتطرفة التي حفزت هذه الأنواع من الهجمات تحتاج إلى تحدي.

وقال إعلان مكة إن من واجب الجميع محاربة الإرهاب والظلم والقمع وانتهاك حقوق الإنسان. كما حث على مزيد من الحماية البيئية ، قائلا إن إهدار الموارد الطبيعية والتسبب في التلوث ينتهك حقوق الأجيال القادمة.

وحذرت من أن رهاب الإسلام ينبع من الجهل بواقع الإسلام وأن الناس يتشبثون بالأفعال السيئة التي يرتكبها أولئك الذين يزعمون أنهم مسلمون ويعزوون أفعالهم زوراً إلى الشريعة الإسلامية.

دعا الإعلان إلى عدم التدخل في شؤون الدول الأخرى ، لأنه كان انتهاكًا غير مقبول ، حيث أشار إلى تسويق الأفكار الطائفية أو محاولات فرض الفتاوى.

وهي تعترف بمبادئ تمكين المرأة أو رفض تهميشها أو تدهور كرامتها أو التقليل من دورها أو عرقلة فرصها في المجال الديني أو العلمي أو السياسي أو الاجتماعي. ودعا إلى حماية هوية الشباب المسلم مع إيلاء اهتمام خاص لخمس نقاط رئيسية – الدين ، والوطن ، والثقافة ، والتاريخ واللغة.

حيث يجب حماية الهوية من محاولات الإقصاء أو الاستيعاب المتعمد أو غير المقصود. و يحتاج الشباب أيضًا إلى الحماية من التطرف الفكري وفكرة وجود صدام بين الحضارات.

وأضاف الإعلان أنه يجب تزويد الشباب بقيم التسامح والتعايش السلمي والوئام من أجل قبول وجود الآخرين والحفاظ على كرامتهم وحقوقهم واحترام قوانين ولوائح البلدان التي يعيشون فيها.

في وقت سابق من هذا الأسبوع ، سمع المؤتمر أن المملكة العربية السعودية حاربت التطرف “بتصميم وحسم”.

وقال الملك سلمان في خطاب ألقاه نيابة عن حاكم مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل: “لقد أدانت المملكة العربية السعودية بشدة جميع أشكال التطرف والعنف والإرهاب وحاربتهما بأيديولوجية وعزيمة وحسم ، وعارضت أي صلة بهما.”

وقال الملك إن المملكة العربية السعودية ملتزمة “بنشر السلام والتعايش وأقامت منصات ومراكز فكرية دولية لتعزيز هذه المبادئ”.

وأضاف: “نكرر دعوتنا لوقف خطاب العنصرية وكراهية الأجانب من أي مصدر وتحت أي ذريعة كانت”.

ناقش مؤتمر رابطة العالم الإسلامي موضوعات منها “الاعتدال في التاريخ الإسلامي وتراث الفقه” و “البرامج العملية لتعزيز الاعتدال بين الشباب”.

شهد المؤتمر بداية عدة مؤتمرات إقليمية كبرى في المملكة هذا الأسبوع. سيناقش أعضاء جامعة الدول العربية وقادة مجلس التعاون الخليجي عدوان إيران الأخير على المملكة العربية السعودية والمنطقة ككل.

بالإضافة إلى ذلك ، تمت دعوة العشرات من الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي (OIC) لحضور القمة الإسلامية الرابعة عشرة للهيئة.

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في عرب نيوز

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط عرب نيوز

نظرة إلى الوراء على 50 عامًا من انعقاد اجتماع منظمة المؤتمر الإسلامي أثناء اجتماعها في مكة المكرمة للقمة الإسلامية

30/05/19

جدة: من الدفاع عن الحقوق الفلسطينية إلى اتخاذ موقف موحد بشأن التهديدات ضد الدول الأعضاء ، منظمة التعاون الإسلامي (OIC) – ثاني أكبر هيئة حكومية دولية في العالم بعد الأمم المتحدة – أحدثت تغييراً في العالم الإسلامي لصالح 50 سنة الماضية.

ستكون القمة الإسلامية في مكة المكرمة يوم الجمعة هي القمة العادية الرابعة عشرة للمنظمة ، وسيحضرها ملوك ورؤساء دول وحكومات الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي البالغ عددها 57 دولة.

اذ اجتمعت منظمة المؤتمر الإسلامي لأول مرة بعد شهر من هجوم متعمد داخل المسجد الأقصى في القدس في 21 أغسطس 1969.

فقد أضرم سائح أسترالي النار في مبنى في مسجد القبلي الرئيسي ، مما أدى إلى تدمير منبر صلاح الدين الأثري الذي عمره 800 عام.

رداً على الحادث ، اجتمع ممثلون من 24 دولة إسلامية في الرباط ، المغرب ، في الفترة من 22 إلى 25 سبتمبر لحضور القمة الإسلامية الأولى ، بمناسبة ميلاد منظمة المؤتمر الإسلامي.

في العام التالي ، عُقد أول اجتماع على الإطلاق للمؤتمر الإسلامي لوزراء الخارجية (ICFM) في جدة ، وتم اتخاذ قرار بتأسيس أمانة دائمة في المدينة السعودية ، برئاسة أمين عام منظمة المؤتمر الإسلامي.

و حضر القمة في الرباط ممثلو منظمة التحرير الفلسطينية بمنظمة مراقبة.

و بالتالي، تعهد الحاضرون بالالتزام بميثاق الأمم المتحدة وأدانوا إسرائيل بسبب هجوم الأقصى العمد.

بينما عقدت القمة الإسلامية الثانية في فبراير عام 1974 في لاهور ، باكستان ، بعد فجوة استمرت خمس سنوات.

فحضر ممثلون من حوالي 35 دولة ، وأعلنوا أن “تضامن الشعوب الإسلامية لا يقوم على العداء تجاه أي مجتمع بشري آخر أو على التمييز بين العرق والثقافة”.

علاوة على ذلك، دعا اجتماع لاهور الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي إلى قطع جميع العلاقات مع إسرائيل لصالح التضامن الإسلامي.

وجاء في البيان الختامي: “جميع المسلمين يشكلون أمة واحدة من الاعتدال ، يرفضون الانحياز إلى أي وكل الكتل والأيديولوجيات ، ويرفضون بإصرار الاستسلام للتأثيرات المثيرة للانقسام أو تضارب المصالح”.

كما عقدت قمة جدة على خلفية الغزو السوفيتي لأفغانستان ،معلنة قلقها العميق من تطورات الحرب الباردة ، وجددت دعوتها لسحب جميع القوات الأجنبية من البلاد.

بالنتيجة، قرر المندوبون أن تساهم الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي بثلاثة مليارات دولار على الأقل لإنشاء برنامج تنمية العالم الإسلامي.

أيضا فقد أعلن ولي العهد السعودي في ذلك الوقت ، الأمير فهد بن عبد العزيز ، عن منحة بقيمة 1 مليار دولار من المملكة لتنفيذها.

في يناير 1984 ، استضاف المغرب القمة الإسلامية الرابعة في الدار البيضاء بدعوة من الملك الحسن الثاني ، بمشاركة ممثلين من 42 دولة عضو ومن المنظمات الدولية ، وخاصة الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية.

أكدت القمة مجددًا التزامها بالمبادئ التي يجب أن يقوم عليها حل النزاع العربي الإسرائيلي: انسحاب إسرائيل من جميع الأراضي العربية المحتلة عام 1967 ، واستعادة الحقوق الوطنية للفلسطينيين ، بما في ذلك حقهم في العودة والحق لتقرير المصير.

بعد ثلاث سنوات ، في يناير 1987 ، استضافت الكويت القمة الإسلامية الخامسة. أدان الاجتماع الذي استمر أربعة أيام وحضرته 44 دولة عضوا الولايات المتحدة لدعمها لإسرائيل. مع موضوع “القدس الشريف ، الوفاق والوحدة” ، استضافت السنغال القمة الإسلامية السادسة في داكار في ديسمبر 1991.

في إعلان داكار ، أعاد المشاركون تأكيد “تصميمهم على مواجهة الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية وغيرها من الأراضي العربية المحتلة منذ عام 1967 ؛ وكذلك تصميمهم على الاستمرار في رفض ومعارضة السعي وراء الخطط والممارسات الإسرائيلية. ”

عادت القمة الإسلامية إلى الدار البيضاء لدورتها السابعة في ديسمبر 1994. وحضر الدورة ، التي تزامنت مع الذكرى 25 لمنظمة المؤتمر الإسلامي ، 49 دولة عضو ومنظمة دولية.

في هذا التجمع ، تعهد المندوبون بتصحيح صورة الإسلام ، مشيرين إلى روح “الجهاد” القائمة على المبادئ العامة للشريعة الإسلامية.

كما ظهرت القضية الفلسطينية بشكل بارز في القمة ، حيث عبر المشاركون عن دعمهم لمنظمة التحرير الفلسطينية في نضالها من أجل الحقوق الفلسطينية.

اذ أدان المندوبون عدوان صربيا على البوسنة والهرسك ، وعدم امتثالها لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ، ورفضها لخطة السلام الخمسية.

و ، في ديسمبر 1997 ، عُقدت الجلسة الثامنة تحت رعاية محمد خاتمي ، رئيس إيران في ذلك الوقت ، وكان موضوعها “الكرامة والحوار والمشاركة”.

حضر القمة في طهران 53 دولة عضوا وافتتحه القائد الأعلى الإيراني علي خامنئي.

فقدمت مساهمات كبيرة من العديد من دول الخليج ، حيث قدمت المملكة العربية السعودية وحدها 10 ملايين دولار لأنشطة ومؤسسات منظمة المؤتمر الإسلامي.

أيضا عقدت القمة الإسلامية التاسعة في الدوحة ، قطر ، في نوفمبر 2000 ، تحت شعار “السلام والتنمية: انتفاضة الأقصى”.

حضرها 52 دولة عضوا ، شاركت فيها البوسنة والهرسك وجمهورية إفريقيا الوسطى وساحل العاج وتايلاند كمراقبين ، وشارك الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الجلسة الافتتاحية.

و على خلفية الغزو الأمريكي للعراق ، عقدت القمة الإسلامية العاشرة في بوتراجايا ، ماليزيا ، في أكتوبر 2003.

قد أدان المندوبون بشدة تهديدات الحكومة الإسرائيلية للرئيس الفلسطيني آنذاك ياسر عرفات ، وناشدوا المجتمع الدولي إجبار إسرائيل على احترام قرارات الأمم المتحدة.

و أدانت القمة بشدة التفجير الإرهابي للسفارتين الأردنية والتركية ومقر الأمم المتحدة في بغداد والمواقع المقدسة في مدينة النجف العراقية.

كما رفضت “الحملات والادعاءات التي لا أساس لها من الصحة ضد المملكة العربية السعودية” ، وطالب بإنهائها.

اذن فقد عبرت القمة عن تضامنها مع المملكة ودعمها لها ودعمها لجميع الجهود السعودية لمحاربة الإرهاب.

عادت القمة الإسلامية إلى داكار في ديسمبر 2005 لحضور جلستها الحادية عشرة ، حيث تعهد القادة بأن تقوم حكوماتهم بكل ما في وسعها لتقديم مساهمات تصل إلى 10 مليارات دولار لصندوق التضامن الإسلامي للتنمية ، الذي أنشئ تحت رعاية المنظمة الإسلامية، بنك التنمية (IDB).

في عام 2013 ، عُقدت القمة الإسلامية الثانية عشرة في القاهرة ، مصر ، بمشاركة 56 دولة عضوًا مع عدد من المنظمات الدولية والإقليمية.

فأدان المشاركون الهجوم الإسرائيلي في نوفمبر 2012 على قطاع غزة ، وسياسة معاقبة الشعب الفلسطيني جماعياً ، وخاصة حصار إسرائيل للجيب.

اضافة الى ذلك، عقدت القمة الإسلامية الأخيرة قبل القمة القادمة في مكة في أبريل 2016 في اسطنبول ، تركيا.

هناك ، أكد المندوبون مجددًا التزامهم بالهدف المركزي لمنظمة المؤتمر الإسلامي: القضية الفلسطينية والحفاظ على الحرم الشريف كموقع إسلامي.

و أعربوا عن قلقهم للاجئين المسلمين الذين اضطروا إلى مغادرة بلادهم ، ولا سيما سوريا ، بسبب النزاعات المسلحة والقمع. كما شجبوا ظهور كراهية الأجانب وكراهية الإسلام في الدول الغربية.

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في عرب نيوز

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط عرب نيوز

يؤكد علماء تجمعوا في مكة المكرمة على أهمية الخطاب الإسلامي المعتدل

29/05/19

مكة المكرمة: أكد العلماء والمثقفون في اليوم الثاني من جلسات مؤتمر مكة المكرمة حول القيم الإسلامية للاعتدال ، أهمية الخطاب الإسلامي المعتدل والحفاظ على حقوق الأقليات في الدول غير الإسلامية.

كما أشادوا بالدور النشط للمملكة في شمل المسلمين، ورفض التطرف، وغرس الخطاب المعتدل والحفاظ على حقوق المسلمين وإبعادهم عن الإرهاب.

أشار الدكتور أحمد الدبيان ، المدير العام للمركز الثقافي الإسلامي في لندن ، إلى أن المؤتمر الذي تنظمه رابطة العالم الإسلامي ينعقد في ظروف صعبة تشهدها جميع أنحاء العالم الإسلامي ، والتي نتجت عن انحراف فكري نتج عن الآفات، المصائب والانحراف في الأفكار ومهاجمة الآخرين.

دعا محمد صلاح دينوف ، رئيس المجلس الإسلامي في روسيا ، إلى غرس القواسم المشتركة التي تربط المسلمين على المستويات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية.

كما حث العلماء إلى إعادة توحيد صفوف الأمة الإسلامية حتى لا يستطيع أحد زعزعة استقرارها وتقويضها. إذ يمكن تحقيق ذلك من خلال رفض الاضطرابات ، وتشجيع الاعتدال والمساواة ، والتواصل مع بعضهم البعض ، وتعزيز أواصر الحب بين المسلمين ومحاربة المفاهيم الخاطئة عن الإسلام.

أيضا، دعوا جميع المسلمين إلى دراسة دينهم بشكل صحيح كما أرسله الله، دين المحبة والاعتدال والقيم الأصيلة التي ساهمت في انتشار الإسلام في جميع أنحاء العالم.

في وقت سابق من اليوم الأول للحدث ، قال مفتي طرابلس وشمال لبنان ، الشيخ مالك الشعار ، إن المؤتمر يستجيب لجميع المؤامرات التي يتم التخطيط لها ضد الإسلام والمسلمين.

من ناحية أخرى، قال آل الشعار إن الكلمات المنطوقة في المؤتمر كانت مناسبة ليكون منهاجًا يفكر فيه المثقفون والعلماء.

وأكد أن القرآن خاطب الآخر، وأقر بوجودهم وأرسى هدفًا مشتركًا للتعايش.

أبرز المفتي السابق للبوسنة والهرسك، مصطفى إبراهيم، أهمية الوحدة الإسلامية وقال: “لقد جئنا لدعم المملكة العربية السعودية في محاولاتها لتوحيد المسلمين وتعزيز العلاقات وتعزيز الاعتدال”.

علاوة على ذلك، قال ألفريدو مايليسي ، الوزير الإيطالي لشؤون الشرق الأوسط في البرلمان الدولي للسلامة والسلام ورئيس الرابطة الإسلامية الأوروبية ، إن الجمع بين المؤسسات والمنظمات والعلماء في هذا الشهر المقدس هو ظاهرة عالمية يجب شكر المملكة العربية السعودية عليها.

وأضاف أن هذا المؤتمر يبعث برسالة مباشرة إلى العالم بأسره حول تسامح الإسلام والدور المهم للمسلمين في بناء المجتمعات المتحضرة في أوروبا والعالم.

إضافة إلى ذلك، قال مستشار وزير الدفاع البرتغالي عمران محمد إن المؤتمر يظهر للعالم أجمع أن المسلمين متحدون، وهو ما يجعلهم يفوزون باحترام العالم.

و أرمى إلى واجب مراعاة أهمية توقيت وموقع المؤتمر، وكذلك دوره في التخلص من الخلافات وإيجاد موقف موحد.

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في  عرب نيوز

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط  عرب نيوز