تعيين الأميرة ريما بنت بندر عضوا في اللجنة الأولمبية الدولية

17/07/20

تم انتخاب الأميرة ريما بنت بندر آل سعود عضوا في اللجنة الأولمبية الدولية خلال جلسة يوم الجمعة. تويتر: @alekhbariyatv

جدة: تم انتخاب الأميرة ريما بنت بندر آل سعود عضوا في اللجنة الأولمبية الدولية خلال جلسة يوم الجمعة.

وقد غردت الأميرة على حسابها الرسمي على تويتر: “يشرفني أن يتم انتخابي كعضو في اللجنة الأولمبية الدولية. شكراً لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وولي العهد وسمو الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل (رئيس اللجنة الأولمبية السعودية) على دعمهم. إنه من دواعي شرفي أن أخدم مجتمعي من خلال اللغة العالمية للرياضة”.

هذا وقد تم ترشيح خمسة مرشحين – ثلاث نساء ورجلين – لعضوية المجلس التنفيذي للجنة الأولمبية الدولية. وقد عقدت الدورة 136 للجنة الأولمبية الدولية برئاسة رئيسها الدكتور توماس باخ، يوم الجمعة، حيث تم التصويت لصالح الأميرة ريما كأول امرأة سعودية تشغل هذا المنصب.

وتعتبر الأميرة ريما ثالث شخص من السعودية يشغل هذا المنصب بعد المغفور له الأمير فيصل بن فهد بن عبد العزيز آل سعود (1983-1999) والأمير نواف بن فيصل بن فهد آل سعود (2001-2014).

كما انتخب في اللجنة الأولمبية الدولية سيباستيان كوي، رئيس ألعاب القوى العالمية، والرئيس الكرواتي السابق كوليندا جرابار كيتاروفيتش، وعضوة مجلس إدارة اللجنة الأولمبية الكوبية ماريا دي لا كاريداد كولون روينز والرئيسة بالنيابة للجنة الأولمبية الوطنية المنغولية باتوشيج باتبولد.

بالإضافة إلى ذلك، فإن الأميرة ريما هي سفيرة المملكة العربية السعودية لدى الولايات المتحدة منذ فبراير 2019، وهي أول امرأة تشغل هذا المنصب. وقد التحقت بجامعة جورج واشنطن، حيث تخرجت بدرجة البكالوريوس في مجال دراسات المتاحف.

وفي أكتوبر 2018، تم تعيينها رئيسة لاتحاد المشاركة الجماهيرية، مما جعلها أول امرأة تقود اتحادًا متعدد الرياضات في المملكة، وهو المنصب الذي شغلته حتى تعيينها كسفيرة سعودية لدى الولايات المتحدة.

كما عملت الأميرة ريما كعضوة في المجلس الاستشاري للبنك الدولي لمبادرة تمويل رائدات الأعمال منذ عام 2017. وهي عضوة في اللجنة الأولمبية العربية السعودية منذ عام 2017 وعضوة في اللجنة الأولمبية الدولية للنساء في لجنة الرياضة منذ عام 2018.

وفي هذا الإطار، شكر الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل رئيس اللجنة الأولمبية العربية السعودية ش.م.ع.م الملك سلمان وولي العهد محمد بن سلمان على دعمهما المتواصل لجميع الرياضات الداخلية والخارجية.

كما هنأ الأميرة ريما على انتخابها، مؤكداً أنها تؤكد قدرة الكوادر الرياضية السعودية على التواجد على المستوى الدولي في منظمات مثل اللجنة الأولمبية الدولية، وهي أعلى سلطة رياضية في العالم، حيث تقوم مع زملائها، بالعمل من أجل تعزيز القيم الأولمبية في المملكة العربية السعودية والعالم.

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في عرب نيوز

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط عرب نيوز

الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان سفيرة المملكة العربية السعودية لدى الولايات المتحدة

12/06/20

الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان

أوصيت الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان لعضوية اللجنة الأولمبية الدولية

تم ترشيح خمسة مرشحين – ثلاث نساء و رجلين – لعضوية المجلس التنفيذي للجنة الأولمبية الدولية، و ستتم الموافقة على ترشيحاتهم في 17 يوليو خلال جلسة اللجنة الأولمبية الدولية.

الأميرة ريما هي سفيرة المملكة العربية السعودية لدى الولايات المتحدة منذ فبراير 2019، و هي أول امرأة تشغل هذا المنصب. التحقت بجامعة جورج واشنطن، حيث تخرجت بدرجة البكالوريوس في دراسات المتاحف.

في عام 2000، شاركت في تأسيس يابرين، و هي صالة رياضية للنساء. من عام 2007 حتى عام 2015، كانت الأميرة ريما الرئيس التنفيذي لشركة الفا العالمية المحدودة – هارفي نيكلز الرياض، و هي شركة تجزئة فاخرة متعددة العلامات التجارية. في عام 2013، أسست ألف الخير، و هي مؤسسة اجتماعية تهدف إلى رفع رأس المال المهني للمرأة السعودية من خلال منهج تم تطويره لتمكين الاكتفاء الذاتي المالي.

في عام 2016، تركت الأميرة ريما القطاع الخاص لتبدأ مهنة في الخدمة العامة كنائبة للرئيس لشؤون المرأة في الهيئة العامة للرياضة السعودية.

بعد عام ناجح، تمت ترقيتها إلى منصب نائب التنمية و التخطيط في يناير 2018. و في أكتوبر 2018، تم تعيينها أيضًا رئيسة لاتحاد المشاركة الجماهيرية، مما يجعلها أول امرأة تقود اتحادًا متعدد الرياضات في المملكة، و هي الدور الذي شغلته حتى تعيينها كسفيرة سعودية لدى الولايات المتحدة.

عملت الأميرة ريما كعضو في المجلس الاستشاري للبنك الدولي لمبادرة تمويل رائدات الأعمال منذ عام 2017. و هي عضو في اللجنة الأولمبية العربية السعودية منذ عام 2017 و عضو في اللجنة الأولمبية الدولية للنساء في اللجنة الرياضية منذ عام 2018.

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في عرب نيوز

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط عرب نيوز

الأميرة ريما بنت بندر والأمير فهد بن جلوي بن عبد العزيز بن مساعد يحضران اجتماعات اللجنة الأولمبية الدولية

15/01/20

 

الرياض: حضر ممثلو المملكة العربية السعودية في مختلف لجان اللجنة الأولمبية الدولية (IOC) الاجتماعات السنوية للجنة الأولمبية الدولية في لوزان، سويسرا هذا الأسبوع. حيث تتزامن الاجتماعات مع دورة الألعاب الأولمبية الشتوية للشباب، والتي تقام حاليًا في لوزان وتنتهي في 22 يناير.

ومثل المملكة عضوان في اللجنة الأولمبية السعودية وهما الأميرة ريما بنت بندر (لجنة المرأة في الرياضة) والأمير فهد بن جلوي بن عبد العزيز بن مساعد (لجنة الشؤون العامة والتنمية الاجتماعية من خلال الرياضة).

لدى المملكة العربية السعودية ثلاثة ممثلين في اللجنة الأولمبية الدولية، مع الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل في لجنة التسويق.

ومن بين المواضيع التي نوقشت خلال اجتماع لجنة المرأة في الرياضة، المساواة بين الجنسين في الرياضة، ومشاركة المرأة في الرياضة المجتمعية، ومنع التحرش.

وقالت الأميرة ريما بعد الاجتماع: “إننا نعمل عن كثب مع جميع أفراد الأسرة الأولمبية من خلال لجنة المرأة في الرياضة التابعة للجنة الأولمبية الدولية لدعم مشاركة المرأة في جميع مستويات الرياضة. لقد ناقشنا جميع أوجه التقدم التي تحققت في هذا المجال، وكذلك بعض التحديات الرئيسية التي تواجه المرأة في الوقت الحالي.”

كما أعربت عن سعادتها لأن المملكة العربية السعودية حققت تقدماً ملحوظاً في جهودها لتشجيع جميع شرائح المجتمع “على اعتماد الرياضة كوسيلة للحياة”.

وذكر الأمير جلوي أن تفوق المملكة العربية السعودية في المنطقة، جعل من حضورها ملموسا في العائلة الأولمبية. وقال: “في لجنة الشؤون العامة والتنمية الاجتماعية من خلال الرياضة، نعمل على تسخير قوة الرياضة لخدمة جميع المجتمعات والمساعدة في بناء الجسور الثقافية بينها. ” وذكر أن الرياضة أداة قوية للغاية لتحقيق هذه الأهداف.

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في عرب نيوز

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط عرب نيوز

الأميرة ريما بنت بندر: تمشي على خطى والدها

12/07/19


تُظهر هذه الصورة المركبة الأمير بندر بن سلطان (على اليسار) في مكتبه في السفارة السعودية في واشنطن العاصمة قبل 35 عامًا، و ابنته الأميرة ريما بنت بندر عند توليها المنصب في 4 يوليو 2019. (الصورة موردة)

 

– الأميرة ريما التي أدت اليمين الدستورية كأكبر دبلوماسية سعودية لدى الولايات المتحدة في 16 أبريل، هي أول سفيرة للمملكة

– قبل 35 عامًا تقريبًا، أجرى والدها القسم لنفسه حيث تولى المنصب المرموق من عام 1984 إلى عام 2005.

 

الرياض: تسببت السفيرة السعودية لدى الولايات المتحدة الأميرة ريما بنت بندر في إثارة ضجة على وسائل التواصل الاجتماعي بعد أن نشرها لصورة عن مكانتها في مكتبها الجديد في واشنطن العاصمة، و قد قامت بالتقاط الصورة في نفس المكتب الذي كان يشغله والدها الأمير بندر. بن سلطان، قبل 35 سنة.

كان لدى الأمير صورة له مماثلة عندما تم تعيينه سفيرا، و قام العديد من مستخدمي التويتر و الانستجرام بإعادة نشر الصورتين جنبًا إلى جنب. و علق البعض على كيفية قيام السفيرة المعينة حديثًا “بالسير على خطى والدها” مع إضافة أحدهم “مثل الأب، مثل ابنته”. واصل الشباب السعوديون إعادة نشر الصور بكتابة رسائل الحظ للسفيرة التي بدأت دورها الجديد.

كتب الكاتب السعودي البارز حسين شبكشي: “ابنة والدها.. السفيرة ريما بنت بندر بن سلطان.”

و قد كتب حسين شبكشي تغريدة على التويتر: “صورة مذهلة للأميرة ريما بنت بندر السعود، السفيرة السعودية لدى الولايات المتحدة الأمريكية في مكتبها الجديد في واشنطن. منذ قرابة 40 عامًا، أخذ والدها الأمير بندر بن سلطان آل سعود، السفير السعودي السابق لدى الولايات المتحدة الأمريكية، الصورة نفسها تمامًا.”

كما نشرت فاطيمة فهد أحد اقتباسات الأميرة ريما على التويتر بجانب صورتها:”السفيرة السعودية لدى الولايات المتحدة الأميرة ريما بنت بندر:” محو الأمية المالية هو المفتاح لتمكين المرأة.”

و نشرت أم لمى على التويتر:” نحن لا نعمل من أجل أي شخص خارج هذه الأمة، نحن نعمل من أجل هذه الأمة.” (الأميرة ريما بنت بندر)”.

 

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في عرب نيوز

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط عرب نيوز

تقول الأميرة ريما بنت بندر بأن معرفة القراءة و الكتابة المالية هي مفتاح حرية المرأة

10/07/19

 

شاركت السفيرة السعودية لدى الولايات المتحدة الأميرة ريما بنت بندر في حملة مؤسسة روكفلر. (مؤسسة روكفلر)

 

-قالت الدبلوماسية السعودية “هدفي هو تثقيف النساء حول محو الأمية المالية”.

 

“أعتقد حقًا أن الحرية للمرأة تأتي من القدرة على اتخاذ القرارات المالية المتعلقة بحياتها”-

 

دبي: قالت الأميرة ريما بنت بندر، سفيرة المملكة لدى الولايات المتحدة، في حملة بالفيديو أجرتها مؤسسة روكفلر، بأن محو الأمية المالية و الاكتفاء الذاتي يمكنهما تمكين المرأة بطرق عديدة.

و أوضحت “اليوم، يزداد عدد النساء اللائي يدخلن إلى مكان العمل، لكنهن ما زلن لا يحصلن على التعليم لاتخاذ القرارات المالية الصحيحة لأنفسهن.”

كانت الأميرة تظهر في شريط فيديو نُشر يوم الثلاثاء، كجزء من حملة روكفيلر “القابلة للحل”، التي تضم خبراء و قادة من جميع أنحاء العالم يتحدثون عن قضية معينة يودون حمايتها، و ما الذي يفعلونه لحلها.

و قالت إن العديد من الموظفات، خلال فترة عملها في البيع بالتجزئة، سيتعاملن معها بشأن قضاياهن المالية، مما يدفعها إلى إدراك أنه يجب القيام بشيء ما “لإتاحة وصول النساء إلى الأدوات المناسبة و التدريب” للتغلب على هذه المشكلات.

كما قالت الديبلوماسية السعودية، و هي تتحدث عن ألف خير، و هي مؤسسة اجتماعية أسستها في عام 2013 “هدفي هو تثقيف النساء حول محو الأمية المالية”، “لتثقيف و تدريب و تطوير مهارات” السعوديين.

في المنظمة، يقومون بتعليم النساء كيفية الاكتفاء الذاتي من خلال ورش العمل و ندوات.

قالت: “أعتقد حقًا أن الحرية للمرأة تأتي من القدرة على اتخاذ القرارات المالية لحياتها.”

الأميرة ريما هي أول سفيرة للمملكة، و كانت نائبة رئيس شؤون المرأة في الهيئة العامة للرياضة قبل تعيينها. تخرجت بدرجة البكالوريوس في دراسات المتاحف من جامعة جورج واشنطن.

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في عرب نيوز

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط عرب نيوز

التقت الأميرة ريما بنت بندر بالرئيس ترامب و تقدم أوراق اعتمادها كمبعوث سعودي للولايات المتحدة

09/07/19

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب و السفيرة الأميرة ريما بنت بندر في البيت الأبيض يوم الاثنين. (صورة للسفارة السعودية على تويتر)

الأميرة ريما هي أول سفيرة للسعودية و ممثلة دبلوماسية سعودية في واشنطن

جدة: التقت سفيرة المملكة العربية السعودية لدى الولايات المتحدة الأميرة ريما بنت بندر بالرئيس دونالد ترامب و قدمت أوراق اعتمادها كأكبر دبلوماسية في المملكة في واشنطن.

و قالت السفارة السعودية في واشنطن في وقت مبكر من يوم الثلاثاء: “التقت السفيرة صاحبة السمو الملكي ريما بنت بندر بالرئيس الامريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض اليوم لتقديم أوراق اعتمادها كسفيرة جديدة لمملكة السعودية في الولايات المتحدة.”

و قالت السفارة: “صرحت صاحبة السمو الملكي أن الشراكة السعودية الأمريكية ضرورية لمصالح البلدين و أعربت عن ثقتها في أن البلدين قادران على التغلب على أي تحديات على المستوى الإقليمي أو العالمي.”

كما أعلنت السفيرة الجديدة عن لقائها بالرئيس الأمريكي بتغريدة.

 “لقد قدّمت أوراق الاعتماد اليوم في البيت الأبيض. كما نقلت رغبات قيادة المملكة. و أنا أتطلع إلى العمل على تعزيز و توطيد الشراكة السعودية الأمريكية التاريخية.”

تولت الأميرة ريما منصبها الجديد في 4 يوليو، بعد أكثر من شهرين من تعيينها في هذا المنصب خلفًا للأمير خالد بن سلمان، الذي يشغل الآن منصب نائب وزير الدفاع في المملكة.

و قد تم ترشيحها لهذا المنصب في 23 فبراير و أدت اليمين أمام الملك سلمان في الرياض في أبريل لتصبح أول سفيرة للمملكة العربية السعودية و الممثلة الدبلوماسية السعودية الحادي عشر في واشنطن.

الأميرة ريما ليست غريبة على طريقة عمل الدبلوماسيين، حيث قضت عدة سنوات في الولايات المتحدة أثناء شبابها عندما كان والدها الأمير بندر بن سلطان، سفيراً للمملكة العربية السعودية.

قبل تعيينها الدبلوماسي، شغلت الأميرة ريما العديد من المناصب الرئيسية في الحكومة و كذلك الجماعات المدنية و الشركات الخاصة.

و قد شغلت مناصب الرئيس التنفيذي لشركة الحما ذ م م و ألفا انترناشيونل منذ عام 2005 و أطلقت العلامة التجارية الخاصة بها لحقائب اليد ” بارابوكس” سنة 2013. كما أسست صندوق الأسهم الخاصة “ريمية” و شاركت في انشاء “يابرين” و وهو منتجع صحي للنساء.

و هي واحدة من الأعضاء المؤسسين لجمعية زهرة لسرطان الثدي في الرياض، و هي أيضًا عضو في المجلس الاستشاري للبنك الدولي لمبادرة تمويل سيدات الأعمال.

كانت أيضًا نائبة رئيس شؤون المرأة في الهيئة العامة للرياضة منذ عام 2016 قبل تعيينها سفيرة.

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في عرب نيوز

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط عرب نيوز

ريما بنت بندر بن سلطان آل سعود

05/07/19

سفيرة خادم الحرمين الشريفين في الولايات المتحدة

تولت المنصب
23 فبراير 2019

العاهل

سلمان بن عبد العزيز آل سعود

خالد بن سلمان آل سعود

معلومات شخصية

الاسم عند الولادة

ريما بنت بندر بن سلطان بن عبد العزيز آل سعود

الميلاد

1975 (العمر 43–44)
الرياض،  السعودية

الجنسية

سعودية

الديانة

الإسلام

الزوج

فيصل بن تركي بن ناصر آل سعود (–2012)

أبناء

تركي بن فيصل بن تركي بن ناصر آل سعود

الأب

بندر بن سلطان بن عبد العزيز آل سعود

الأم

هيفاء الفيصل بن عبد العزيز آل سعود

أخوة وأخوات

خالد بن بندر بن سلطان آل سعود

عائلة

آل سعود

الحياة العملية

المدرسة الأم

جامعة جورج واشنطن

المهنة

أرستقراطية،  وسفيرة

تعديل مصدري – تعديل

الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان بن عبدالعزيز آل سعود (1975 – )؛ سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية بمرتبة وزير منذ 23 فبراير 2019. وهي أول امرأة تشغل منصب سفير في تاريخ المملكة. ترأست الإدارة النسائية للهيئة العامة للرياضة السعودية في أغسطس 2016.

حياتها

ولدت في الرياض عام 1975م. لوالدها بندر بن سلطان بن عبد العزيز آل سعود وأمها الأميرة هيفاء الفيصل بن عبد العزيز آل سعود. وحصلت على شهادة البكالوريوس في دراسات المتاحف مع التركيز الأكاديمي على المحافظة على الآثار التاريخية من جامعة جورج واشنطن في الولايات المتحدة الأمريكية، وريما مطلقة من الامير فيصل بن تركي بن ناصر آل سعود.

الحياة المهنية

  • شغلت وظيفة كبير الإداريين التنفيذيين لـعدة سنوات في شركة ألفا العالمية المحدودة وهي واحدة من كبرى الشركات الوطنية المتخصصة في قطاع التجزئة في مجال الأزياء. وكانت الشركة قد شهدت نجاحاً كبيرا خلال فترة إدارتها تحقق من خلال الحرص على تطبيق أعلى معايير الأداء العالمية في الممارسات المهنية، كما كانت الشركة سباقة في إتاحة المجال أمام السيدات السعوديات للتدريب المهني المتكامل والمنتهي بالعمل بمتاجر التجزئة في مدينة الرياض. وكنتيجة لهذه الجهود تم اختيار الأميرة ريما في شهر سبتمبر2014م ضمن قائمة مجلة “فوربس الشرق الأوسط” لأقوى 200 امرأة عربية.
  • تولت منصب الرئيس التنفيذي لشركة ريمية.
  • تشغل منصب المؤسس والرئيس الإبداعي للعلامة التجارية لحقائب”Baraboux” .
  • مدير مؤسس شركة ألف خير الاجتماعية.
  • المؤسس والشريك الأول لنادي السيدات والسبا في الرياض.
  • أحد الأعضاء المؤسسين لجمعية زهرة لسرطان الثدي.
  • في اليوم الأول من شهر أغسطس من عام 2016م صدر قرار من مجلس الوزراء بتعيينها وكيلة رئيس الهيئة العامة للرياضة للقسم النسائي بالمرتبة الخامسة عشر.
  • في 23 فبراير 2019، صدر أمر ملكي بتعيينها سفيرة لخادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية بمرتبة وزير.

النشاط الاجتماعي

  • أطلقت مبادرة (KSA10) وهي مبادرة مجتمعية تهدف لرفع درجة الوعي الصحي الشامل والتي تكللت بتنظيم فعالية ضخمة ضمت أكثر من 10 آلاف امرأة في شهر ديسمبر من عام 2015م في الرياض شاركن فيها بتشكيل أكبر شريط وردي بشري في العالم يرمز لشعار مكافحة سرطان الثدي. وبذلك تمكنت المبادرة من الدخول إلى كتاب “غينيس” للأرقام القياسية العالمية بالإضافة إلى الفوز بعدة جوائز دولية في مجال العلاقات العامة والاتصال.
  • أسست “ألف خير” وهي مؤسسة اجتماعية عملت على تطوير منهج تدريبي واسع ومتكامل لدعم الجهود المبذولة في تنمية الرأسمال البشري في السعودية ومساعدة مؤسسات القطاع العام والخاص على معالجة الكثير من التحديات في مجال الإرشاد المهني.
  • عضو مؤسس وفاعل في جمعية زهرة لسرطان الثدي وهي جمعية صحية خيرية لتوعية المجتمع بسرطان الثدي يمتد نشاطها ليشمل كافة مدن وقرى المملكة.
  • عضو في المجلس الاستشاري الخاص بالمبادرة الوطنية السعودية للإبداع وهي منصة تواصل للمواهب الإبداعية في السعودية تهدف للارتقاء بالطاقات الإبداعية الشابة وتنمية مهاراتها.

المناصب الأدارية

  • عضو في المجلس الاستشاري العالمي لشركة “أوبر” (UBER).
  • أحد الأعضاء الستة في المجلس الاستشاري الخاص بمؤتمرات “تيد إكس” TEDx والذي يسعى لتطوير آلية عمل واستراتيجيات سلسلة المؤتمرات الشهيرة.
  • صدور امر ملكي بتاريخ 23/2/2019 تعيينها سفيرة المملكة العربية السعودية لدى الولايات المتحدة بمرتبة وزير.

تكريمها

  • تم اختيارها من قبل منتدى الاقتصاد العالمي بمدينة دافوس السويسرية لتنضم إلى برنامج “القيادات العالمية الشابة” لإنجازاتها في المجالات التنموية وسجلها القيادي.
  • تم تضمينها في قائمة “أكثر الأشخاص إبداعاً” من قبل مجلة “فاست كومباني” الأمريكية في عام 2014م.
  • تم تضمينها في قائمة كبار المفكرين العالميين والتي أصدرتها مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية المرموقة في عام 2014م.

 

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في  ويكيبيديا

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط  ويكيبيديا

الأميرة ريما بنت بندر تقدم أوراق اعتمادها كسفيرة سعودية لدى الولايات المتحدة

04/07/19

الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان، سفيرة المملكة العربية السعودية لدى الولايات المتحدة. (صورة مزودة من واس)

الأميرة ريما هي أول سفيرة سعودية

هي الممثلة الدبلوماسية السعودية الحادي عشر في واشنطن

جدة: قدمت الأميرة السعودية ريما بنت بندر أوراق اعتمادها كسفيرة المملكة لدى الولايات المتحدة يوم الخميس، بعد أكثر من شهرين من تعيينها في هذا المنصب الرئيسي.

و قد أعلنت المبعوثة الجديدة هذا في تغريدة، حيث كتبت “يشرفني أن أقدم بيانات الاعتماد الخاصة بي اليوم إلى “ستابت ديبت”. و أنا أتطلع إلى بدء هذا الفصل من حياتي في واشنطن العاصمة، و إلى أن أبدأ الرحلة بفريق رائع من ” سفارة المملكة العربية السعودية”.

تم ترشيح الأميرة ريما لهذا المنصب في 23 فبراير و قد أدت اليمين أمام الملك سلمان في الرياض في أبريل، لتصبح أول سفيرة للمملكة العربية السعودية و الممثلة الدبلوماسية السعودية الحادية عشرة في واشنطن.

و قد حلت محل الأمير خالد بن سلمان، الذي يشغل الآن منصب نائب وزير الدفاع في المملكة.

قضت الأميرة ريما عدة سنوات في الولايات المتحدة أثناء شبابها عندما كان والدها الأمير بندر بن سلطان، هو أيضًا سفير المملكة العربية السعودية لدى البلاد.

تخرجت بدرجة البكالوريوس في دراسات المتاحف من جامعة جورج واشنطن.

و هي رائدة أعمال و فاعلة خير، قبل تعيينها الدبلوماسي، كما كانت الأميرة ريما نائبة رئيس شؤون المرأة في الهيئة العامة للرياضة منذ عام 2016.

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في عرب نيوز

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط عرب نيوز

الأميرة ريما بنت بندر تؤدي القسم أمام العاهل السعودي

16/04/19

أدت الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان بن عبدالعزيز، السفيرة المعينة لدى الولايات المتحدة الأميركية، القسم أمام خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، في مكتبه بقصر اليمامة بالعاصمة الرياض، الثلاثاء.

وكذلك أدى القسم أمام العاهل السعودي كل من: الأمير عبدالله بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز، والسفير المعين لدى جمهورية النمسا، والسفير المعين لدى جمهورية الكاميرون عبدالإله بن محمد الشعيبي، والسفير المعين لدى جمهورية قبرص خالد بن محمد الشريف.

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في العربية.نت

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط العربية.نت

ريما بنت بندر الأميرة السفيرة التي تعكس صورة السعودية في واشنطن

03/03/19

 

يجسّد قرار السعودية التاريخي بتعيين الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان بن عبدالعزيز سفيرة للمملكة لدى الولايات المتحدة بمرتبة وزير، تتويجا لمكتسبات المرأة السعودية في هذه المرحلة الذهبية من مشوار تمكينها وتوسيع دورها ورفع الأعباء التاريخية التي طالما أثقلت كاهلها وشلّت حركتها.

إنه نهج جديد تختطه السعودية اليوم، باشر بفتح الكثير من الملفات العالقة وإصلاح الخطوات المتعثرة نحو بناء دولة متينة ونهضة حضارية وتنمية تعتمد على تفعيل كل مكونات المجتمع، وعلى رأسها المرأة التي لاقت حيفا كبيرا بفعل المورثات الثقافية والاجتماعية.

اتسمت الكثير من القرارات الأخيرة الصادرة عن الرياض بالشجاعة والجرأة والمفاجأة، وعالجت إشكالات قائمة كانت على مدى عقود، طيّ التردد والتأجيل والحرج.

لكن القيادة السياسية الجديدة وفي القلب منها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان آثرت أن تواجه الواقع وتفتت العقبات التي تعترض طريق المملكة نحو التحول الكبير، متسلحة بجيل جديد من المجتمع أكثر مواءمة وملاءمة لشروط التغيير الناهضة، ومدعمة بالخيارات الشرعية والثقافية التي نحّيت عمدا في الماضي، خدمة لخط متشدد ومنغلق كان يسيطر على الذهنية السعودية ويؤثث أفكارها.

بيت السياسة الغني

منتدى دافوس يختار الأميرة ريما لبرنامج “القيادات العالمية الشابة”، وهي التي تصدرت قائمة “أكثر الأشخاص إبداعا”، وقائمة “كبار المفكرين العالميين”

ولدت الأميرة ريما عام 1975 في الرياض. والدها هو الأمير بندر بن سلطان، ووالدتها هي الأميرة هيفا بنت فيصل. وهكذا يكون خال الأميرة ريما هو الأمير سعود الفيصل، وزير الخارجية السعودي السابق. كما أن جدها لوالدتها هو الملك فيصل، وجدها لوالدها هو ولي العهد الراحل، الأمير سلطان بن عبدالعزيز، الذي يلقبه السعوديون بـ“سلطان الخير”.

وبسبب طبيعة عمل الأب سفيرا للمملكة في الولايات المتحدة بين عامي 1983 و2005، نشأت الأميرة ريما في واشنطن، وتخرجت في جامعة جورج واشنطن بتخصص دراسات المتاحف والحفاظ على الآثار.

وتشكل الأميرة ريما أفضل اختيار لهذه المهمة كأول امرأة تشغل منصب سفير في تاريخ المملكة، فهي الحاذقة بالحديث لمهمة تتطلب الكثير من أساليب التقانة الكلامية والتأثير الكاريزمي، علاوة على حضورها المكثف الذي لاقى مؤخرا عبر وسائل الإعلام المحلية أو الأجنبية الكثير من القبول والشعبية. وهي تعبر بوضوح وهدوء وعمق عن طبيعة التحولات التي تشهدها المملكة اليوم، وتتحدث بلسان يفهمه الغرب جيدا لدهم وتعزيز مسيرة التغيير الراشد والمتمهل بديلا عن الأفكار المعلبة التي تقدم الحقيقة منقوصة وبلا روح.

وكانت خلال فترة طويلة على اتصال بالمجتمع عبر عدد من المبادرات والمهام التي تولتها وخلفت نتائج مشجعة. الأمر الذي جعل منها وجها مجتمعيا مألوفا، زاد بعد تجربة ناجحة في إدارة الوعي الرياضي للمجتمع، إذ ترأست هيئة الرياضة المجتمعية منذ أغسطس 2016 وسعت عبر عدد من الخطوات لجعل الرياضة جزءا من سلوك وعادات المجتمع، وكسر تابوهات الحظر الاجتماعي على ممارسة المرأة الحرة والسلسة لصنوف الرياضات المختلفة.

صعود إفرست

وقد تولت الأميرة ريما العديد من المناصب الاقتصادية والتجارية، من بينها منصب المديرة العامة لفرع شركة “هارفي نيكولز” في الرياض. وهي أيضا عضو مؤسس في جمعية “زهرة للتوعية بسرطان الثدي”، ومقرها في الرياض، والتي تتمثل مهمتها في “زيادة ونشر الوعي بين النساء في جميع أنحاء البلاد للاكتشاف المبكر والوقاية والعلاج من المرض، والتعاون مع النساء اللاتي يتم تشخيصهن بسرطان الثدي على أساس خطوة بخطوة للمعالجة والشفاء النهائي”. وتضمن عملها مع جمعية زهرة، مشاركتها في تنظيم أكبر شريط وردي بشري في العالم عام 2010، والذي فاز بجائزة هولمز الذهبية لأفضل فئة فكرة دعائية، وجائزة “بلاتينوم سابر” لأفضل برنامج للعلاقات العامة. وفي مايو عام 2012 قادت الأميرة ريما، مجموعة من النساء السعوديات إلى معسكر قاعدة جبل إفرست، في محاولة لرفع الوعي بسرطان الثدي.

وتشغل الأميرة ريما فوق ذلك، منصب وكيل رئيس الهيئة العامة للرياضة للقسم النسائي، والمؤسس والرئيس التنفيذي لـشركة “ريمية”، كما أنها عضو في عدد من المجالس الاستشارية المحلية والعالمية، مثل المجلس الاستشاري للمبادرة الوطنية السعودية للإبداع، والمجلس الاستشاري العالمي لشركة أوبر، والمجلس الاستشاري الخاص بمؤتمرات تيد إكس.

موقع سفير السعودية في واشنطن يعتبر أكثر منصات دبلوماسية المملكة حساسية ومحورية، ولذلك فإن تجربة الأميرة ريما في كنف عائلتها، والدها الأمير بندر بن سلطان وخالها الأمير سعود الفيصل، ستكون عونا لها في هذه المهمة الشاقة، بعد أن قضت في واشنطن عقودا طويلة

وأطلقت مبادرة “كي.أس 10”، وهي مبادرة مجتمعية تهدف إلى رفع درجة الوعي الصحي الشامل، ودخلت هذه المبادرة “موسوعة غينيس للأرقام القياسية”، كما أسست شركة “ألف خير” وهي مؤسسة اجتماعية عملت على تطوير منهج تدريبي لدعم الجهود المبذولة في تنمية الرأسمال البشري في السعودية ومساعدة مؤسسات القطاع العام والخاص على معالجة الكثير من التحديات في مجال الإرشاد المهني.

وقد تم اختيارها من قبل منتدى الاقتصاد العالمي بمدينة دافوس السويسرية لتنضم إلى برنامج “القيادات العالمية الشابة” لإنجازاتها في المجالات التنموية وسجلها القيادي، في قائمة “أكثر الأشخاص إبداعا” من قبل مجلة “فاست كومباني” الأميركية في عام 2014، وفي قائمة كبار المفكرين العالميين والتي أصدرتها مجلة “فورين بوليسي” الأميركية المرموقة في عام 2014.

مختبر واشنطن الكبير

تعيين الأميرة ريما يتسق مع نهج السعودية الجديد الذي يفتح الملفات العالقة ويصلح الخطوات العاثرة لبناء الدولة الحضارية بجميع مكونات المجتمع

ولأنها ستتولى أكثر منصات الدبلوماسية السعودية حساسية ومحورية، فإن المرأة القادمة من خلفية عائلية احترفت العمل الدبلوماسي، ستكون تجربتها في كنف العائلة عونا لها في هذه المهمة الشاقة، لاسيما في واشنطن التي قضت فيها عقودا طويلة من العمر برفقة والدها الذي بات يعرف اليوم كواحد من أشهر السياسيين في العالم.

بداية بالعام 1983 الذي دلفت فيه ريما بنت بندر بن سلطان السفارة في واشنطن، وهي لم تبلغ العاشرة من عمرها مع والدها، وكانت على مسافة قصيرة من تلك الأحداث الحرجة والتحولات السياسية العميقة التي انبرى لها والدها طيلة 22 عاما، فبقيت الأميرة ريما بجانب والدها، وأثرت من العلاقات المفعمة بين البلدين، وأشربت تفاصيل الديناميكيات التي تضبط حراك الآلة السياسية والدبلوماسية الضخمة في عاصمة أقوى بلدان العالم.

السعوديات وطريق المساواة

الناظر إلى تطور حالة المرأة في المجتمع السعودي، لا يستنكر هذه النقلة النوعية بتسمية أول امرأة كسفيرة للمملكة في أهم العواصم العالمية، وتعد أهم حليف لها في المنطقة، وفي لحظة حرجة من ظروف السياسة المحيطة والدولية. إذ حظيت المرأة نتيجة التحولات التي تشهدها المملكة بمشوار ثري ومتسارع لتمكينها وتحقيق المساواة الكاملة بين الجنسين دون أن يفسد ذلك طبيعة الثقافة التي يرتبط بها المجتمع وينتمي إليها.

القيادة السياسية الجديدة وفي القلب منها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، تحسم قرارها بأن تواجه الواقع وتفتت العقبات التي تعترض طريق المملكة نحو التحول الكبير، متسلحة بجيل جديد من المجتمع أكثر مواءمة وملاءمة لشروط التغيير الناهضة

ورغم التشويش الذي يستهدف المملكة بشأن أوضاع المرأة لديها، إلا أن هذه الخطوات تنمو بهدوء وبعيدا عن محاولات حشرها في زوايا الاستهداف والاستقطاب الحاد الذي يلف المنطقة، ويشجع خصوم السعودية على التقليل من شأن تلك الخطوات النوعية والتاريخية في صالح المرأة.

بدأ ذلك بدخول النساء مجلس الشورى السعودي لأول مرة في التاريخ إضافة إلى ترشيحها في المجالس البلدية عام 2013 بقرار من العاهل السعودي الراحل الملك عبدالله بن عبدالعزيز، الذي أمر بتشكيل مجلس الشورى في دورته الجديدة وتخصيص 20 بالمئة من مقاعد المجلس للنساء، وتضمن الأمر الملكي أسماء أعضاء المجلس المعينين والبالغ عددهم 150 وجرى تعيين 30 سيدة بالمجلس.

عقدة نظام الولاية

مشروع تمكين المرأة السعودية يعود إلى لحظة دخول النساء مجلس الشورى بقرار ملكي، وتأتي السفيرة الأميرة ريما اليوم لتكون ذروة تجلياته

كان ذلك فاتحة العهد الجديد والمشرق للمرأة السعودية، والذي نال أكبر دفعة مع تسلم الملك سلمان بن عبدالعزيز مقاليد البلاد، وشهد ملف المرأة أكبر حراك، ودفقة تاريخية من القرارات والخطوات المهمة في هذا السياق.

حصلت المرأة السعودية على خطوة رمزية في إطار نيلها الحقوق المعطلة منذ عقود، وذلك بمنحها حق قيادة السيارة الذي صدر عام 2016 وأصبح ساري المفعول الآن، ثم تتابعت الخطوات وجرت تسمية الكثير من الكفاءات النسائية في مناصب قيادية متقدمة وتعمل كنائب وزير في بعض الدوائر الخدمية والرسمية اليوم.

تلك الخطوات الرشيدة والفضاء الجديد من التغييرات الجوهرية يشجعان على حثّ الحكومة السعودية لبذل المزيد من الجهد في سبيل تمكين المرأة ومنحها حقوقها الكاملة بوصفها مستقلة ومسؤولة عن تصرفاتها. من ذلك نظام الولاية الذي يشهد منذ سنوات نقاشا وجدلا واسعين، والذي تجاوز المستوى المحلي إلى المجتمع الدولي، وتأمل السعودية أن تخرج بنتيجة ملائمة لهذا النظام الذي تتشابك فيه الجوانب الدينية والاجتماعية والقانونية.

وتتحرى السعودية في كل خطواتها وقراراتها أن تساعد في بناء مجتمع متماسك ولو اضطرت إلى نوع من التغيير المتأني والواعي، بديلا عن مصادمة ما وقر لدى المجتمع من مسلمات قد تكون نتيجة المسّ بها وخيمة وغير محمودة.

ويُعرف عن الأميرة موقفها الداعم لقضايا المرأة، إذ عبرت صراحة عن رفضها لولاية الرجل. وأعلنت تأييدها لقضايا مثل حضور النساء للمباريات الرياضية، وقيادة المرأة للسيارة.

وعند السماح للنساء بحضور مباراة كرة قدم لأول مرة في يناير عام 2018، كتبت تغريدة عبر حسابها على تويتر جاء فيها “اليوم أدخلتم السعادة في قلب كل عائلة وامرأة سعودية بحضور المباراة الأولى. تعتبر لحظة تاريخية في المملكة”.

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في العرب

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابطالعرب