مشروع توسيعة ساحة المسجد الحرام في مكة المكرمة على وشك الانتهاء

22/08/19

يهدف المشروع الذي من المقرر الانتهاء منه في نهاية هذا الشهر إلى زيادة قدرة استيعاب المسجد الحرام والساحات المحيطة به.

إكتملت الأشغال بنسبة 85 في المئة.

الرياض: ذكرت وكالة الأنباء السعودية أن مشروع إضافة أكثر من 3000 متر مربع من مساحة الفناء بالقرب من المسجد الحرام في مكة المكرمة قد اكتمل.

وذكرت الرئاسة العامة لشؤون الحرمين الشريفين أن توسيع المنطقة سيساعد في السيطرة على حركة الحشود بالقرب من المسجد. وذكر البيان أن العمل اكتمل بنسبة 85 في المئة.

تتضمن أعمال التوسيع إزالة عدد من الأماكن المخصصة للضوء وتثبيتها تحت سلالم الفناء. تم أيضًا تركيب مراحيض حول حافات الفناء.

يهدف المشروع الذي من المقرر أن يكتمل في نهاية هذا الشهر إلى زيادة قدرة استيعاب المسجد الحرام والساحات المحيطة به لتقديم أفضل خدمة للحجاج والمعتمرين وضبط الحشود وضمان سلامة الزائرين.

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في عرب نيوز

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط عرب نيوز

المسجد النبوي

04/06/19

صورة شترستوك

صورة شترستوك

إحداثيات                   24°28′06″N 39°36′39″E / 24.468333°N 39.610833°E

 

معلومات عامة

القرية أو المدينة            المدينة المنورة

الدولة                        السعودية

الارتفاع عن سطح الأرض  105 متر

تاريخ بدء البناء            622م/1هـ

الإرتفاع                     105

المواصفات

عدد المصلين                698,000 مصلّ
(المسجد مع الساحات المحيطة والسقف)

عدد المآذن                 10

ارتفاع المئذنة              103.89 م

عدد القباب                 القبة الخضراء (قبة رئيسية)
و170 قبة رصاصية،
و27 قبة متحركة

ارتفاع القبة                 القبة الخضراء: 8.88 م
القباب المتحركة: 3.55 م

التفاصيل التقنية

المواد المستخدمة           الخرسانة والجرانيت والرخام والذهب والبرونز

النمط المعماري             عمارة إسلامية

المسجد النبوي أو الحرم النبوي أو مسجد النبي أحد أكبر المساجد في العالم وثاني أقدس موقع في الإسلام (بعد المسجد الحرام في مكة المكرمة)، وهو المسجد الذي بناه النبي محمد في المدينة المنورة بعد هجرته سنة 1 هـ الموافق 622 بجانب بيته بعد بناء مسجد قباء. مرّ المسجد بعدّة توسعات عبر التاريخ، مروراً بعهد الخلفاء الراشدين والدولة الأموية فالعباسية والعثمانية، وأخيراً في عهد الدولة السعودية حيث تمت أكبر توسعة له عام1994. ويعتبر المسجد النبوي أول مكان في شبه الجزيرة العربية يتم فيه الإضاءة عن طريق استخدام المصابيح الكهربائية عام 1327 هـ الموافق1909.

بعد التوسعة التي قام بها عمر بن عبد العزيز عام 91 هـ أُدخِل فيه حجرة عائشة (والمعروفة حالياً بـ “الحجرة النبوية الشريفة”، والتي تقع في الركن الجنوبي الشرقي من المسجد) والمدفون فيها النبي محمد وأبو بكر وعمر بن الخطاب، وبُنيت عليها القبة الخضراء التي تُعد من أبرز معالم المسجد النبوي. كان للمسجد دور كبير في الحياة السياسية والاجتماعية، فكان بمثابة مركزٍ اجتماعيٍ، ومحكمة، ومدرسة دينية. ويقع المسجد في وسط المدينة المنورة، ويحيط به العديد من الفنادق والأسواق القديمة القريبة. وكثير من الناس الذين يؤدون فريضة الحج أو العمرة يقومون بزيارته، وزيارة قبر النبي محمد للسلام عليه لحديث «من زار قبري وجبت له شفاعتي».

فضائل المسجد النبوي

ورد كثير من الأحاديث النبوية عند المسلمين تبيّن فضل المسجد النبوي، ومكانته عندهم، ومن ذلك:

  • أنه هو المسجد المذكور في الآية: ﴿لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ﴾ وذلك بحسب كثير من المفسرين، ويستدلون بما رواه أبي سعيد الخدري قال: «دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت بعض نسائه فقلت: يا رسول الله أي المسجدين الذي أسس على التقوى؟ قال: فأخذ كفا من حصباء فضرب به الأرض، ثم قال : هو مسجدكم هذا (يقصد مسجد المدينة)».
  • أنه أحد المساجد الثلاثة التي لا يجوز شدّ الرحال إلى مسجد إلا إليها، فعن أبي سعيد الخدري، عن النبي محمد قال: «لا تُشَدُّ الرحالُ إلا إلى ثلاثةِ مساجدَ : مسجدِ الحرامِ، ومسجدِ الأقصَى، ومسجدي هذا».
  • الصلاة فيه تعدل 1000 صلاة في غيره، فعن أبي هريرة عن النبي محمد قال: «صلاةٌ في مسجدي هذا، خيرٌ من ألفِ صلاةٍ في غيرِه من المساجدِ، إلا المسجدَ الحرامَ».
  • فيه جزء يُسمى بـ “الروضة المباركة”، يقول فيها النبي محمد: «ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة، ومنبري على حوضي».
  • أنه خير مكان يقصده الناس، قال النبي محمد: «خيرُ ما رُكبَت إليهِ الرَّواحلُ مسجدي هذا والبيت العتيق».
  • أن من جاءه بهدف التعلم فهو كالمجاهد في سبيل الله، قال النبي محمد: «من جاء مسجدي هذا لم يأته إلا لخير يتعلّمه أو يعلّمه فهو بمنزلة المجاهدين في سبيل الله، ومن جاء بغير ذلك فهو بمنزلة الرجل ينظر إلى متاع غيره».
  • أنه من صلّى فيه 40 يوماً كُتبت له النجاة من النار، رُوي عن أنس بن مالك أن النبي محمد قال: «من صلَّى في مسجدي أربعين صلاةً لا تفوته صلاةٌ كُتِبت له براءةٌ من النَّار وبراءةٌ من العذاب وبرِئ من النِّفاق». ولكنه يعتبر من الأحاديث الضعيفة.

وفي الهجرة النبوية، عندما قدم النبي محمد المدينة المنورة، بركت ناقته في ذلك الموضع الذي كان الأنصار يصلّون فيه، وقال: «هذا المنزل إن شاء الله»، فدعا الغلامين فساومهما بالمربد ليتخذه مسجداً، فقالا: «بل نهبه لك يا رسول الله»، فأبى أن يقبله هبة حتى ابتاعه منهما، ودفع ثمنها أبو بكر فأسّس النبي محمد المسجد في شهر ربيع الأول سنة 1 هـ الموافق 622، وكان طوله يومئذٍ ما يقارب 35 متراً، وعرضه 30 متر، فتكون مساحته 1050 متراً مربعاً، وكان سقفه بارتفاع 2.5 متراً تقريباً. وكانت أعمدة المسجد من جذوع النخل وسقفه من الجريد (أغصان النخيل)، وأساسه من الحجارة، وجداره من اللبن (الطوب النيء الذي لم يُحرق بالنار)، وجعل وسطه رحبة (ساحة). وكان النبي محمد يبني معهم بنفسه، ويحمل الحجارة واللبن. وجعل للمسجد 3 أبواب: باب الرحمة ويُقال له باب عاتكة (في جهة الغرب)، وباب عثمان ويُسمى الآن باب جبريل الذي كان يدخل منه النبي محمد (في جهة الشرق)، وباب في المؤخرة (في جهة الجنوب)، وجعل قبلة المسجد لبيت المقدس، ولما تحوّلت القبلة للكعبةفي السنة 2 هـ، سُدّ الباب الذي كان في المؤخرة وفُتح باب في مواجهته في الجهة الشمالية. وكذلك بنى بيتين لزوجتيه عائشة بنت أبي بكروسودة بنت زمعة]كان المسلمون الأوائل من الأنصار قبل الهجرة النبوية يجتمعون ويصلّون في موضع في وسط المدينة المنورة (واسمها يومئذٍ “يثرب”)، حيث كانمصعب بن عمير (المبعوث من النبي محمد في مكة) يصلّي بهم ويعلمهم القرآن أيضاً، ومن قبله كان أسعد بن زرارة يصلي بهم، وكانت الأرض التي يصلّون عليها عبارة عن مرباد (موقف الإبل ومحبسها) لغلامين يتيمين هما سهل وسهيل ابنا عمرو وكانا في حِجرِ أسعد بن زرارة.

روى البخاري قصّة بنائه في حديث طويل عن أنس بن مالك وفيه: «أن النبي صلى الله عليه وسلّم أمر ببناء المسجد فأرسل إلى ملأ من بني النجار فجاؤوا، فقال: يا بني النجار ثامِنوني بحائطكم هذا، فقالوا: لا والله لا نطلب ثمنه إلا إلى الله، قال: فكان فيه ما أقول لكم، كانت فيه قبور المشركين، وكانت فيه خِرَب، وكان فيه نخل، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلّم بقبور المشركين فنبشت، وبالخرب فسويت، وبالنخل فقطع، قال: فصفوا النخل قبلة المسجد وجعلوا عضادتيه (خشبتان مثبتتان على جانبي الباب) حجارة، قال: جعلوا ينقلون ذاك الصخر وهم يرتجزون، ورسول الله صلى الله عليه وسلّم معهم يقولون: اللهم إنه لا خير إلا خير الآخرة فانصر الأنصار والمهاجرة».

وكان النبي محمد قد رفض أن يبني المسجد ويزيّنه، فقد روى عبادة بن الصامت: أن الأنصار جمعوا مالا ًفأتوا به النبي فقالوا: يا رسول الله: ابن هذا المسجد وزينه، إلى متى نصلي تحت هذا الجريد؟ فقال: «ما بي رغبة عن أخي موسى، عريش كعريش موسى».

وبعد غزوة خيبر في شهر محرم سنة 7 هـ الموافق 628، وبسبب ازدياد أعداد المسلمين في المدينة نتيجة الهجرة إليها حتى ضاق المسجد النبوي بالمصلين، عندها قرر النبي محمد زيادة مساحته، فزاد 20 متراً في العرض و15 متراً في الطول، فصارت مساحته 2500 متراً مربعاً، وكانعثمان بن عفان هو من اشترى هذه الأرض. وبقي المسجد على حدّه من الجهة الجنوبية، ومن الجهة الشمالية كان حده إلى ما ينتهي إليه البناء المجيدي المسقوف اليوم، ومن الجهة الغربية، كان حدّه الأسطوانة الخامسة من المنبر مكتوب عليها “حدّ مسجد النبي “، وكان ارتفاع سقفه تقريباً 3.5 متراً.

في عهد عمر بن الخطاب

في عام 17 هـ وبسبب كثرة عدد المسلمين نتيجة للفتوحات الإسلامية واتساع رقعة الدولة الإسلامية، قام الخليفة عمر بن الخطاب بتوسعة المسجد النبوي، وكانت أول توسعة للمسجد النبوي منذ بنائه وتوسعته في عهد النبي محمد، حيث أن أبا بكر الصديق لم يضف على مساحة المسجد شيئاً، فقد انشغل أبو بكر بالأحداث التي نتجت عن وفاة الرسول، غير أنه جدد الأعمدة النخلية التي نخرت. فلمّا تولّى عمر أمر الخلافة قال: «إني أريد أن أزيد في المسجد، ولولا أني سمعت رسول الله  يقول: “ينبغي أن يُزاد المسجد” ما زدتُ فيه شيئاً».

بدأ عمر بشراء البيوت حول المسجد لتوسعته، إلا حجرات أمهات المؤمنين، وبيت كان للعباس بن عبد المطلب في جهة القبلة من المسجد، فتبّرع العباس به، وبدأ عمر بتوسعته فبنى أساس المسجد بالحجارة إلى أن بلغ حوالي متران، فزاد من جهة القبلة إلى الرواق المتوسط بين المصلى النبوي والمصلى العثماني، وذلك نحو 5 أمتار، وزاد من جهة الشمال 15 متراً، ومن الجهة الغربية 10 أمتار، ولم يزد من الجهة الشرقية شيئاً. فصار طول المسجد من الشمال إلى الجنوب 70 متراً، وعرضه 60 متراً، وارتفاع سقفه 5.5 متراً تقريباً. وجعل له ستة أبواب: الثلاثة القديمة، وفتح “باب السلام” في أول الحائط الغربي، و”باب النساء” في الحائط الشرقي، وباب في الحائط الشمالي. وأمر بالحصباء (حجارة صغيرة) فجيء به من العقيق وبسطها بالمسجد. واقتضت توسعة عمر إدخال بيت أبي بكر في المسجد والذي كان ملاصقاً للمسجد في الجهة الغربية.

وكان عمر قد بنى رحبة خارج المسجد سُميت بـ “البطيحاء”، وقال: «من أراد أن يغلط أو يرفع صوتاً أو ينشد شعراً فليخرج إليه»، وكان قد بناه في الجهة الشرقية مما يلي المؤخرة، وقد دخلت في المسجد أثناء التوسعة بعد عمر.

في عهد عثمان بن عفان

لم تعد الزيادة التي بناها عمر بن الخطاب تسع المصلين والزوار، فقام الخليفة الراشد عثمان بن عفان بتوسعة المسجد النبوي في شهر ربيع الأولسنة 29 هـ الموافق 649، وانتهى منه في أول شهر محرم سنة 30 هـ، فكان عمله 10 أشهر.وأما مقدار الزيادة، فقد كانت في الجهة الجنوبية 5 أمتار وهو منتهى الزيادات من هذه الجهة حتى الآن، وفي الجهة الغربية زاد 5 أمتار أخرى وهو الأسطوانة الثامنة من المنبر، وزاد من الجهة الشمالية 5 أمتار أيضاً. وبناه من الحجارة المنقوشة والجص، وجعل أعمدته من الحجارة المنقوشة، وغُطّي سقفه بخشب الساج، وبنى مقصورة منلبن يصلي فيها للناس خوفاً من الذي أصاب عمر وجعل للمسجد 6 أبواب على ما كان على عهد عمر. وكان عثمان يباشر عمل البناء ويشرف عليه بنفسه.

في عهد الدولة السعودية

في 13 ربيع الأول من عام 1372 هـ الموافق 1952 بدأ العمل بتوسعة المسجد بأمر من الملك عبد العزيز آل سعود، وبعد أن قاموا بشراء الأراضي وهدمها لتهيئتها للبناء الجديد، بلغت مساحة المسجد الكلية 16326 متراً مربعاً تتسع إلى 28,000 مصلّ. وقد أقيم مصنعاً للحجر قرب المدينة لغايات الإعمار، وأما بقية المواد فكانت البواخر تحملها إلى ميناء ينبع ومن ثم إلى المدينة بواسطة سيارات كبيرة. وقد بلغت حمولة المواد المفرغة في الميناء لغايات الإعمار أكثر من 30,000 طن. وقد تم الانتهاء من التوسعة في أوائل سنة 1375 هـ الموافق 1955، وبغلت تكلفة هذا المشروع 50 مليون ريالاً سعودياً، وقام الملك سعود بن عبد العزيز آل سعود بافتتاحه في 5 ربيع الأول سنة 1375 هـ، الموافق أكتوبر 1955.

وهذه التوسعة عبارة عن مبنى مستطيل طوله 128 متراً بعرض 91 متراً، وقد فُتح في الجهة الشرقية باب الملك عبد العزيز، وفي الجهة الغربية باب الملك سعود، وكل منها يتكون من 3 أبواب متجاورة، أما في الجهة الشمالية، فقد فُتح 3 أبواب، باب عمر، وباب عثمان، وباب عبد المجيد. وبلغ عدد الأعمدة 232 عموداً على رأسها عقودا مدببة. أما السقف فقد قُسّم إلى مربعات بارتفاع 12.55 متراً، ويغلب على هذه العمارة اللون الأبيض المطعم بقليل من الأحمر والأسود. أما المآذن، قد كانت للمسجد 5 مآذن هُدمت منها 3 مآذن هي التي كانت عند باب الرحمة والمئذنة السليمانية والمجيدية في الجهة الشمالية، وبُنيت مئذنتان في الركن الشرقي والغربي من الجهة الشمالية، وارتفاع كل منها 72 متراً، فأصبح للمسجد 4 مآذن في أركانه الأربعة.

وبسبب تكاثر أعداد الحجاج، أصدر الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود بتهيئة أماكن للصلاة غربي المسجد، فهُدمت المباني الموجودة في تلك الجهة وتم إقامة مصلى مظلل، بلغت مساحته حوالي 35,000 متراً مربعاً، بواقع 80 مظلة. وكان العمل به سنة 1973، وبقيت إلى أن أزيلت في التوسعة السعودية الثانية.

في شهر محرم من عام 1406 هـ الموافق 1985، بدأ العمل بأكبر توسعة للمسجد النبوي بأمر من الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود، وقد تم الانتهاء منها عام 1414 هـ الموافق 1994. وشملت التوسعة الجهات الشرقية والغربية والشمالية للمسجد، وذلك بإضافة مساحة 82,000 متراً مربعاً تستوعب حوالي 150,000 مصلّ، وبذلك أصبح المساحة الكلية للمسجد 98,326 متراً مربعاً تستوعب 178,000 مصلّ، ويُضاف مساحة السّطح 67,000 متراً مربعاً، منها 58,250 متراً مربعاً مهيأة للصلاة فيها وتستوعب 90,000 مصلّ، فأصبح مجموع المساحة لمهيأة للصلاة 156,576 متراُ مربعاً تستوعب 268,000 مصلّ. ويُضاف مساحة الساحات المحيطة بالمسجد بمساحة 135,000 متراً مربعاً، منها 135,000 متراً مربعاً مهيأة للصلاة تستوعب 430,000 مصلّ، هكذا يرتفع مجموع المصلين إلى أكثر من 698,000 مصلّ.

وقد صُممت الأعمدة والأروقة على نسق التوسعة السعودية الأولى، وغُطّيت الجدران الخارجية بالجرانيت. وتمّ إضافة 6 مآذن جديدة تتناسق مع المئذنتين في التوسعة السعودية الأولى. وقد زُوّد مبنى التوسعة بعدة أنظمة متطورة، منها أنظمة كاميرات، وأنظمة طاقة كهربائية دائمة واحتياطية، وأنظمة إطفاء حريق، وأنظمة للصرف الصحي. وما يلي تفصيلٌ لهذه الأنظمة والمرافق الجديدة:

  • الدور الأرضي: يُعتبر هذا الدّور هو الدور الرئيسي في مبنى التوسعة، وأرضيته مغطاة بالرخام، وارتفاعه 12.55 متراً، وبلغ عدد الأعمدة الكلّي 2104 عموداً بارتفاعٍ حتى بداية القوس 5.6 متراً، وقد كُسيت بالرخام الأبيض المستورد من إيطاليا وإسبانيا.
  • مصلّى النساء: تم تخصيص أماكن للنساء في الجهة الشرقية الشمالية بمساحة 16,000 متراً مربعاً، وآخر في الجهة الغربية الشمالية بمساحة 8,000 متراً مربعاً.
  • أبواب المسجد: كان للمسجد قبل هذه التوسعة 11 باباً، أصبح 5 منها داخل مبنى التوسعة الجديدة، وهي باب الملك سعود وباب عمر وباب عثمان وباب عبد المجيد وباب الملك عبد العزيز. وصار عدد المداخل الإجمالي 41 مدخلاً، بعضها يتكون من باب واحد، وبعضها من بابين ملتصقين و3 أبواب و5 أبواب متلاصقة، فيصير العدد الإجمالي 85 باباً. وقد بُنيت هذه المداخل من الخرسانة وكُسيت بالرخام ومن الخارج بالجرانيت، وزُوّدت بأبواب خشبية ضخمة بعرض 3 أمتار وارتفاع 6 أمتار، واستُخدم في تجهيز الأبواب الخشب العزيزي المستورد من السويد والمكسوّ بالبرونز، وكُتب في وسط كل باب “محمد “، ويعلو كل باب لوحة من الحجر مكتوبٌ عليها آية﴿ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَ﴾.
  • القِباب المتحركة: تمّ تأمين عدةَ أفنيةٍ مكشوفةٍ للمسجد بهدف التهوية والإنارة الطبيعية، وعددها 27 فناءً بمساحة 324 متراً مربعاً لكل منها. وغُطيت بقباب متحركة بارتفاع 3.55 متراً من منسوب سطح التوسعة، وعلى ارتفاع 16.65 متراً من منسوب الدور الأرضي، وبنصف قطر داخلي بلغ 7.35 متراً. وبلغ وزن الواحدة منها 80 طناً، ويتكون الوجه الداخلي من طبقات الخشب بسمك 20 مم مرصعاً بالأحجار القيّمة داخل إطارات مذهّبة، إذ أنه قد استخدم 67.5 كلغم من الذهب. ويتم التحكم بالقباب بواسطة جهاز كمبيوتر مركزي يعمل بالطاقة الكهربائية، ويستغرق فتح أو إغلاق القبة حوالي دقيقة واحدة.
  • سطح التوسعة: تبلغ مساحة سطح التوسعة حوالي 67,000 متراً مربعاً، منها 58,250 متراً مربعاً مهيأة للصلاة فيها، وتستوعب 90,000 مصلّ.
  • المآذن: أُقيمت في مبنى التوسعة 6 مآذن، 4 منها موجودة بالأركان الأربعة للتوسعة، ومئذنتان في منتصف الجانب الشمالي، بارتفاع 103.89 متراً مع الهلال. وتتكون كل مئذنة من 5 أجزاء:
    • مربعة الشكل، وضلعه 5.5 متراً، بارتفاع 27 متراً، مغطى بحجر الحرانيت.
    • مثمن الشكل، وقطره 5.5 متراً، وبارتاع 21 متراً، مغطى بالحجر الصّناعي الملوّن.
    • أسطواني الشكل، وقطره 5 أمتار، وبارتفاع 18 متراً.
    • أسطواني الشكل، وقطره 4.5 متراً، وبارتفاع 15 متراً.
    • مخروطي الشكل، تعلوه قبة وينتهي بهلال برونزي طوله 6.7 متراً بوزن 4.5 طن مطلي بالذهب عيار 14 قيراطاً.
  • الحوائط: وتتكون من حائطين بينهما فراغ مرتبطة بأعمدة مسلّحة، وتبلغ سماكة الحائط الداخلي 30 سم، والخارجي 30 سم. وجميع الحوائط والعقود والأسقف مبنية من الخرسانة المسلحة وقد كُسيت من الداخل ببلاطات من الحجر الصناعي.
  • الزخارف: تمّ تصميم أعمال الزخرفة بحيث تناسب نظيرتها في التوسعة السعودية الأولى، وتشمل أعمال الزخارف، والكرانيش لتجميل الحوائط، والمآذن وأعمال الحديد المشغول، والأبواب الخشبية المطعمة بالنحاس، وأعمال التكسية بالرخام المزخرف.
  • ساحات المسجد: تمّ إحاطة المسجد من الناحية الجنوبية والغربية والشمالية بمساحات بلغت 235,000 متراً مربعاً، وقد غُطيت جزء منها بالرخام الأبيض العاكس للحرارة، والباقي غُطي بالجرانيت، والحجر الصناعي، وتم إضاءتها بوحدات إضاءة مثبتة على 151 عموداً مكسواً بالجرانيت، وأحيطت هذه السّاحات بسور طوله 2270 متراً، وبه بوابات. وتستوعب هذه الساحات حوالي 430,000 مصلّ. وتضم هذه الساحات مداخل لدورات المياه، والمواضيء، وأماكن الاستراحة للزوّار، وتتصل بمواقف السيارات التي توجد في طابقين تحت الأرض.
  • الدور السفلي: تضمنت أعمال التّوسعة إنشاء دور سفلي بمساحة 82,000 متراً مربعاً، وبارتفاع 4.1 متراً، وكُسيت كامل الأرضيةبالسيراميك. وصُممت خصيصاً لتستوعب التجهيزات المختلفة من أعمال التكييف، والتهوية، وشبكات المياه والصرف الصحي، وشبكة الإنذار، وإطفاء الحريق، وشبكة مياه الشرب، وأجهزة النحكم بالقباب، وأنظمة الصوت والكاميرات، إلى غير ذلك من الأعمال، ولهذا الدور 8 مداخل.
  • مواقف السيارات: وتقع تحت الساحات المحيطة بالمسجد من الجهة الجنوبية والشمالية والغربية، وتتكون من طابقين تحت سطح الأرض، وتتصل بالطرق الرئيسية بواسطة 6 مداخل ومخارج للسيارات، وتستوعب حوالي 4,444 سيارة.
  • مباني الخدمات العامة: تحتوي المواقف على مباني للخدمات وعددها 15 وحدة، كل منها تتكون من 4 أدوار وتربط المواقف بالسّاحات الخارجية بواسطة سلالم كهربائية، وتشمل هذه الوحدات 690 نافورة لشرب المياه، و1890 دورة مياه، و5600 وحدة للوضوء.
  • متحف نوادر الحجرة الشريفة: كان السّلاطين والأمراء يهدون الحجرة النبوية نوادرَ ثمينةً تُوضع داخلَها، وفي عام 1981 تم حفظها في الغرفة التي بُنيَت خصيصاً فوق مكتبة المسجد النبوي، ولها مدخل تحت المأذنة السعودية القديمة على يمين الداخل من باب عمر.
  • المظلات في صحن المسجد: يوجد في المسجد صحن مستطيل الشكل شمالي البناء المجيدي، فتم نصب 12 مظلة لتقي الناس حرارة الشمس وشدّة البرد والمطر، وهذه المظلات عبارة عن شمسيات من القماش الأبيض السميك، تحملها أعمدة حديدية مكسوة بالرخام الأبيض، قابلة للفتح والإغلاق بشكل آلي، وتُظهِر بحال فتحها شكل النوافير المائية، وفي حال إغلاقها تظهر كأنها منارات صغيرة ذات رؤوس مخروطية.
  • المقصورة الجنوبية: لقد بُنيت مقصورة في جهة القبلة، وطولها 87.5 متراً بمساحة 437.5 متراً مربعاً، ولها 4 أبواب.

 

 

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في ويكيبيديا

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط ويكيبيديا

تم إنشاء الشركة للقيام بجهود التطوير في الأماكن المقدسة في المملكة العربية السعودية

04/06/19

جدة: رأس ولي العهد محمد بن سلمان اجتماع مجلس إدارة الهيئة الملكية لمدينة مكة والمقدسات يوم الاثنين في قصر الصفا ، وفق ما أفادت وكالة الأنباء السعودية.

حيث  وافق مجلس الإدارة على خطة استراتيجية لمدينة مكة المكرمة والمقدسات المقدسة. كما أمر ببدء وإعداد تفاصيل الخطة والبرامج والشراكات.

كما وافقت على إنشاء شركة لتطوير المواقع المقدسة ، ومقر الشركة في مكة المكرمة.

اذ ستعمل الشركة كمطور ومشغل رئيسي لإنشاء وزيادة القدرات في الأماكن المقدسة من أجل خدمة الأعداد المتزايدة من المصلين.

و بالتالي، وافق مجلس الإدارة على لائحة لمعالجة المناطق غير المطورة في مكة ، واستعرض المقترحات المتعلقة بصناديق النقل والهبات المتعلقة بالمدينة المقدسة.

قال المدير التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة مكة والمقدسات ، عبد الرحمن بن فاروق عدس ، إن القرارات والتوجيهات تتماشى مع رغبات الملك سلمان وولي العهد لإنشاء مستقبل مستدام لمكة المكرمة والمقدسات ، تقديم أفضل الخدمات الممكنة للمصلين وإثراء نوعية الحياة في مكة المكرمة

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في عرب نيوز

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط عرب نيوز

المساجد التي تستضيف بعض أكبر تجمعات العيد في العالم

03/05/19

دبي: سيحتفل المسلمون بعيد الفطر هو المهرجان الذي يصادف نهاية شهر رمضان.

سيشهد عيد الفطر ، الذي يعني مهرجان كسر الصيام ، تجمع المسلمين للصلاة في المساجد أو في أماكن خاصة للصلاة في جميع أنحاء العالم. اذ يهنئ الدعاة المسلمين في هذه المناسبة المباركة ، و يصلوا إلى الله تعالى أن يقبلوا صيامهم وإحسانهم وأعمالهم الطيبة ، ويتمنوا لهم نتائج جيدة.

مسجد الحرام (المسجد الكبير)

الموقع: مكة المكرمة ، المملكة العربية السعودية

السعة: 900.000 متعبد ; 4 ملايين أثناء الحج

التاريخ: يعود إلى عهد النبي إبراهيم ، الذي بنى نسخة أصغر وأبسط مع ابنه إسماعيل. اذ يحتوي المسجد الحرام ، الذي يحيط بالكعبة ، على قبة خضراء في الركن الجنوبي الشرقي. تم رسم القبة للمرة الأولى باللون الأخضر في عام 1837 ، فوق قبر النبي وضريح الخليفة أبو بكر والخليفة عمر. كما أطلق الملك السعودي الراحل عبد الله بن عبد العزيز مشروع توسعي كبير في عام 2007 لرفع قدرة المسجد إلى مليوني شخص. بعد المرور عبر سيطرة مختلف الخلفاء والسلاطين والملوك ، يخضع المسجد لسيطرة ملك المملكة العربية السعودية بصفته خادم الحرمين الشريفين.

المغزى: المسجد الحرام هو أقدس موقع في الإسلام ، كونه مكان الحج و الحجاج وأيضاً المرحلة الرئيسية للحج والعمرة. يشمل المسجد مواقع مثل الحجر الأسود وبئر زمزم ومقام إبراهيم وتلال الصفا والمروة.

المسجد النبوي:

الموقع: المدينة المنورة ، المملكة العربية السعودية

التاريخ: بناه النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) في عام 622 م ، وكان المسجد الأصلي عبارة عن مبنى في الهواء الطلق وكان بمثابة مركز المجتمع ، محكمة ،ومدرسة دينية. تم توسيع الهيكل عدة مرات على مر السنين في عهد الخلفاء الأمويين والعباسيين والعثمانيين. نفذت المملكة أكبر عملية توسع في عام 1994.

الأهمية: يسافر العديد من الحجاج الذين يؤدون فريضة الحج إلى المدينة المنورة لزيارة المسجد النبوي بسبب ارتباطه القوي بحياة النبي. المسجد هو موطن قبر النبي محمد. كل عام يؤدي عشرات الآلاف من الحجاج طقوس الاتقاف ، بما في ذلك العزلة والبقاء في المسجد بنية العبادة.

مسجد فيصل:

الموقع: اسلام اباد ، باكستان

السعة: 100000 متعبد

التاريخ: قدم على بناء المسجد الملك السعودي فيصل بن عبد العزيز. في عام 1969 ، أقيمت مسابقة دولية عرض فيها المهندسون المعماريون من 17 دولة 43 اقتراحًا وكان الفائز المهندس المعماري التركي فيدات دالوكاي. بدأ البناء في عام 1976 وانتهى في عام 1986. تم تصميم التصميم باعتباره المسجد الوطني للبلاد ورمزًا لآمال وتطلعات باكستان. كما كانت مكرسة لذكرى الملك فيصل ، الذي تحمل تكلفة المشروع كهدية للشعب الباكستاني.

المغزى: شكل مسجد فيصل مستوحى من خيمة بدوية صحراوية والكعبة المشرفة في مكة المكرمة ، محاطة بأربعة مآذن غير عادية مستوحاة من العمارة التركية ولكنها تفتقر إلى القباب التقليدية والأقواس لمعظم المساجد الأخرى. تزين الجدران بالخط الذهبي مع ثريات كبيرة معلقة من السقف. السقف بحد ذاته هو قطعة فنية ، مصممة بخطوط حادة وأخاديد. يقع ضريح اللواء ضياء الحق بجوار المسجد.

المسجد الكبير الشيخ زايد:

الموقع: أبو ظبي ، الإمارات العربية المتحدة

السعة: أكثر من 40،000 من المصلين والزوار

التاريخ: صممه المهندس المعماري السوري يوسف عبدكي ، وتم بناؤه بين عامي 1996 و 2007 ، وقد أطلق المشروع الرئيس الراحل لدولة الإمارات العربية المتحدة وحاكم أبو ظبي ، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان. كان المهندسون المعماريون بريطانيين وإيطاليين وإماراتيين ، وجاءت إلهام التصميم من تركيا والمغرب وباكستان ومصر ودول إسلامية أخرى. اذ شارك أكثر من 3000 عامل و 38 شركة في بناء المسجد.

الأهمية: كانت رؤية الشيخ زايد للمسجد الحرام تتمثل في دمج الأساليب المعمارية من مختلف الحضارات الإسلامية والاحتفال بالتنوع الثقافي. إنه أكبر مسجد في دولة الإمارات العربية المتحدة ، وهو مكان العبادة الرئيسي للصلاة اليومية وتجمع الجمعة وصلاة العيد. تم حفر أجوف القباب بآيات من القرآن ورسمت بأوراق ذهبية بحروف نصية.

مسجد جاما:

الموقع: نيودلهي ، الهند

القدرة: 25000 من المصلين

التاريخ: بدأ بناء المسجد في عام 1644 بتكليف من الإمبراطور المغولي شاه جاهان بعد أن نقل عاصمته من أغرا إلى دلهي. وكان المهندس المعماري أستاد خليل ، الذي استخدم الحجر الأحمر والرخام الأبيض. تم الانتهاء من البناء ، الذي شمل 5000 حرفي ، بحلول عام 1656. افتتح المسجد من قبل رجل دين من بخارى ، أوزبكستان ، السيد عبد الغفور شاه بخاري ، الذي ترك شاه جاهان لقبه شاهي إمام. في هذه الأيام ، يدير المسجد مجلس دلهي للأوقاف ولجنة المساجد الجامع تحت إشراف الشاهي الإمام الحالي.

الأهمية: يواجه المسجد الغرب باتجاه مكة المكرمة ويضم العديد من الآثار ذات الأهمية الدينية الإسلامية ، بما في ذلك نسخة قديمة من القرآن. كل عام يحتشد الآلاف من المساجد لتقديم صلاة العيد الخاصة في الصباح. هناك سبعة مداخل مقوسة ومزخرفة بنقوش من الرخام الأسود توضح تاريخ المسجد.

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في عرب نيوز

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط عرب نيوز

مسجد النبي في المدينة المنورة جاهز لنصف مليون من المصلين

02/06/19

يحتوي المسجد على أكثر من 16000 سجادة وأكثر من 300 طن من ماء زمزم يوميًا لأكثر من 16000 زجاجة و40 خزانًا من الماء البارد مع أكواب نظيفة للاستخدام مرة واحدة

المدينة المنورة (رويترز) – نقلت وكالة الأنباء السعودية عن مسؤول حكومي قوله إن المسجد النبوي مستعد لاستقبال ما يقرب من نصف المصلين في الليلة التي تنتهي فيها قراءة القرآن.

تعتبر قراءة القرآن واستكماله في شهر رمضان المبارك مقدسة بشكل خاص، لأنه في الإسلام، يتم قبول الصلاة التي تتم بمجرد انتهاء القرآن.

من المتوقع أن مئات الآلاف من المسلمين في المسجد النبوي في المدينة المنورة لهذه المناسبة الهامة.

وقال رئيس العلاقات العامة في الرئاسة العامة لشؤون الحرمين الشريفين، جامع العسيري، إن الهيئة قد أنهت جميع الاستعدادات لهذه الليلة.

عمل أكثر من 5000 موظف لتحقيق النظافة اللازمة للمسجد النبوي ومحيطه.

يحتوي المسجد على أكثر من 16000 سجادة، وأكثر من 300 طن من ماء زمزم يوميًا لأكثر من 16000 زجاجة و40 خزانًا من الماء البارد مع أكواب نظيفة للاستخدام مرة واحدة. وأضاف أن هناك 60 موقعًا للشرب تضم أكثر من 385 نافورة حول المسجد.

 

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في عرب نيوز

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط عرب نيوز

مسجد النبي في المدينة المنورة جاهز لنصف مليون من المصلين

02/06/19

يحتوي المسجد على أكثر من 16000 سجادة وأكثر من 300 طن من ماء زمزم يوميًا لأكثر من 16000 زجاجة و40 خزانًا من الماء البارد مع أكواب نظيفة للاستخدام مرة واحدة

المدينة المنورة (رويترز) – نقلت وكالة الأنباء السعودية عن مسؤول حكومي قوله إن المسجد النبوي مستعد لاستقبال ما يقرب من نصف المصلين في الليلة التي تنتهي فيها قراءة القرآن.

تعتبر قراءة القرآن واستكماله في شهر رمضان المبارك مقدسة بشكل خاص، لأنه في الإسلام، يتم قبول الصلاة التي تتم بمجرد انتهاء القرآن.

من المتوقع أن مئات الآلاف من المسلمين في المسجد النبوي في المدينة المنورة لهذه المناسبة الهامة.

وقال رئيس العلاقات العامة في الرئاسة العامة لشؤون الحرمين الشريفين، جامع العسيري، إن الهيئة قد أنهت جميع الاستعدادات لهذه الليلة.

عمل أكثر من 5000 موظف لتحقيق النظافة اللازمة للمسجد النبوي ومحيطه.

يحتوي المسجد على أكثر من 16000 سجادة، وأكثر من 300 طن من ماء زمزم يوميًا لأكثر من 16000 زجاجة و40 خزانًا من الماء البارد مع أكواب نظيفة للاستخدام مرة واحدة. وأضاف أن هناك 60 موقعًا للشرب تضم أكثر من 385 نافورة حول المسجد.

سيقوم موظفو المسجد بتوجيه الزوار داخل باحات المسجد وتنفيذ تدابير مراقبة الحشود.

وقال العسيري إن الرئاسة نصبت إضاءة خارجية، وقباب، ومظلات، ومراوح رش بالماء. كما وضعت سلالم متحركة وتدابير نقل خاصة لمساعدة المسنين وذوي الإعاقة. سيكون هناك عدد متزايد من حارس البوابة في الطابق الأرضي والمناطق العليا من المسجد. وقال إن الرئاسة تعمل مع الهلال الأحمر في حالة احتياج الزائرين إلى عناية بالمستشفى.

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في عرب نيوز

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط عرب نيوز

مسجد قباء

31/05/19

صورة شترستوك

إحداثيات

24°26′21″N 39°37′02″E / 24.439166666667°N 39.617222222222°E

 

معلومات عامة

القرية أو المدينة

المدينة المنورة

الدولة

السعودية

سنة التأسيس

1986

تاريخ بدء البناء

1 هـ / 622م

المواصفات

عدد المصلين

20.000 مصلي

عدد المآذن

4

عدد القباب

56

ارتفاع القبة

25 متر

التفاصيل التقنية

المواد المستخدمة

الخرسانة والجرانيت والرخام

التصميم والإنشاء

النمط المعماري

عمارة إسلامية

المهندس المعماري

النبي مُحمّد
عثمان بن عفان
عمر بن عبد العزيز
قايتباي
محمود الثاني
عبد المجيد الأول
فهد بن عبد العزيز آل سعود

ويكيميديا كومنز

مسجد قباء

مَسْجِدُ قُبَاءٍ أول مسجد بني في المدينة النبوية، ومن حيث الأولية فإن المسجد الحرام أول بيت وضع للناس ومسجد قباء أول مسجد بناه المسلمون، وهو أيضًا أكبر مساجد المدينة بعد المسجد النبوي. يقع المسجد إلى الجنوب من المدينة المنورة، بني المسجد من قبل النبي محمد صلى الله عليه وسلم وذلك حينما هاجر من مكة متوجهاً إلى مدينة، وقد اهتم المسلمون من بعده بعمارة المسجد خلال العصور الماضية، فجدده عثمان بن عفان، ثم عمر بن عبد العزيز في عهد الوليد بن عبد الملك، وتتابع الخلفاء من بعدهم على توسيعه وتجديد بنائه؛ وقامالسلطان قايتباي بتوسعته، ثم تبعه السلطان العثماني محمود الثاني وابنه السلطان عبد المجيد الأول، حتى كانت التوسعة الأخيرة في عهد الدولة السعودية.

قام الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود بوضع حجر الأساس للتوسعة الأخيرة للمسجد في عام 1405 هـ، وانتهت أعمال التوسعة عام 1407 هـ، بلغت مساحة المصلى وحده 5000 متر مربع، وبلغت المساحة التي يشغلها مبنى المسجد مع مرافق الخدمة التابعة له 13500 متر مربع، وأصبح يستوعب 20.000 مصلي، تقوم هيئة تطوير المدينة المنورة بالاستعداد لبدء مشروع توسعة مسجد قباء والمنطقة المحيطة به، لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الحجاج والزائرين، وتطوير المنطقة المحيطة به عمرانياً وبيئياً، ومن المتوقع أن يستوعب مسجد قباء بعد اكتمال التوسعة 55 ألف مصلي أبواب مسجد قباء أصبحت تفتح طوال اليوم بدءا من ليلة 14 ربيع الآخر 1440هـ، وذلك إنفاذا لتوجيهات الملك سلمان بن عبدالعزيز.

لمسجد قباء فضل عظيم، فقد ورد فيه قول الرسول محمد: من تطهر في بيته ثم أتى مسجد قباء وصلى فيه كان له كأجر عمرة، كما ورد في صحيح البخاري وصحيح مسلم أن النبي كان يأتي مسجد قباء كل سبت ماشيًا وراكبًا فيصلي فيه ركعتين.

التسمية

ذكر أبو عبد الله ياقوت الحموي في كتابه معجم البلدان أن قبا: أصله اسم بئر وعرفت القرية بها، وهي مساكن بني عمرو بن عوف، وسمى المسجد بمسجد قباء لأن النبي محمد في طريقه إلى المدينة مرَّ على ديار بني عمرو بن عوف وبنى بها مسجداً فسمي مسجد

الموقع

يقع مسجد قباء في البقعة التاريخية المقدسة حيث بنى رسول الله محمد في الأيام الأولى لهجرته إلى المدينة أول مسجد في تاريخ الإسلام في الجنوب الغربي من المدينة المنورة، يبعد المسجد مسافة 3.5 كيلومترات عن المسجد النبوي الشريف، ويبعد أيضا عن المسجد النبوي الشريف مقدار نصف ساعة بالمشي المعتدل.

البناء

العهد النبوي

قباء هذه ضاحية من ضواحي المدينة المنورة، تقع في الجهة الجنوبية الغربية الموالية لمكة المكرمة، على طريقها المسمى طريق الهجرة، وهو الطريق الذي سلكه النبي محمد عندما خرج من مكة، واتجه صوب المدينة مهاجراً إليها وبرفقته أبو بكر الصديق، وقد كان جمهور الأنصار من أهل المدينة قد تلقوا رسول الله بظاهر المدينة في الحرة فرحين به مسلمين عليه وعلى صاحبه، فعدل الرسول ذات اليمين حتى نزل بقباء، وأقام في دار بني عمرو بن عوف، وذلك في يوم الاثنين لاثنتي عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول، وكان نزوله عند كلثوم بن هدم شيخ بني عمرو بن عوف، ومكث عنده أربعة أيام يوم الإثنين ويوم الثلاثاء ويوم الأربعاء ويوم الخميس – وقيل بضع عشرة ليلة – وأسس خلالها بقباء المسجد الذي أُسِّسَ على التقوى وصلى فيه.

وقد وضع النبي محمد أساس المسجد، وقام بالمشاركة الشخصية في بنائه، وسارع الصحابة المهاجرون منهم والأنصار في إعماره، حتى قامت بنيته وعلا كعبه، وروى ابن زبالة في كتاب خبار المدينة أنه كان لكلثوم بن هدم بقباء مِرْبد (المربد: الموضع الذي يبسط فيه التمر لييبس) فأخذه منه الرسول فأسسه وبناه مسجداً، وروى يونس بن بكير في زيادات المغازي عن المسعودي عن الحكم بن عتيبة قال: لما قدم النبي فنزل بقباء قال عمار بن ياسر: ما لرسول الله بد من أن يجعل له مكاناً يستظل به إذا استيقظ ويصلي فيه، فجمع حجارة فبنى مسجد قباء فهو أول مسجد بني.

وفي المعجم الكبير لصاحبه الطبراني عن جابر بن سمرة قال: لما سأل أهل قباء النبي أن يبني لهم مسجد قال الرسول: ليقم بعضكم فيركب الناقة (أي ناقته التي هاجر عليها)، فقام أبو بكر الصديق فركبها فحركها فلم تنبعث فرجع، فقام عمر بن الخطاب فركبها فلم تنبعث فرجع، فقال رسول الله لأصحابه: ليقم بعضكم فيركب الناقة، فقام علي بن أبي طالب فلما وضع رجله في غرز الركاب وثبت به، فقال رسول الله: أرخ زمامها وابنوا على مدارها فإنها مأمورة.

وعن الصورة المفصلة لوضع أساس المسجد وقت بنائه روى الطبراني عن جابر قال: لما قدم رسول الله المدينة قال لأصحابه: انطلقوا بنا إلى أهلقباء نسلم عليهم، فأتاهم فسلم عليهم فرحبوا به، ثم قال: يا أهل قباء ائتوني بأحجار من هذه الحرة، فجمعت عنده أحجار كثيرة ومعه عنزة له (وهي عصا مثل نصف الرمح لها سنان مثل سنانه) فخط قبلتهم، فأخذ حجراً فوضعه رسول الله، ثم قال: يا أبو بكر خذ حجراً فضعه إلى حجري، ثم قال: ياعمر خذ حجراً فضعه إلى جنب حجر أبي بكر، ثم قال: يا عثمان خذ حجراً فضعه إلى جنب حجر عمر، ثم التفت إلى الناس فقال: ليضع كل رجل حجره حيث أحب على ذلك الخط، كما روى الطبراني في المعجم الكبير عن الشموس بنت النعمان قالت: نظرت إلى رسول الله حين قدم وأُنزل وأسس هذا المسجد مسجد قباء، فرأيته يأخذ الحجر أو الصخرة حتى يهصره الحجر (أي يقيمه ويضمه إليه لثقله) وأنظر إلى بياض التراب على بطنه أو سُرّته، فيأتي الرجل من أصحابه ويقول: بأبي وأمي يا رسول الله أعطني أَكْفِك فيقول: لا خذ مثله، ويرجح أن يكون المسقط الأصلي عبارة عن قطعة أرض مربعة، أحيطت بسور من الحجر أخذ من الحرة المجاورة، ومن المؤكد أنه لم يكن به أروقة مغطاه عند الإنشاء، حيث إن الفترة التي قضاها الرسول في قباء كانت قصيرة ولم تتجاوز أربعة أيام، ولا تسمح بعمل سقيفة.

عهد الخلافة الراشدة

لما كانت خلافة أمير المؤمنين عثمان بن عفان، قام بتجديد مسجد قباء، وزاد فيه وحسنه، وذلك أسوة بما فعله بالمسجد النبوي الشريف، إلا أنه لم يخرجه عن صورته البسيطة التي كان عليها المسجد في بنائه الأول من قبل الرسول.

العهد الأموي

بقي مسجد قباء على حاله منذ توسعة عثمان بن عفان حتى كانت أيام حكم الوليد بن عبد الملك، والذي قام بعمارة العديد من المساجد والآثار الإسلامية في البلاد الإسلامية، وكان مولعاً بذلك ناشطاً فيها، فأوعز إلى وإليه على المدينة المنورة ابن عمه عمر بن عبد العزيز الذي تولى إمارتها في الفترة (87 هـ ـ 93 هـ) بأن يجدد بناء مسجد قباء وأن يعتني به، فقام عمر بن عبد العزيز بتنفيذ تلك التعليمات، وأتم تنميق المسجد وتوسعته، وهو أول من شيد له مئذنة، وجعل له رحبة وأروقة حول صحن المسجد تقوم على أعمدة حجرية، وقد جاءت زيادة الوليد بن عبد الملك في مسجد قباء من جهة القبلة.

توسعات

وفي سنة 435 هـ قام الشريف أبو يعلي أحمد بن الحسن بعمارة مسجد قباء، كما هو مسجلاً في حجر منقوش بالخط الكوفي القديم موضوع فوقالمحراب، ثم جرى تجديده من قبل جمال الدين الأصفهاني وذلك في عام 555 هـ، ثم جرت بعد ذلك عدة تجديدات لمسجد قباء وذلك في الأعوام671 هـ وعام 733 هـ وعام 840 هـ وعام 881 هـ،وقد نقل وصف مبسط عن بناء المسجد في هذه الفترة وما قبلها، فقد ذكر إبراهيم بن إسحاق الحربي في كتابه المناسك وأماكن طرق الحج ومعالم الجزيرة قال: ذرع مسجد قباء ست وثلاثون ذراعاُ وشبر (18 متر تقريباً)، وعرضه وطوله سواء وهو مربع، وطول جداره في السماء تسع عشرة ذراعا (9 أمتار)، وطول رحبته التي في جوفه أي صحن المسجد خمسون ذراعاً (25 مترا)، وعرضها عشرون ذراعاً (13 متر)، وطول منارة المسجد حينذاك خمسون ذراعاً (25 متر)، وعرضها تسعة أذرع وشبر (4.5 متر) في تسع أذرع، وفيه ثلاثة أبواب، وفيه تسع وثلاثون أسطوانة (عموداً).

وقام السلطان قايتباي سلطان المماليك البرجية بتجدد بناء المسجد النبوي الشريف، واعتنى في نفس الوقت عناية خاصة بمسجد قباء فجدد بناءه، وأضاف إليه محراباً جديداً صنع من الرخام، وقد بقيت صورة المسجد على ما بناه السلطان قايتباي، رغم التجديدات المتكررة التي كانت بعده، ومنها عمارة حدثت في عهد السلطان العثماني محمود الثاني سنة 1245 هـ وابنه السلطان عبد المجيد الأول، حيث قام السلطان محمود الثاني ببناء منارةبديعة لمسجد قباء، أكملت في أيام السلطان عبد المجيد الأول، وعندما أهدى السلطان العثماني مراد الخامس إلى المسجد النبوي منبراً فخماً في عام998 هـ، نُقل المنبر القديم الذي صنع في توسعة السلطان قايتباي من المسجد النبوي ووضع في مسجد قباء.

العهد السعودي

في عام 1388 هـ وفي عهد الملك فيصل بن عبد العزيز، جدد بناء مسجد قباء تجديداً قيماً وبخاصة في جدرانه الخارجية، وتم زيادة رواقه من الناحية الشمالية الموالية لجهة المدينة المنورة مع مدخل خاص للنساء، وأدخلت المئذنة في نطاق المسجد بعدأن كانت منفصلة عنه في الركن الشمالي الغربي، وقد كلف ذلك التجديد قرابة 800 ألف ريال سعودي، فأصبح بعد ذلك مربع الشكل، طوله وعرضه 40 متر.

توسعة الملك فهد

قامت وزارة الحج السعودية (وزارة الحج والعمرة حاليا) آن ذاك بتعمير مسجد قباء وتجديده وفرشه مع الحفاظ على الطراز المعماري الإسلامي الخاص به، حتى كانت توسعته التاريخية والتي أتت على يد الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية، وقد تم توسعة المسجد ليستوعب عشرين ألف مصل، ووزارة الحج (السعودية) آن ذاك قامت بنزع ملكية الأراضي والعقارات المحيطة بالمسجد، وتم اسناد مهمة تصميم المسجد للمعماري عبد الواحد الوكيل وفي يوم الخميس 8 صفر 1405 هـ الموافق 3 نوفمبر 1984 وضع الملك فهد بن عبد العزيز آل سعودحجر الأساس للبدء في التوسعة، التي استمرت لمدة سنتين حتى كان يوم 28 صفر 1407 الموافق 2 نوفمبر 1986، والذي كان فيه افتتاح المسجد بتوسعته الجديدة.

أصبح مسجد قباء بعد التوسعة مستطيل الشكل بعد أن كان مربع الشكل، وقد روعي في تصميم المسجد أن يكون به فناء داخلي يتوسط المسجد تفتح عليه جميع المداخل، وخصص الجزء الشمالي منه ليكون مصلىً للنساء بمداخل منفصلة عن مداخل الرجال، وهو من دورين حتى يتسع لأكبر عدد من مرتادات المسجد للصلاة فيه وأصبح يتسع لحوالي 7000 مصلية من النساء.

للمسجد 4 مآذن ويحتوي على 56 قبة، وملحق به سكن للأئمة والمؤذنين ومكتبة، وتبلغ مساحة أرض المسجد 13500 متر مربع، ومساحة مباني المسجد 5860 متر مربع، ويوجد به أربع منارات.

سقف المسجد على شكل سلسلة من القباب عددها 62 قبة، القبة الرئيسية يبلغ ارتفاعها 25 متر، ويحيط بها خمس قباب ارتفاع كل واحدة منها 20 متر، وباقي القباب يبلغ ارتفاعها 12 متر، أما عدد أبواب المسجد فتبلغ 7 مداخل رئيسة وعدد 12 مدخلاً فرعياً، ويوجد سكن لمنسوبي المسجد، ويشتمل على قسمين كل واحد منها يبلغ مساحته 172 متر مربع مخصصة للائمة والمؤذنين، ويوجد سكن للحرس مساحته 112 متر مربع، وأُلحق بالمسجد سوق تجاري مساحته 450 متر مربع وبه 12 محل، وفي المسجد دورات مياه للرجال عددها 64 دروة مياه، ومساحاتها الإجماليه 182 متر مربع، ووحدات للوضوء عددها 34 وحدة، مساحتها 124 متر مربع، ودورات مياه للنساء عددها 32 دورة مياه بمساحة 91 متر مربع، وحدات تحتوي على 42 وحدة بمساحة 164 متر مربع، يتم تبريد المسجد عن طريق ثلاث وحدات مركزية قدرة كل وحدة مليون وثمانين ألف وحدة حرارية.

التوسعة المستقبلية

تقوم هيئة تطوير المدينة المنورة بالتخطيط لمشروع الدراسة التخطيطية العمرانية لتوسعة مسجد قباء والمنطقة المحيطة به، لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الحجاج والزائرين، وتطوير المنطقة المحيطة به عمرانياً وبيئياً بتوفير المرافق والخدمات العامة والاجتماعية والسياحية مع المحافظة على التراث العمراني والمزارع والبساتين المحيطة به.

ومن المتوقع أن يتم وضع حجر الأساس لانطلاق مشروع تطوير منطقة قباء في منتصف شهر رمضان 1436 هـ، يتضمن المشروع توسعة مسجد قباء، وكذلك توسعة المنطقة المحيطة بالمسجد، حيث ستشهد المنطقة المحيطة بالمسجد إنشاء متاحف متعددة بالإضافة إلى مراكز للدراسات والبحوث، وكذلك إنشاء المقر الجديد لمكتبة الملك عبد العزيز التاريخية، وسيتم إنشاء واحد من أكبر أسواق التمور في المدينة المنورة، بالإضافة إلى إنشاء عدد من الأسواق الشعبية، وسوف يتم تنفيذ المشروع على أربع مراحل لتصل طاقة مسجد قباء الإستيعابية إلى 55 ألف مصلي.

أحداث تتعلق بالمسجد

مسجد أسس على التقوي

أنزل الله في سورة التوبة:  وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَى وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ  لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ  .

وفيه أن بني عمرو بن عوف لما بنوا مسجد قباء وكان يأتيهم رسول الله محمد ويصلي فيه، وحسدهم بنو غنم بن عوف وقالوا: نبني مسجداً ونرسل إلى رسول الله يصلي فيه ويصلي فيه أبو عامر الراهب إذا قدم من الشام ليثبت لهم الفضل والزيادة على إخوانهم، وأبو عامر هو الذي سماه النبي بالفاسق، وقال الرسول: لا أجد قوما يقاتلونك إلا قاتلتك معهم، فلم يزل يقاتله الرسول إلى غزوة حنين فلما انهزمت هوازن خرج أبو عامر هاربا إلىالشام وأرسل إلى المنافقين أن استعدوا بما استطعتم من قوة وسلاح فإني ذاهب إلى قيصر وآت بجنود ومخرج محمداً وأصحابه من المدينة، فبنوامسجد الضرار إلى جانب مسجد قباء، وقالوا للنبي: بنينا مسجدا لذي العلة والحاجة والليلة المطيرة والشاتية، ونحن نحب أن تصلي لنا فيه وتدعو لنا بالبركة، فقال الرسول: إني على جناح سفر وحال شغل وإذا قدمنا إن شاء الله صلينا فيه، فلما انتهى من غزوة تبوك سألوه إتيان المسجد، فنزل الآية، فدعا الرسول بمالك بن الذخشم ومعن بن عدي وعامر بن السكن ووحشي بن حرب قاتل حمزة بن عبد المطلب فقال لهم: انطلقوا إلى هذا المسجد الظالم أهله فاهدموه واحرقوه، ففعلوا وأمر أن يجعل مكانه كناسة تلقى فيها الجيف والقمامة.

أما المراد بمسجد أسس على التقوى، فهو إما أن يكون مسجد قباء الذي بناه الرسول في طريق هجرته إلى المدينة، فقد نزل هناك وأسس هذا المسجد وكان هذا أول مسجد أسس في الإسلام، وإما أن يكون مسجد الرسول نفسه (المسجد النبوي)، فهو أيضا أسس على التقوى من أول يوم، وقد صرح بأن المقصود بمسجد أسس على التقوى مسجد قباء جماعة من السلف الصالح، منهم ما رواه علي بن أبي طلحة عن عبد الله بن عباس، وما رواه عبد الرزاق عن معمر عن محمد بن مسلم الزهري عن عروة بن الزبير، وما قاله عطية العوفي وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم والشعبيوالحسن البصري، وما نقله البغوي عن سعيد بن جبير وقتادة بن دعامة

تحول أهل قباء إلى الكعبة المشرفة

روي في صحيح البخاري وصحيح مسلم من حديث عبد الله بن عمر بن الخطاب: بينما الناس بقباء في صلاة الصبح إذ جاءهم آت، فقال إن رسول الله قد أنزل عليه الليلة قرآن، وقد أمر أن يستقبل الكعبة فاستقبلوها، وكان وجوههم إلى الشام فاستداروا إلى الكعبة، والكيفية التي تحول بها أهل قباءفي أثناء صلاتهم قد صورها ابن حجر في كتابه فتح الباري شرح صحيح البخاري قال: وتصويره أن الإمام تحول من مكانه في مقدم المسجد إلى مؤخر المسجد، لأن من استقبل الكعبة استدبر بيت المقدس، وهو لو دار كما في مكانه لم يكن خلفه مكان يسع الصفوف، ولما تحول الإمام تحولت الرجال حتى صاروا خلفه، وتحولت النساء حتى صرن خلف الرجال، وهذا يستدعي عملاً كثيراً في الصلاة، فيحتمل أن يكون ذلك وقع قبل تحريم العمل الكثير، كما كان قبل تحريم الكلام، ويحتمل أن يكون اغتفر العمل المذكور من أجل المصلحة المذكورة، أو لم تتوال الخطا عند التحويل، بل وقعت مفرقة.

فضل مسجد قباء

في السُّنَّة

ثبت عن النبي أنه كان يزور قباء كل سبت راكباً وماشياً، وقال: من تطهر في بيته ثم أتى مسجد قباء فصلى فيه ركعتين كان كعمرة، وهذا الفضل ذكر لمن يتطهر في بيته ويخرج قاصدا للصلاة في قباء يحصل له هذا الأجر، أما من صلى فيه كالعادة بغير قصد من بيته فله أجر وله خير عظيم لكن لا يتوفر فيه الشرط المذكور، وإنما يحصل هذا لمن تطهر في بيته وخرج من بيته قاصداً للصلاة في مسجد قباء، أما الصلاة فيه من غير قصد من البيت بل مر وصلى به، أو كان من جيرانه وصلى فيه الفروض فيرجى فيه الخير والأجر، لكن لا يتوفر فيه ما قاله النبي بالشروط التي قالها. وقال أبو العلا محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم المباركفوري (المتوفى: 1353 هـ) في كتابه تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي في شرح حديث الصلاة في قباء كعمرة: أي الصلاة الواحدة فيه يعدل ثوابها ثواب عمرة، وهذا عام في الفرض والنفل.

وقد وردت أحاديث صحيحة عن مسجد قباء وفضله:

 

  • روى ابن خزيمة في صحيحه صحيح ابن خزيمة عن زيد بن أرقم أن رسول الله خرج على قوم وهم يصلون الضحى في مسجد قباء حين أشرقت الشمس، فقال رسول الله : صلاة الأوابين إذا رمضت الفصال.
  • روى البخاري في صحيح البخاري أن عبد الله بن عمر بن الخطاب كان لا يصلي من الضحى إلا في يومين يوم يقدم بمكة، فإنه كان يقدمها ضحى فيطوف بالبيت ثم يصلي ركعتين خلف المقام، ويوم يأتي مسجد قباء فإنه كان يأتيه كل سبت، فإذا دخل المسجد كره أن يخرج منه حتى يصلي فيه، قال وكان يحدث: أن رسول الله كان يزوره راكبا وماشيا.
  • عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : نزلت هذه الآية في أهل قباء (فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين) قال: كانوا يستنجون بالماء فنزلت هذه الآية فيهم.
  • عن عبد الله بن قيس بن مخرمة قال: أقبلت من مسجد بني عمرو بن عوف بقباء على بغلة لي قد صليت فيه، فلقيت عبد الله بن عمر بن الخطاب ماشيا، فلما رأيته نزلت عن بغلتي ثم قلت: اركب أي عم، قال: أي ابن أخي لو أردت أن أركب الدواب لركبت، ولكني رأيت رسول الله يمشي إلى هذا المسجد حتى يأتي فيصلي فيه، فأنا أحب أن أمشي إليه كما رأيته يمشي، قال: فأبى أن يركب ومضى على وجهه.
  • عن داود بن إسماعيل الأنصاري قال: شهد عبد الله بن عمر بن الخطاب جنازة بالأوساط في دار سعد بن عبادة، فأقبل ماشيا إلى بني عمرو بن عوف بفناء بني الحارث بن الخزرج، فقيل له: أين تؤم يا أبا عبد الرحمن، قال: أؤم هذا المسجد في بني عمرو بن عوف فإني سمعت رسول الله يقول: من صلى فيه كان كعدل عمرة.
  • عن عبد الله بن عمر بن الخطاب قال : كان النبي يأتي مسجد قباء كل سبت ماشيا وراكبا وكان عبد الله بن عمر يفعله
  • روى البخاري في صحيح البخاري عن عبد الله بن عمر بن الخطاب قال: كان النبي يأتي مسجد قباء كل سبت ماشيا وراكبا، وكان عبد الله بن عمر يفعله.
  • روى ابن أبي شيبة في مصنف ابن أبي شيبة حدثنا ابن نمير عن موسى بن عبيدة قال أخبرني يوسف بن طهمان عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن أبيه أبو أمامة سهل بن حنيف قال: قال رسول الله: من توضأ فأحسن وضوءه ثم جاء مسجد قباء فركع فيه أربع ركعات كان ذلك كعدل عمرة.

أقوال الصحابة

جاء عن الصحابة ما يدل على اهتمامهم بالصلاة في مسجد قباء والحث عليها، ومنها:

  • روى عمر بن شبة في تاريخ المدينة عن عائشة بنت سعد بن أبي وقاص قالت: سمعت أبي يقول: لأن أصلي في مسجد قباء ركعتين أحب إلى من أن آتي بيت المقدس مرتين، لو يعلمون ما في قباء لضربوا إليه أكباد الإبل.
  • روى عبد الرزاق الصنعاني في مصنف عبد الرزاق عن عمر بن الخطاب أنه قال: لو كان مسجد قباء في آفاق لضربنا إليه أكباد المطي.

أئمة المسجد

يتعاقب على الإمامة والخطابة في مسجد قباء عدد من القراء والخطباء:

  • صالح المغامسي.
  • محمد عابد بن محمد كامل بن الياس الحافظ السندي.
  • الدكتور عماد زهير حافظ.
  • الدكتور محمد بن عبد الله زربان الغامدي.
  • محمد خليل.
  • أحمد الحذيفي.

 

تم نشر هذه المقالة لأول مرة فيويكيبيديا

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط ويكيبيديا

لماذا يهتم المسجد الأقصى بالقدس بالمسلمين؟

29/05/19

عمان: “هناك بقعة في وسط مسجد القبلي تشعر فيها بالضوء عندما تقف فيه”.

هذه هي الطريقة التي يصف بها وصفي كيلاني ، من الصندوق الهاشمي لترميم المسجد الأقصى ، مكانه المفضل داخل المسجد الأقصى في القدس ، وهو أحد مواقع التراث العالمي التابعة لليونسكو والمعروف أيضًا للمسلمين والفلسطينيين باسم الحرم الشريف.

البقعة التي يشير إليها كيلاني ليست بعيدة عن منبر صلاح الدين الأيوبي ، الذي أعاد بناؤه الملك عبد الله الثاني ملك الأردن بعد تدميره في هجوم متعمد عام 1969.

وقال لصحيفة عرب نيوز: “أشعر أن أقدس بقعة في المجمع بأكمله تقع في وسط المسجد”. “إنه المكان الذي صعد فيه النبي محمد إلى السماء لملاقاة الله تعالى مع جميع الأنبياء معه.”

بالنسبة إلى زياد خليل أبو زياد ، المتحدث باسم فتح ، الحزب السياسي الفلسطيني ، فإن المكان الأكثر تميزًا هو غرفة صغيرة تحت مسجد قبة الصخرة.

“يسمى كهف النفوس” ، قال أبو زياد لصحيفة أراب نيوز: “أحب ذلك بسبب المستوى العالي من الطاقة والروحانية التي يمكن الشعور بها أثناء الصلاة بداخلها.”

صدى آرائه أحمد بوديري ، موظف سابق في هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) ، ولد في القدس وأمضى حياته هناك. “أنا أدخل المسجد لتجربة جمال هندسته المعمارية” ، قال: “ثم أذهب إلى الكهف وأشعر أن كل المعنى الروحي في المسجد يتكثف في تلك المساحة الصغيرة.”

كما أن عبلة رويس ، أم لثلاثة أطفال من نابلس ، أخبرت عرب نيوز أن مكانها المفضل هو المسجد نفسه. “له قداسة خاصة لأنه حيث أمضى النبي الكريم محمد الليلة على صعوده إلى الجنة.”

يتحدث رويس عن الإسراء والمعراج ، الجزءان من رحلة ليلية قام بها النبي محمد في الإسلام ، و تشير الإسراء والمعراج إلى رحلة جسدية وروحية.

بعد أكثر من عقد بقليل ، كان الخليفة عمر في القدس وبدأ بناء أول المسجد الأقصى. الأقصى هو “الأبعد” ، في إشارة إلى المسافة بين أقدس مزار الإسلام من مكة والمدينة المنورة في المملكة العربية السعودية.

بالنسبة إلى خليل عطية ، وهو برلماني أردني ، فإن الشعور أثناء النزول على الدرج من قبة الصخرة إلى المسجد الأقصى هو شعور خاص. لكن بالنسبة للعديد من المصلين والزوار ، فإن المساحة الكلية البالغة 144 دونم (144000 متر مربع) من مجمع الأقصى هي مقدسة.

قال الناشط السياسي حازم حسين قواسمي إن المكان المفضل لديه يقع في البقعة على الجانب الآخر من نافورة المياه ، حيث يأتي المصلون لغسيل الطقوس. “لقد أتيت إلى الأقصى منذ طفولتي. أنا أحب أن أجلس على السلالم مقابل المسجد وأنظر إلى نافورة المياه.”

بالنسبة لعرفات عمرو ، فإن المتحف الإسلامي الموجود داخل المجمع مميز بسبب محتوياته التي لا تقدر بثمن. وقال عمرو ، وهو مدير متحف: “إنها نافذة للحضارات والتاريخ”.

“كل شيء هنا ، من الرق ، والأعمال الخشبية والمواد المعدنية إلى المنحوتات الحجرية ، يعكس أوقاتًا مختلفة. عاد الزوار الذين أتوا إلى هذا المسجد عبر العصور من مواقع مختلفة إلى تاريخ أجدادهم العربي والإسلامي محفوراً في ذاكرتهم “.

اذ يقع المتحف الإسلامي بالقرب من كل من حائط البراق وبوابة تمر خلالها مجموعات من المتطرفين اليهود في كثير من الأحيان بعمليات توغل غير مقصودة بحراسة أمنية إسرائيلية مسلحة.

تم تطهير المنطقة من الفلسطينيين بعد فترة وجيزة من استيلاء إسرائيل على القدس الشرقية عام 1967 ، مما يمثل بداية الاحتلال.

بالنسبة إلى حازم شنار ، الاقتصادي الفلسطيني المحترم ، فإن جدار البراق هو ما يفكر فيه كثيرًا “لأن الإسرائيليين أخذوه بالقوة”.

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في عرب نيوز

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط عرب نيوز

التاريخ الغني للمدينة المنورة

27/05/19

تحظى العديد من المواقع و المعالم التاريخية الإسلامية في قلب المدينة المنورة بشعبية لدى الزوار خلال الشهر الكريم.

من بين المفضلين مسجد القبلتين، الذي بناه أبناء سواد بن غانم بن كعب في عهد النبي في السنة الهجرية الثانية.

و منذ ذلك الحين، يُعرف المسجد باسم مسجد القبلتين لأن النبي صلى أولاً قبل المسجد الأقصى ثم قبل المسجد الحرام.

تم تأجيل تجديد المسجد حتى العصر السعودي عندما أمر الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود بترميمه و توسيعه و بناء الجدار المحيط عام 1350 هـ.

في عهد الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود، تم هدم المسجد و إعادة بنائه. تم إعادة تصميم و توسيع المنطقة التي يقع فيها المسجد باستخدام أحدث التصميمات التكنولوجية و الهندسية، مع لمسة معمارية ذات طابع إسلامي.

(الصورة مجاملة:واس)

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في عرب نيوز

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط عرب نيوز

تحتوي مكتبة المسجد الحرام في مكة على 30000 كتاب

22/05/19

مكة المكرمة: تعتبر مكتبة المسجد الحرام في مكة منارة للمعرفة، حيث تبلغ مساحتها 1000 متر مربع وتحتوي على 30000 كتاب و 5600 كتاب.

تقدم المكتبة، التي تضم 15 قسمًا، خدمات رقمية وصوتية وإنترنت. تحتوي على كتب نادرة يعود تاريخها إلى القرن الثاني الهجري، بما في ذلك “المصطبة”، و “مجمع الأنهر في شرح ملتقى الأبحر “، و “الأشباح والنظائر”.

أعيد افتتاح المكتبة عام 1434 هجري لتعزيز المهمة الدينية للحرمين الشريفين، ولتوجيه الزوار والحجاج.

إنها تهدف إلى تسليط الضوء على الثقافة الإسلامية ، وتطوير مهارات الباحثين وموظفيها ، والحصول على الكتب الدينية.

كما تهدف إلى إنشاء مركز علمي ومركز ثقافي ومعرفي عالمي المستوى، يقع حول مكتبة مركزية تضم 20 مليون عنوان.

تحتوي المكتبة على مساحات كافية للقراءة لكل من الرجال والنساء، وخدمات مكتب الأطفال ، ومراكز الترجمة والبحث ، والتخزين عالي التقنية ، وتسليم واستلام المجلدات والمجموعات الخاصة وأدوات الوسائط المتعددة ، وكذلك الخدمات المتخصصة للمكتبة بأحدث الوسائل العلمية والمخطوطات والمكتبة الرقمية وقسم إعادة تأهيل وترميم المخطوطات القديمة ومساحة إدارية كافية.

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في عرب نيوز

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط عرب نيوز