المملكة العربية السعودية الجديدة

كل الأخبار والمعلومات حول التغيير في المملكة العربية السعودية الجديدة

Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Search in posts
Search in pages
Filter by Categories

كوريا الجنوبية توقف واردات النفط الإيراني مثلما تم وقف إعفاءات الجزاء

17/06/19

قال مسؤولون عرب يوم الأحد إن كوريا الجنوبية تحولت إلى مصادر بديلة لتحل محل وارداتها النفطية من إيران ، والتي توقفت في مايو عندما انتهت التنازلات عن العقوبات الأمريكية ضد الجمهورية الإسلامية.

اذ أن كوريا الجنوبية هي خامس أكبر مستورد للنفط الخام في العالم ، وكانت واحدة من الدول التي منحتها الولايات المتحدة تنازلاً عندما فرضت إدارة الرئيس دونالد ترامب العقوبات على إيران في نوفمبر الماضي.

تشير بيانات الجمارك إلى أن واردات كوريا الجنوبية من الخام الإيراني خلال الفترة من يناير إلى مايو بلغت 3.87 مليون طن ، أو 187.179 برميلًا في اليوم ، مقارنة بـ 5.45 مليون طن مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

فكوريا الجنوبية هي أكبر مشتر للمكثفات الإيرانية ، وهو الزيت الخفيف قليل الكبريت ولا ينتج عنه أي بقايا ، ويستخدم كمادة خام لتصنيع البتروكيماويات. والمكثفات الإيرانية أرخص أيضًا من المكثفات من دول أخرى ، مثل قطر ، وتوفر إنتاجية أعلى من النافتا الثقيلة – وهي مادة خام لإنتاج البتروكيماويات بما في ذلك الباراكسيلين ، والتي تستخدم في تصنيع زجاجات بلاستيكية.

تحولت كل من  SK إنتشون بتروكيم ، هيونداي اويل بانك و هانوا توتال للبتروكيماويات إلى دول أخرى ، بما في ذلك قطر وروسيا ، لتحل محل المكثفات الإيرانية ، وفقًا لمصادر الصناعة.

أظهرت بيانات حكومية وتجارية أن كوريا الجنوبية اشترت العام الماضي واختبرت ما يصل إلى 23 نوعًا مختلفًا من المكثفات من 15 دولة كبدائل محتملة للمكثفات من إيران ، بتكلفة تبلغ حوالي 9 مليارات دولار.

اشترت شركات صناعة البتروكيماويات الكورية الجنوبية المكثفات من حقول الغاز في أفريقيا وأوروبا ، بالإضافة إلى الاستفادة من المزيد من الإمدادات من قطر والمملكة العربية السعودية والولايات المتحدة وأستراليا.

وقال أحد موظفي شركة هانوا توتال للبتروكيماويات لصحيفة أراب نيوز شريطة عدم الكشف عن هويته “لقد قمنا بزيادة واردات المكثفات من قطر وأستراليا وروسيا”. “لقد بدأنا أيضًا في شراء النفط من جمهورية غينيا الاستوائية”.

وأضاف أن المصفاة رفعت وارداتها من النفثا الثقيلة في غياب المكثفات الإيرانية.

وفقا للبيانات الجمركية ، ارتفعت واردات كوريا الجنوبية من النفط الخام بنسبة 10.1 في المائة على أساس سنوي إلى 660.752 طنًا ، أو 155.596 برميلًا في مايو ، في حين ارتفعت شحنات النفط من المملكة العربية السعودية بنسبة 5.1 في المائة إلى 3.39 مليون طن ، أو 798.695 برميلًا في اليوم. وفي الوقت نفسه ، ارتفعت واردات النفط الخام من الولايات المتحدة أكثر من ثلاثة أضعاف.

في محاولة لمساعدة شركات التكرير المحلية في إيجاد إمدادات بديلة للنفط ، تخطط حكومة كوريا الجنوبية لتمديد حسومات الشحن لشحنات النفط الخام من غير الشرق الأوسط حتى نهاية عام 2021 ، وفقًا لوزارة التجارة والصناعة والطاقة.

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في عرب نيوز

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط عرب نيوز

احتياطي النفط السعودي يقترب من صدارة العالم

11/06/19

رفعت شركة بريتيش بتروليوم تقديراتها لاحتياطي النفط الخام بللمملكة العربية السعودية في نهاية العام الماضي بنسبة 12 ٪. (اب ف/ ملف صورة)

 

– تم تعديل احتياطي النفط السعودي المؤكد إلى 297.7 مليار برميل

– جاءت الزيادة بعد أن بدأت المملكة إعلان احتياطيات النفط و الغاز و سوائل الغاز الطبيعي بشكل منفصل

 

ارتفعت احتياطيات المملكة العربية السعودية من النفط الخام بنسبة 12 في المئة، لتقترب من صدارة فنزويلا في العالم.

في أول تغيير رئيسي في الاحتياطيات المقدرة منذ سنة 1989، عدّلت بي.بي احتياطيات النفط المؤكدة في المملكة العربية السعودية إلى 297.7 مليار برميل في نهاية 2018، من 266.2 مليار في العام السابق، بفارق بسيط عن 303 مليارات في فنزويلا.

و جاءت كندا في المرتبة الثالثة بحصولها على 168 مليار برميل، تليها إيران بـ 156 مليار، و العراق بـ 147 مليار.

 

حقائق سريعة

احتياطي النفط السعودي

قالت شركة بريتيش بتروليوم يوم الثلاثاء إن الاحتياطيات النفطية المؤكدة في السعودية قد تم تعديلها إلى 297.7 مليار برميل في نهاية عام 2018. التقدير أعلى بكثير من التقدير السابق و بشهادة مستشارين من ديجوليار اند ماكناجنتوم التي أعلنت في يناير. و قدرت التقديرات الأخيرة احتياطيات المملكة المؤكدة من النفط في نهاية عام 2017 بحوالي 268.5 مليار برميل، بما في ذلك الاحتياطيات في المنطقة المقسمة المملوكة بشكل مشترك بين المملكة العربية السعودية و الكويت.

 

قال سبنسر ديل كبير الاقتصاديين بشركة بريتيش بتروليوم في تقريره الإحصائي العالمي لعام 2019، قامت شركة بريتيش بتروليوم بإعادة ضبط بعض احتياطيات الغاز السعودي كنفط بعد أن بدأت المملكة العربية السعودية إعداد تقارير منفصلة عن احتياطيات النفط و الغاز و سوائل الغاز الطبيعي.

بدأت المملكة العربية السعودية في الإبلاغ عن احتياطياتها و هي تستعد لتعويم شركة الطاقة الوطنية أرامكو السعودية. و قد تم تأجيل الإدراج و من المخطط له الآن أن يبدأ العقد المقبل.

 

نقاط قوة

-عدّلت بي.بي احتياطيات النفط المؤكدة في المملكة العربية السعودية إلى 297.7 مليار برميل في نهاية عام 2018، من 266.2 مليار في العام السابق.

-أعادت شركة بريتيش بتروليوم إعادة معايرة بعض احتياطيات الغاز السعودية كنفط بعد أن بدأت المملكة العربية السعودية إعداد تقارير منفصلة عن احتياطيات النفط و الغاز و السوائل الطبيعية.

 

نادراً ما غيرت الرياض تقديرات احتياطياتها النفطية في الماضي، على الرغم من ضخ ما بين 8 و 10 ملايين برميل يوميًا.

و قد قالت شركة بريتيش بتروليوم أيضًا إن احتياطيات النفط للولايات المتحدة، التي أصبحت أكبر منتج في العالم في عام 2018، تم تعديلها صعوديًا بنسبة 22 في المائة إلى 61.2 مليار برميل، من 50 مليار برميل في نهاية عام 2017.

بشكل عام، تغير الاحتياطي العالمي إلى 71729.7 مليار برميل، أي حوالي 50 عامًا من العرض عند المستويات الحالية للطلب العالمي.

 

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في عرب نيوز

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط عرب نيوز

نفتة : معرض فني عن تاريخ النفط في المملكة العربية السعودية

07/06/19

جدة: تنظم وزارة الثقافة معرضاً فنياً استثنائياً يبحث في التأثير الثقافي الذي خلفه النفط على تاريخ المملكة العربية السعودية.

من المقرر عقده في الفترة من 8 يونيو وحتى 18 يوليو 2019 في قصر خزام التاريخي في جدة ، ويعرض المعرض المسمى “نفتحة” أول اتفاق للتنقيب عن النفط بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة في عام 1933. ويشارك أربعة عشر فنانًا في المعرض المسمى “نفتحة” .

اذ نتج عن هذا الاكتشاف النفطي في المملكة تحول اجتماعي واقتصادي جعل قصر خزام بوابة للتنمية.

كما تهدف وزارة الثقافة إلى تسليط الضوء على ماضي المملكة الحديث بأسلوب إبداعي جديد ومبتكر ، حيث يعبر الفنانون عن أفكارهم الخاصة في هذا التاريخ العظيم ورؤيتهم للتأثير الإيجابي والثقافي الذي تركه على المجتمع السعودي.

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في عرب نيوز

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط عرب نيوز

ارتفاع صادرات النفط السعودية إلى 7.140 مليون برميل يوميا في مارس

22/05/19

أظهرت بيانات رسمية أمس، ارتفاع صادرات النفط الخام السعودية إلى 7.140 مليون برميل يوميا في آذار (مارس) الماضي من 6.977 مليون برميل يوميا في شباط (فبراير) السابق له. بحسب “رويترز”، تقدم الرياض وغيرها من الدول الأعضاء في منظمة البلدان المصدرة للنفط “أوبك” بيانات التصدير الشهرية لمبادرة البيانات المشتركة، التي تنشرها على موقعها الإلكتروني.

تم نشر هذه المقالة لأول مرة فيالإقتصادية

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط الإقتصادية

التطمينات السعودية تؤكد أمن «طاقة العالم»

17/05/19

حافظت أسعار النفط على استدامة مسارها الذي يُصنّف بالاستقرار على الرغم من نشاط عددٍ من العوامل المؤثرة فيها خلال الأيام القليلة الماضية، إلا أن تباين آثار هذا العوامل ساهم في حالة الاستقرار التي ما زالت لا تتصف بها أسعار النفط، فالمعطيات بداخل الأسواق تشير إلى وجود وفرة في المعروض النفطي تدعمها الطاقة الإنتاجية غير المستغلّة لمنتجي الخام جنباً إلى جنب وحالة التصعيد في أمن الإمدادات النفطية إثر بروز حالات إرهابية تخريبية في ممرات أسواق النفط.

فيما امتنعت الإرهاصات بداخل أوساط الصناعة النفطية عن ترشيح مستويات سعرية عالية للنفط، ما يعكس ضرورة وجود مخاوف حقيقية من حدوث حالة انقطاع كبير في المعروض العالمي من النفط وسحوبات من المخزون وتراجع القدرات الإنتاجية بشكل كبير، بخلاف واقع الأسواق العالمية في الوقت الراهن التي تتمتّع بفوائض نفطية وقدرات إنتاجية كبيرة غير مستغلّة. في الشأن ذاته قال لـ”الرياض” محلل أسواق النفط الدكتور محمد الشطي: يؤثر في مسار أسعار النفط الخام حالياً عدّة عوامل من شأنها رسم حدود التحرك لأسعار النفط، وهذه العوامل تشمل تطورات جيوسياسية تتسبب في قلق الأسواق حول إمدادات النفط الخام؛ لأن هنالك حالة من التصعيد وعدم الاستقرار تمثل تحدياً لمناطق الإنتاج التي تعتمد عليها أسواق العالم خصوصا الآسيوية حيث تقوم باستيراد حاجتها من النفط الخام والمنتجات الأخرى والغاز من الخليج العربي عبر مضيق هرمز، وجاءت التطورات غير المسبوقة لتزيد من مخاوف الأسواق، إلا أن التطمينات السعودية لزيادة صادراتها من النفط إلى القارة الأوروبية لتؤكد لأسواق العالم أن إمدادات النفط واستمراريتها دون انقطاع حل ميسور ومتوفر وللمملكة القدرة الأكيدة على الوفاء بذلك. وأوضح الدكتور الشطي أن العالم يتابع بالإضافة إلى التصعيدات الجيوسياسية الأوضاع في فنزويلا وليبيا؛ لمراقبة مستويات المعروض في أسواق النفط، فعلى الرغم من التطورات الجيوسياسية التي قد تؤثر على المعروض النفطي إلا أن أسعار نفط خام الإشارة برنت ظل ولا زال يدور في مدى الـ 70 – 75 دولاراً للبرميل؛ وذلك لوجود الكفاية من المعروض والطاقة الإنتاجية غير المستغلة وتطمينات منتجي الخام بالعالم، كما تتابع أوساط الصناعة النفطية بالعالم مستويات المخزون النفطي؛ لأنه المقياس الفعلي الذي يوضح توازن الأسواق من عدمه، وقد أظهرت البيانات مؤخراً وجود ارتفاعٍ في مستوى المخزون النفطي بالولايات المتحدة الأميركية وهو ما أسهم في إحداث عوامل ضغط على أسعار النفط الخام على الرغم من تعرض حركة تجارة النفط الخام في الخليج للتخريب والتهديد المباشر. وتابع بقوله التصعيد الأمريكي الصيني فيما يتعلق بالتجارة وفرض تعريفات على الواردات من الغاز الطبيعي من الولايات المتحدة، وما سبقها من قيام الأخيرة بفرض ضريبة على الواردات من الصين بلا شك سيكون له تأثير كبير على أداء الاقتصاد العالمي ومعدل الطلب فيه على النفط، حيث يقدر البعض أنه من الممكن أن يخفض الطلب على النفط بمقدار 300 ألف برميل يوميا على الأقل وذلك سيضغط على أسعار النفط، وبطبيعة الحال فإن استمرار الأوضاع بداخل الأسواق بين هذه العوامل المتنافرة فإن أسعار النفط ستظل تدور حول مستويات الـ 75 دولاراً للبرميل، وفي حال تفّوق العوامل الجيوسياسية وإسهامها في حدوث خفض كبير بالمعروض النفطي في الأسواق من دون تغطية فإن ذلك يعني ارتفاع توقعات أسعار النفط إلى مستوى 85 دولاراً للبرميل، إلا أن هذا السيناريو يعدّ مستبعداً؛ لأن هذه الأسعار سيكون لها استجابة في رفع الإنتاج من قبل المنتجين بقصد تطمين الأسواق، بالإضافة إلى أن أي ترشيح لمستويات سعرية أعلى لابد أن يصاحبها انقطاع كبير في المعروض النفطي وسحوبات من المخزون وتقلص في القدرات الإنتاجية بشكل يسمح للأسعار أن ترتفع إلى مستويات سعرية عالية وهذا السيناريو بطبيعة الحال مستبعد لأنه مضر بالجميع، وبعموم القول فإن الأسواق النفطية في الوقت الراهن تتابع مؤتمرات تحالف المنتجين المقرر عقده في جدة وبعدها في فيينا، كما تراقب الأوضاع في الخليج العربي للتعرف إلى أين تسير الأحداث الحالية.

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في الرياض

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط الرياض

استقرار العالم من بوابة النفط السعودي

05 يوليو 2018

سلمان الدوسري

اعلامي سعودي، رئيس التحرير السابق لصحيفة «الشرق الأوسط»
قبل عامين ونصف العام تقريباً، عندما انخفضت أسعار النفط إلى نحو الثمانية وعشرين دولاراً، قُرعت أجراس الإنذار حول العالم، وتداعى الجميع إلى إنقاذ الأسواق من الانهيار المقبل؛ فهو ليس من صالح الدول المنتجة ولا الدول المستهلكة، ثم شيئاً فشيئاً تعافت أسواق النفط حتى بلغت اليوم نحو 75 دولاراً، واليوم ومع هذا الارتفاع تُقرَع أجراس الإنذار من جديد، ويتداعى العالم مرة أخرى، وهي معادلة بالفعل غريبة بعض الشيء؛ فالنفط سلعة تختلف عن أي سلعة في العالم، فارتفاعه الكبير يتسبب في أزمة اقتصادية عالمية كبرى تضر بالدول المنتجة، حتى ولو كانت هي البائع، كما أن انخفاضه الكبير سيتسبب في عزوف المصدِّرين عن الاستثمار في النفط، وبالتالي شحّ الأسواق، وارتفاع الأسعار فيما بعد إلى درجة لا يمكن لأحد أن يتصور عواقبها، لذلك يتفق العالم دائماً على أن يكون هناك سعر عادل للنفط يوازن بين مصالح المستهلكين والمنتجين على حد سواء، لا المشتري يبحث عن الانخفاض الكبير في الأسعار، فهو مضرّ له، ولا البائع يبحث عن الارتفاع الكبير فهو مضرّ له أيضاً.
وكعادتها عندما أسهمت السعودية في قيادة اتفاق نفطي غير مسبوق بين الدول المنتجة من داخل «أوبك» والمنتجة من خارجها، لخفض الإنتاج 1.8 مليون برميل يومياً، ساعد ذلك الإجراء في إعادة التوازن إلى السوق في الـ18 شهراً الأخيرة، ورفع النفط إلى نحو 75 دولاراً للبرميل من 27 دولاراً في 2016، وها هي الرياض تعود مجدداً للإعلان عن استعدادها لتعويض أي نقص في الإمدادات، لقدرتها الفائقة على سد الفجوة، سواء لدى دول مثل فنزويلا تعيش مشكلات داخلية لا تسمح لها بضخِّ حصتها الرسمية، أو إيران التي تواجه عقوبات اقتصادية ستُحدِث نقصاً في تصدير النفط الإيراني بما يعادل 900 ألف برميل نفط يومياً، أو حتى تعطيلات غير متوقعة في ليبيا وأنغولا، وصلت جميعها عملياً إلى تخفيض المعروض لنحو 2.8 مليون برميل يومياً في الأشهر الأخيرة (في الأسابيع الثلاثة الماضية انخفض إنتاج النفط بنصف مليون برميل من ليبيا، و325 ألفاً من كندا، و300 ألف برميل نفط من فنزويلا يومياً)، وهنا لا تستطيع دولة أخرى أن تنقذ الأسواق عبر سدِّ تلك الفجوة سوى السعودية، التي بدورها تستهدف توازن سوق النفط، وليس سعراً محدداً للذهب الأسود، فهي الوحيدة القادرة على إنتاج 12 مليون برميل يومياً، حتى مع قيام روسيا ودول خليجية أخرى بزيادة إنتاجها النفطي لتعويض النقص في الإنتاج، كما أن السعودية هي الوحيدة التي تستطيع تهدئة المخاوف، خصوصاً لدى الدول الناشئة، من أن يصل برميل النفط إلى أسعار متضخمة لا يستطيع العالم تحمل تبعاتها.
أثبتت السعودية دائماً، كدولة قائدة للسوق النفطية، قدرتها ومهارتها في استخدام مخزوناتها بحكمة متى كان ذلك ضرورياً لتحقيق التوازن بسوق النفط، ففي أعقاب الغزو العراقي للكويت في أغسطس (آب) 1990 اختفى فجأة نحو 5 ملايين برميل من نفط العراق والكويت من السوق، وارتفعت الأسعار في الأيام الأولى للغزو إلى نحو 26 ثم إلى 28 دولاراً للبرميل، ثم واصل ارتفاعه ليصل إلى 46 دولاراً في أكتوبر (تشرين الأول)، وهو سعر كان يُعتَبَر كارثة على الاقتصاد العالمي، إلا أن السعودية لعبت أكبر وأهم دور في إعادة الاستقرار إلى السوق النفطية حينها، وأجبرت الدول في «أوبك»، التي كانت تريد الإبقاء على الأسعار، على الانصياع لصوت العقل، وضخّ كميات من النفط لتعويض الإنتاج، بل وعوضت نحو 60 في المائة من الإنتاج المتوقف.
بالتأكيد لا يستطيع أحد التحكم في الأسعار صعوداً أو هبوطاً، فربما نرى المائة دولار مقبلة في الأشهر القليلة المقبلة، كما رأينا السبعة وعشرين دولاراً في مطلع 2016، لكن بالتأكيد هناك مَن يستطيع التحكم في توازن الأسواق واستقرارها، ولا جدال أن المملكة أكثر دولة يُوثَق في استراتيجيتها من أجل فرض نوع من التوازن بين ميزان العرض والطلب، وبالتالي عدم دخول العالم في أزمات اقتصادية من بوابة النفط.

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في الشرق الأوسط

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط الشرق الأوسط

Our Privacy Policy and Cookie Policy

Dear user,

Please review and accept our privacy policy and cookie policy below to continue using the website.

You can see our privacy policy our cookie policy by just clicking on privacy policy respectively cookie policy.

I’ve read & accepted the terms of privacy policy cookie policy.