صندوق النقد الدولي: انتعاش الاقتصاد السعودي وانكماش الاقتصاد الإيراني”

18/10/09

نيويورك – (أ ف ب): توقع صندوق النقد الدولي حدوث انكماش في الاقتصاد الإيراني بسبب إعادة فرض العقوبات الأمريكية، بينما رفع توقعاته للاقتصاد السعودي مع زيادة إنتاج النفط وارتفاع أسعاره.

وأكد الصندوق في تقريره الدوري “آفاق الاقتصاد العالمي” أنه من المتوقع أن ينكمش اقتصاد إيران بنسبة 1.5% هذا العام على أن ينكمش بـ 3.6% في عام 2019.

وكان الصندوق توقع في مايو نمو الاقتصاد الإيراني بـ 4% في عام 2018 والعام الذي سيليه قبل أن يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إعادة فرض العقوبات على الجمهورية الإسلامية.

وقال الصندوق إنه من المتوقع عودة اقتصاد إيران إلى تحقيق نمو إيجابي متواضع بين 2020 و2030.

وأعاد ترامب فرض العقوبات الاقتصادية في مايو الماضي بعد انسحابه من الاتفاق النووي المبرم بين إيران والقوى الكبرى في يوليو 2015.

وهبطت صادرات النفط الإيراني بمقدار نصف مليون برميل يوميا حالياً، من 2.5 مليون برميل، ومن المتوقع أيضاً أن تشهد هبوطاً إضافياً مع دخول العقوبات على قطاع النفط حيز التنفيذ الشهر المقبل، ما يحد من واردات إيران من مصدر دخلها الرئيس.

كما خفض صندوق النقد الدولي بشكل حاد توقعات النمو لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بأكملها بسبب تراجع الاقتصاد الإيراني وزيادة تكاليف الطاقة.

ويتوقع الصندوق الآن نمو الاقتصاد في المنطقة بنسبة 2% هذا العام و 2.5% في عام 2019. وهذا يعني انخفاض بنسبة 1.2% و1.1% على التوالي عن التوقعات التي أدرجها الصندوق في أبريل الماضي.

في المقابل رفع الصندوق توقعاته للنمو الاقتصادي في السعودية، أكبر اقتصاد في المنطقة وجيرانها في الخليج.

وبحسب الصندوق، فإن اقتصاد الرياض الذي انكمش العام الماضي بنسبة 0.9%، من المتوقع أن يسجل نمواً بنسبة 2.2 % في عام 2018 و 2.4% في 2019، في زيادة قدرها 0.5% عن التوقعات السابقة.

وقال الصندوق إن هذا النمو يأتي بفضل “النشاط الاقتصادي غير النفطي والزيادة المتوقعة في إنتاج النفط الخام” الذي وافقت عليه منظمة الدول المصدرة “أوبك” والمنتجون المستقلون للنفط خارجها.

تم نشر هذه المقالة لأول مرة فالوطن نيوز

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط الوطن نيوز

ملا إيراني يعترف بمسؤولية النظام الإيراني والحرس الثوري بوضع المتفجرات في حقائب سفر الحجاج الإيرانيين

18/10/02

فضح الملا الإيراني أحمد منتظري تورط الحرس الثوري ومسؤوليته عن وضع متفجرات في حقائب الحجاج الإيرانيين عام 1986، وذلك بعد 32 عاماً من الواقعة التي أحبطتها أجهزة الأمن السعودية.

وعرض موقع «العربية.نت» مساء ( الإثنين) مقطع فيديو يتحدث فيه الملا منتظري، ابن المرجع الشيعي الراحل آية الله حسين‌ علي منتظري الذي كان نائبا للخميني، ثم وضعه لاحقاً تحت الإقامة الجبرية، عن الواقعة التي مر عليها أكثر من 30 عاماً.

وبحسب ما نقل موقع قناة «كلمة» الفضائية، وهو موقع وثائقي تابع للقناة الرابعة الإيرانية، احتجت أسرة حسين‌ منتظري، في بيان على تصريحات حسين دهباشي في أحد البرامج التلفزيونية حول تورط سيد مهدي هاشمي (صهر حسين‌ منتظري) في شحن المواد المتفجرة في حقائب الحجاج عام 1986، مؤكدين دور الحرس الثوري في تلك العملية.

وبحسب بيان أسرة منتظري، فإن مهدي هاشمي تولى قسم الحركات التحررية في الحرس الثوري حتى عام 1983 وبأمر من علي خامنئي، فيما قضية شحن المتفجرات في حقائب الحجاج تمت في عام 1986، أي بعد تركه للمنصب.

واعتبر البيان أن إشهار هذه القضية من قبل المسؤولين في الحرس الثوري يومئذ، لم يكن لجهلهم وعدم خبرتهم بالأمور، إنما ألصقوا هذه التهمة متعمدين لشخص معين لا يستطيع أن يدافع عن نفسه، ليبرئوا أنفسهم عن تحمل مسؤولية تلك العملية.

واستند البيان إلى رسالة للراحل حسين‌ منتظري إلى الخميني، والتي جاء فيها: «الحرس الثوري ارتكب خطأً غير مقبول في موسم الحج، واستغل حقائب 100 حاج إيراني بينهم رجال ونساء طاعنون في السن من دون علمهم، إذ أهدروا كرامة إيران والثورة الإيرانية في المملكة وفي موسم الحج، فاضطر مهدي كروبي (بصفته مندوباً للخميني بخصوص شؤون الحجاج) أن يطلب من خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز السماح والعفو».وأضاف منتظري في رسالته: «قال لي أحد القائمين على تلك العملية: يصر أحد المسؤولين في الحرس الثوري أن نتهم مهدي هاشمي بأنه هو من كان وراء تلك العملية».

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في الرياض

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط الرياض

“التطرف الإيراني “يعزز عدم الاستقرار

20/09/2018

قال محمد بن عبدالكريم العيسى، من رابطة العالم الإسلامي، إن تدخل إيران الإقليمي سيسبب ضررا لسمعتها لا يمكن إصلاحه. (رويترز)

رابطة العالم الإسلامي لمكافحة الطائفية في قمة الأديان في بيروت.

– قال محمد بن عبدالكريم العيسى إن قمة الأديان لها أهمية خاصة بسبب النفوذ الخبيث لإيران في المنطقة. 

بيروت (رويترز) – قال الامين العام لرابطة العالم الاسلام  يوم الاربعاء ان رابطة العالم الاسلامي ستعقد القمة الدولية الاسلامية- المسيحية في بيروت العام القادم لمكافحة خطاب الكراهية و تعزيز الثقافة و التنوع الديني و الاختلاف.

و قد قال محمد بن عبدالكريم العيسى إن قمة الأديان لها أهمية خاصة بسبب النفوذ الخبيث لإيران في المنطقة.

 كما أضاف ” الطائفية السياسية المتطرفة التي تتبناها إيران تسبب المزيد من المتاعب و تعزز عدم الاستقرار.”

.“لقد قلنا دائما أننا لسنا ضد الشيعة. الشيعة هم مواطنونا و جيراننا و إخواننا. نحن ضد التطرف الطائفي

التدخل في شؤون الدول و محاولة فرض الهيمنة الطائفية و الأجندة السياسية لن يؤدي إلا إلى تعقّد الأمور

و قال العيسى إن رابطة العالم الإسلامي اختارت بيروت لتضمّ القمة بسبب “تنوعها الديني و حضارتها العظيمة”.

“نهدف من خلال القمة إلى تحقيق التعاون في المبادرات التي تحقق الأهداف المشتركة لخدمة الإنسانية و نشر الحب

كما أضاف العيسى بإن تدخل إيران الإقليمي سيسبب ضررا لا يمكن إصلاحه لسمعتها.

و قال “لقد وصلت الدعوات إلى الاعتدال إلى إيران من جميع أنصار السلام و الاستقرار، لكنها رفضت الاستماع”.

تبذل المملكة العربية السعودية و غيرها من الدول المحبة للسلام قصارى جهدها لضمان الاستقرار و الأمن، لكن إيران تواصل “تحدي دروس التاريخ”.

و قد أجرى العيسى يوم الاربعاء محادثات مع الرئيس اللبنانى ميشال عون و رئيس مجلس النواب نبيه بري.

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في عرب نيوز

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط عرب نيوز

حصري- مصادر: إيران تنقل صواريخ للعراق تحذيرا لأعدائها

31/08/18

باريس/بغداد (رويترز) – قالت مصادر إيرانية وعراقية وغربية إن طهران قدمت صواريخ باليستية لجماعات شيعية تقاتل بالوكالة عنها في العراق، وإنها تطور القدرة على صنع المزيد من الصواريخ هناك لدرء الهجمات المحتملة على مصالحها في الشرق الأوسط ولامتلاك وسيلة تمكنها من ضرب خصومها في المنطقة.

مركبات تحمل صواريخ فاتح-110 خلال عرض عسكري في طهران – صورة من أرشيف رويترز

ومن شأن أي علامة على أن إيران تعد سياسة صواريخ أقوى في العراق أن تفاقم التوتر الذي زاد بالفعل بينها وبين واشنطن بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي المبرم عام 2015 مع قوى عالمية كبرى.

ومن شأن ذلك أيضا أن يحرج فرنسا وألمانيا وبريطانيا، الدول الأوروبية الثلاث الموقعة على الاتفاق النووي والتي تسعى لإنقاذ الاتفاق رغم تجديد العقوبات الأمريكية على طهران.

وقال ثلاثة مسؤولين إيرانيين ومصدران بالمخابرات العراقية ومصدران بمخابرات غربية إن إيران نقلت صواريخ باليستية قصيرة المدى لحلفاء بالعراق خلال الأشهر القليلة الماضية. وقال خمسة من المسؤولين إنها تساعد تلك الجماعات على البدء في صنع صواريخ.

وقال مسؤول إيراني بارز لرويترز ”المنطق هو أن تكون لإيران خطة بديلة إن هي هوجمت“. وأضاف ”عدد الصواريخ ليس كبيرا.. مجرد بضع عشرات، لكن بالإمكان زيادته إن تطلب الأمر“.

وسبق وأن قالت إيران إن أنشطتها المتعلقة بالصواريخ الباليستية أنشطة ذات طابع دفاعي بحت. وامتنع مسؤولون إيرانيون عن التعليق عندما سئلوا عن أحدث الخطوات.

وامتنعت أيضا الحكومة والجيش بالعراق عن التعليق.

والصواريخ المعنية، وهي صواريخ زلزال وفاتح 110 وذو الفقار، يتراوح مداها بين نحو 200 و700 كيلومتر، مما يضع الرياض في السعودية وتل أبيب في إسرائيل على مسافة تتيح ضربهما إن تم نشر هذه الصواريخ في جنوب العراق أو غربه.

ولفيلق القدس، ذراع العمليات الخارجية بالحرس الثوري الإيراني، قواعد في هاتين المنطقتين. وقالت ثلاثة من المصادر إن قائد فيلق القدس قاسم سليماني يشرف على البرنامج.

وتتهم بالفعل دول غربية إيران بنقل صواريخ وتكنولوجيا إلى سوريا وحلفاء آخرين مثل حركة الحوثي في اليمن وجماعة حزب الله بلبنان.

وأعربت دول الجوار السنية بالخليج وكذلك إسرائيل عن القلق من نشاط إيران بالمنطقة واعتبرته تهديدا لأمنها.

ولم يرد مسؤولون إسرائيليون بعد على طلب التعليق على مسألة نقل الصواريخ.

محتوى دعائي

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الأربعاء ”هؤلاء الذين يهددون بمحونا يضعون أنفسهم في خطر مماثل، ولن يحققوا هدفهم بأي حال من الأحوال“.

* خط إنتاج الصواريخ

قال المصدر الغربي إن عدد الصواريخ لا يتجاوز العشرات وإن الغرض من عمليات النقل إرسال إشارة للولايات المتحدة وإسرائيل وخاصة بعد الغارات الجوية على قوات إيرانية في سوريا. وللولايات المتحدة وجود عسكري واضح في العراق.

وأضاف المصدر الغربي ”يبدو أن إيران تحول العراق إلى قاعدة صواريخ أمامية“.

وذكرت المصادر الإيرانية ومصدر بالمخابرات العراقية أن قرارا اتخذ قبل نحو 18 شهرا بالاستعانة بفصائل مسلحة لإنتاج صواريخ في العراق، لكن النشاط زاد في الأشهر القليلة الماضية بما في ذلك وصول قاذفات صواريخ.

وقال قائد كبير بالحرس الثوري الإيراني خدم خلال الحرب العراقية الإيرانية في الثمانينات ”لدينا قواعد كهذه في أماكن كثيرة من بينها العراق، فإن هاجمتنا أمريكا هاجم أصدقاؤنا مصالح أمريكا وحلفاءها بالمنطقة“.

وقال المصدر الغربي والمصدر العراقي إن المصانع المستخدمة في تطوير صواريخ بالعراق توجد في الزعفرانية شرقي بغداد وجرف الصخر شمالي كربلاء. وقال مصدر إيراني إنه يوجد مصنع أيضا في كردستان العراق.

وتسيطر على هذه المناطق فصائل شيعية منها كتائب حزب الله، وهي واحدة من أقرب الجماعات إلى إيران. وذكرت ثلاثة مصادر أن عراقيين تدربوا في إيران على كيفية استخدام الصواريخ.

وقال المصدر بالمخابرات العراقية إن مصنع الزعفرانية أنتج رؤوسا حربية ومادة السيراميك المستخدمة في صنع قوالب الصواريخ في عهد الرئيس الراحل صدام حسين. وأضاف أن جماعات شيعية محلية جددت نشاط المصنع عام 2016 بمساعدة إيرانية.

وتابع المصدر قائلا إنه تمت الاستعانة بفريق من المهندسين الشيعة ممن عملوا في المنشأة في عهد صدام، بعد فحص سجلاتهم، لتشغيل المصنع. وقال إنه جرى اختبار الصواريخ قرب جرف الصخر.

وامتنعت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية ووزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) عن التعليق.

وأكد مسؤول أمريكي، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، أن طهران نقلت على مدى الأشهر القليلة الماضية صواريخ إلى جماعات بالعراق، لكنه لم يستطع تأكيد إن كانت هناك أي قدرة على إطلاق تلك الصواريخ من مواقعها الحالية.

وتحث واشنطن حلفاءها على تبني سياسات صارمة مناهضة لإيران منذ عاودت فرض عقوبات عليها هذا الشهر.

وأحجمت الدول الأوروبية الموقعة على الاتفاق النووي حتى الآن عن الانصياع لتلك الضغوط الأمريكية لكن صبرها بدأ ينفذ أيضا فيما يتعلق ببرنامج إيران للصواريخ الباليستية.

وعبرت فرنسا على وجه الخصوص عن استيائها من ”الهوس“ الإيراني بتطوير وإنتاج الصواريخ وتريد من طهران إجراء مفاوضات بشأن أسلحتها الباليستية.

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان يوم الخميس إن إيران تسلح حلفاء إقليميين لها بالصواريخ وتسمح ”بانتشار الصواريخ الباليستية“. وقال ”ينبغي لإيران أن تنأى بنفسها عن إغراء السعي للهيمنة“ الإقليمية.

وفي مارس آذار طرحت الدول الثلاث على الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات جديدة على إيران بسبب أنشطتها الصاروخية لكنها لم تتمكن من الدفع بإقرارها في مواجهة معارضة من بعض الدول الأعضاء في التكتل.

وقالت وثيقة صادرة عن الدول الأوروبية الثلاث آنذاك ”مثل هذا الانتشار للقدرات الصاروخية الإيرانية في أنحاء المنطقة هو باعث إضافي وخطير على القلق“.

* رسالة للأعداء

قال مصدر في المخابرات بالمنطقة إن إيران تقوم بتخزين عدد من الصواريخ الباليستية في المناطق العراقية التي تخضع للسيطرة الفعلية للشيعة ولديها القدرة على إطلاقها.

ولم يتمكن المصدر من تأكيد أن إيران قادرة على إنتاج الصواريخ في العراق.

وقال مسؤول ثان في المخابرات العراقية إن بغداد على علم بتدفق الصواريخ الإيرانية لجماعات مسلحة شيعية للمساعدة في محاربة متشددي تنظيم الدولة الإسلامية لكن الشحنات استمرت في الوصول بعد هزيمة التنظيم السني المتشدد.

وقال المسؤول ”الأمر كان واضحا لأجهزة الاستخبارات العراقية بأن تلك الترسانة من الصواريخ و التي مصدرها إيران لم تكن لغرض محاربة داعش لكنها ورقة ضغط تستخدمها إيران عندما تدخل في صراع إقليمي“.

وأضاف ”لا نستطيع منع الميليشيات من إطلاق الصواريخ الإيرانية لأنه وببساطة مفتاح الإطلاق ليس بأيدينا. إنه مع الإيرانيين الذين يتحكمون بزر الإطلاق“.

وتابع قوله ”إيران بالتأكيد ستستخدم الصواريخ التي أرسلتها إلى الميليشيات التي تساندها لغرض إرسال رسالة قوية لأعدائها في المنطقة وإلى الولايات المتحدة مفادها أنها تمتلك القدرة على استخدام الأراضي العراقية منصة إطلاق لصواريخها لتوجيه ضربة في الزمان و المكان الذي تختاره“.

وأقر البرلمان العراقي قانونا في 2016 أضفى الصفة الرسمية على قوات الحشد الشعبي الشيعية وجعلها تابعة لأجهزة الدولة تحت إمرة رئيس الوزراء.

لكن إيران لا يزال لديها نفوذ واضح في التنسيق مع قيادات قوات الحشد الشعبي التي تلتقي بشكل متكرر مع سليماني من أجل التشاور.

إعداد أمل أبو السعود وسلمى نجم للنشرة العربية – تحرير ليليان وجدي

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في    رويترز

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط   رويترز

بعد اتصال الملك سلمان… عمران خان يختار السعودية وإيران في أول زيارة رسمية

18/08/18

image.png

اختار رئيس الحكومة الباكستانية الجديد، عمران خان، زيارة السعودية وإيران كأول بلدين يقوم بزيارتهما رسميا بعد فوز حزبه “حركة الإنصاف” في انتخابات المجلس الوطني.

وبحسب موقع “تايمز إسلام أباد” الباكستاني، أن “رئيس الحكومة الجديد عمران خان، سيزور إيران بعد فوزه بالانتخابات، وسيقوم بزيارة إلى المملكة العربية السعودية بعد طهران”.

ووفقًا للمصدر، فإن إيران هي الوجهة الأولى لزيارة عمران خان للخارج”، مضيفا أن “جولته إلى إيران والسعودية ستبدأ بعد تنصيبه رئيسا للحكومة في 18 من أغسطس / آب الحالي”.

وفي سياق متصل، شدد العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، الإثنين خلال اتصالً هاتفي مع رئيس الوزراء الباكستاني الجديد عمران خان، على سعي الرياض وإسلام أباد إلى تعزيز وتنمية العلاقات بين البلدين في المجالات كافة.

وأشاد الملك سلمان، بتميز العلاقات التي تربط بين المملكة وباكستان، وسعي البلدين لتعزيزها وتنميتها في المجالات كافة.

من الجدير بالذكر، أن حركة الإنصاف الباكستانية [زعيمها عمران خان]، حصلت في الانتخابات البرلمانية الأخيرة، على 115 مقعداً من أصل 272 في الجمعية الوطنية متقدمة على أكبر منافسيها “الرابطة الإسلامية” و” حزب الشعب”.

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في   أخبار سبوتنيك

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط   أخبار سبوتنيك

هل سينقلب الحرس الثوري على ملالي إيران؟

12/08/18

بعد أن دخلت الحزمة الأولى من العقوبات الأمريكية ضد إيران حيز التنفيذ، أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استعداده للجلوس مع إيران على طاولة المفاوضات، ومن الواضح أنه سيعرض عليها شروطاً جديدة لاتفاقية جديدة، من شأنها، أو هكذا يرغب، علاج الثغرات التي انسحب بسببها من الاتفاقية النووية التي وقعها سلفه الرئيس أوباما. أهم تحفظات ترامب على الاتفاقية السابقة أنها لم تعالج نقطتين محوريتين في نشاطات إيران السياسية في المنطقة، النقطة الأولى الصواريخ البالستية. النقطة الثانية حول نشاطاتها العدائية لدول المنطقة، إضافة -بالطبع – إلى التوقف عن تطوير مفاعلاتها النووية، بالشكل الذي يمنعها من امتلاك أسلحة نووية. ربما أن المرشد علي خامنئي يستطيع أن يوقف – ولو تكتيكياً – نشاطاتها المتعلقة بالصواريخ البالستية، أما نشاطاتها المتعلقة بالعمل على التدخل في شؤون المنطقة، وتقمص دور نصرة المستضعفين، والتي يصفه الإيرانيون أحياناً بتصدير الثورة، فهو مادة دستورية آمرة، ورثها خامنئي من الدستور الذي ورثه عن مؤسس الثورة الخميني، وتعديل دستور الخميني في عرف كهان إيران، هو في معاييرهم كتغيير (الدين)، أو بلغة فقهية مثل (تغيير الثابت من الدين بالضرورة).

فهم يعتبرون الخميني، وإن لم يصرحوا بذلك علناً، في درجة الأنبياء المرسلين، أو الملائكة المطهرين. وليس لدي أدنى شك أن ترامب يعلم ذلك، ويعرف يقيناً أن إيران الكهنوتية لا تملك تغيير مثل هذه المواد الدستورية الآمرة، من هنا يأتي طلب ترامب، الذي هو في تقديري تكتيك ذكي، ومناورة لاستقطاب جزء من الإيرانيين إلى موقف الأمريكيين، وإظهار نظام الجمهورية الإسلامية في إطار يظهر الخامنئي وأركان نظامه في خانة اليك، فإن قبل بالتخلي عن الدستور، وأمر بتعديله، فهو يدق أول مسمار في نعش جمهورية الخميني، وأن رفض العرض، فالعقوبات ستخنق نظامه، وتؤدي به إلى الانهيار حتماً. كما أن ملالي إيران، بكل تفرعاتهم، المتشددون منهم والإصلاحيون، لا يمكن أن يتماهوا مع العصر وشروط البقاء، فالنزعة العدوانية التي ينتهجونها لن يقبل بها عالم اليوم إطلاقاً، وتحول النظام في إيران من (الثورة) إلى (الدولة)، هو شبه مستحيل، إذا لم يكن هو المستحيل بعينه، والمثقفون في إيران يدركون ذلك تمام الإدراك، لكن هيمنة الحرس الثوري على القرار السياسي في إيران، يجعل قراراً كهذا بمثابة العملية الانتحارية بالنسبة لهذه المؤسسة العسكرية، التي نمت وتعاظمت، حتى أصبح الإيرانيون اليوم يحسبون حسابها بجميع فئاتهم، بما فيهم رجال الدين أنفسهم، وعلى رأسهم علي خامنئي نفسه.

الآن حزمة من العقوبات الأمريكية جرى تطبيقها على إيران، غير أن الحزمة الثانية واللاحقة ، والتي ستطبق بعدها بثلاثة أشهر، هي الأخطر، وهي الكفيلة بخنق الاقتصاد الإيراني خنقاً مميتاً، وليس في مقدور الإيرانيين مواجهة مصيرهم إلا بالتخلي عن توجهاتهم العدوانية، والاتجاه في سلوكياتهم السياسية إلى التخلي عن العنف والشغب وإثارة الفتن والمشاكل لدول الجوار.

لذلك فالملالي الآن في مأزق، وأمامهم خيارات أحلاه في منتهى المرارة، لهذا فلا أعتقد أن الإيرانيين قادرين على الخروج من هذا النفق المظلم الذي وجدوا أنفسهم فيه، إلا بتنحية رجال الدين عن السلطة بانقلاب عسكري، واستحواذ جنرالات الحرس الثوري على مقاليد الحكم، وإلا فإن جمهورية الخميني ستنهار حتماً.

إلى اللقاء

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في  الجزيرة

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط   الجزيرة

السعودية: تراخي مجلس الأمن سمح لإيران بتسليح الحوثيين

 28 يوليو 2018 مـ

أعربت السعودية عن أسفها لتراخي مجلس الأمن الدولي، في الوقت الذي كشف فيه مصدر غربي لـ«الشرق الأوسط» أن المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث سيعلن الخميس المقبل عن موعد انطلاق مشاورات تسوية يمنية خلال إحاطة لمجلس الأمن.

كما قال المصدر الغربي، إن المبعوث الذي غادر صنعاء أمس، بعد لقائه زعيم الميليشيات الحوثية عبد الملك الحوثي حصل على موافقة الجماعة الانقلابية في الانخراط بالمشاورات، من دون أن يشير إلى مسألة خطة الحديدة التي قالت وسائل إعلام إنها لم تحظ بأي تقدم ملموس.

جاء ذلك في الوقت الذي قال فيه الاتحاد الأوروبي إنه يتفهم الإجراء الذي اتخذته السعودية بتعليق مؤقت لجميع شحنات النفط التي تمر عبر مضيق باب المندب إلى أن تصبح الملاحة خلال المضيق آمنة.

وقال متحدث باسم الاتحاد الأوروبي في بيان «إن الاتحاد الأوروبي يراقب عن كثب تطور الأحداث إثر تعرض ناقلتي نفط تابعتين للشركة الوطنية السعودية للنقل البحري لهجوم من قبل ميليشيات الحوثي الإرهابية في البحر الأحمر بعد عبورهما مضيق باب المندب». وأضاف «أن استهداف ناقلات النفط التي تمر بمضيق باب المندب يشكل تهديداً للتجارة العالمية والملاحة البحرية».

كما أدانت فرنسا الهجوم، إذ شددت الخارجية الفرنسية في بيان على أهمية ضمان الممرات البحرية وأمنها في المنطقة.

يأتي ذلك في الوقت الذي نددت فيه السعودية «بأشد العبارات» بمواصلة ميليشيات الحوثي هجماتها الإرهابية المدعومة من إيران ضد خطوط التجارة البحرية الدولية، بعد تعرض ناقلتي نفط لهجوم عند مضيق باب المندب في البحر الأحمر، آسفة لأن مجلس الأمن لا يواجه الانتهاكات الفاضحة لقراراته، ولا سيما المتعلقة بحظر الأسلحة المنشأ بموجب القرارين 2216 و2231.

وكتب المندوب السعودي الدائم لدى الأمم المتحدة عبد الله المعلمي رسالتين متطابقتين لرئيس مجلس الأمن للشهر الجاري المندوب السويدي أولوف سكوغ، والأمين العام للمنظمة الدولية أنطونيو غوتيريش، يبلغ فيهما أنه في 25 يوليو (تموز) الجاري «تعرضت ناقلتا نفط كبيرتان للغاية، سعة كل منهما مليونا برميل، وتشغلهما شركة الشحن الوطنية السعودية (بحري) وتنقلان نفطاً خاماً، لهجوم من ميليشيات الحوثي الإرهابية في البحر الأحمر»، مضيفاً أن «إحدى السفينتين تعرضت لضرر طفيف ولم تقع إصابات ولم يفد عن حصول تسرب نفطي».

وقال المعلمي إن بلاده «تندد بأشد العبارات بمواصلة ميليشيات الحوثي هجماتها الإرهابية المدعومة من إيران ضد خطوط التجارة البحرية الدولية»، مضيفاً أن السعودية «تلاحظ بأسف أن تراخي مجلس الأمن في مواجهة الانتهاكات الفاضحة لقراراته، وبالتحديد حظر الأسلحة المنشأ بموجب القرارين 2216 و2231. سمح لإيران بتزويد ميليشيات الحوثي الإرهابية بمخزونات كبيرة من الصواريخ الباليستية والطائرات من دون طيار والألغام البحرية». وأشار إلى أن «الحوثيين استخدموا وسيواصلون استخدام هذه الأسلحة التي حصلوا عليها بطريقة غير قانونية لتهديد حدود المملكة العربية السعودية، واستقرار الشرق الأوسط، وسلامة الملاحة البحرية الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب». وأوضح أنه «لمصلحة وسلامة السفن وطواقمها ولتلافي خطر التسرب النفطي الذي يمكن أن يحدث كارثة بيئية، أوقفت حكومتي بشكل مؤقت كل شحنات النفط عبر مضيق باب المندب بمفعول فوري».

وقال أيضاً إن المملكة «تطالب بالتنفيذ الناجز لكل قرارات مجلس الأمن من أجل الحيلولة دون استخدام ميليشيا الحوثي لميناء الحديدة البحري كمنصة لعملياتهم الإرهابية المتعددة، مما يقوض الجهود التي يبذلها المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث للتوصل إلى حل سياسي»، مشدداً على أن السعودية تدعو كذلك إلى «منع التهريب للمزيد من الأسلحة إلى الحوثيين، ومحاسبة الذين ينتهكون حظر الأسلحة». وطالبت الرسالة مجلس الأمن بأن «يتخذ إجراءات ملحة لمعالجة مخزون الحوثيين من الأسلحة ونزع سلاح هذه الميليشيا الإرهابية، من أجل الحيلولة دون تصعيد هذه الهجمات التي تصعد التوترات الإقليمية وتصعد أخطار وقوع مواجهة إقليمية أوسع».

ميدانيا، كثفت مقاتلات تحالف دعم الشرعية في اليمن غاراتها الجوية على مواقع متفرقة بمحافظة الحديدة، غربي اليمن في وقت مبكّر من يوم أمس الجمعة. ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن سكان محليين أن مقاتلات التحالف شنت أكثر من 15 غارة جوية على مقر الشرطة العسكرية بمدينة الحديدة ومواقع متفرقة في مديريات زبيد والزيدية والدريهمي.

وأضافت المصادر، أن هذه الغارات هي الأعنف على الحديدة منذ بدء تصعيد العمليات العسكرية فيها.

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في الشرق الأوسط

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط الشرق الأوسط

خالد بن سلمان يسرد وقائع تاريخية لتورط نظام إيران في الإرهاب

22 يوليو 2018

الرياض: «الشرق الأوسط»
أكد الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز سفير السعودية لدى الولايات المتحدة الأمريكية، أن النظام الإيراني معروف بدعمه للإرهاب ليس فقط في الشرق الأوسط وإنما على مستوى العالم، مستشهداً بما جرى في فرنسا وقبلها عدة دول منها ألمانيا والأرجنتين وتايلاند والولايات المتحدة.
وكتب الأمير خالد بن سلمان عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر» سلسلة تغريدات قائلاً «إن مكافحة الإرهاب كانت ولا تزال إحدى أهم أولويات المملكة، وقد حققت المملكة الكثير من الإنجازات في مواجهة الإرهاب وآيديولوجيته المتطرفة، سواء كان ذلك ضد التنظيمات الإرهابية مثل القاعدة وداعش، أو ضد الأنظمة الراعية للإرهاب مثل النظام الإيراني، فكلاهما وجهان لعملة واحدة».
وشدد على أن «المملكة قيادةً وشعباً، ستظل سداً منيعاً في مواجهة كل من ينشر الفوضى والإرهاب وعلى رأسهم إيران والتنظيمات الإرهابية، وستظل قبلة المسلمين ومهبط الوحي، حصناً للدين الحنيف ضد التطرّف والغلو». وأشار الأمير خالد بن سلمان إلى امتداد عمليات النظام الإيراني الإرهابية إلى الكثير من الدول سواء بالتفجير أو اغتيال المعارضين، مضيفاً أن «آخرها ما تم الكشف عنه من محاولة أحد دبلوماسييها، أسد الله أسدي، القيام بعملية تفجير لتجمع من معارضي النظام في فرنسا وتم القبض عليه وإدانته في ألمانيا».
كما أكد الأمير خالد بن سلمان أن النظام الإيراني لم يحترم حرمة الاتفاقيات والمعاهدات وعلى رأسها سفارات الدول في عاصمته، «بدءاً من مهاجمة واحتلال السفارة الأميركية عام 1979، والسفارة البريطانية عام 2011، وآخرها سفارة المملكة في طهران وقنصليتها في مشهد عام 2016».
وأضاف: «في عام 2001 هرب عدد من قيادات القاعدة إلى إيران ومنهم سيف العدل وسليمان أبو غيث وغيرهما وظلوا تحت رعاية الحرس الثوري الإيراني، ومن إيران قاموا بالتخطيط لتفجيرات الرياض عام 2003».
واستشهد الأمير خالد بن سلمان برابط لإحدى الوثائق المكتوبة بخط أسامة بن لادن ونشرتها الاستخبارات الأميركية، تُظهر الدليل على تعاون القاعدة والنظام الإيراني واستهدافهما للمملكة وحلفائها. مشيراً إلى وصف سابق لابن لادن إيران بأنها الممر الآمن للأموال والأفراد والمراسلات الخاصة بالقاعدة.
وأشار إلى أن «وثائق بن لادن التي تم التحصل عليها في مخبئه في أبوت آباد وتم نشرها في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي تثبت بشكل قطعي التواطؤ بين النظام الإيراني والقاعدة في التجنيد والتدريب وتسهيل مرور خاطفي الطائرات لمهاجمة المملكة والولايات المتحدة. بن لادن نفسه وصف إيران بأنها الممر الآمن للقاعدة».
وعرّج السفير السعودي على العلاقة التي تربط تنظيم القاعدة الإرهابي وإيران، مشيراً إلى أن العلاقة «تعود إلى بداية التسعينات عندما التقى عماد مغنية أسامة بن لادن لتبادل الخبرات»، منوهاً إلى أن اللقاء «كان واضحاً أن المملكة أرض الحرمين الشريفين هي الهدف المشترك لكلا التنظيمين الإرهابيين اللذين ظلا يتعاونان ضد المملكة وحلفائها».
وواصل الأمير خالد بن سلمان سرد أمثلة أخرى للتعاون بين إيران والقاعدة، وقال: «في عام 1996 قام الإرهابي أحمد المغسل الذي تدرب على يد الحرس الثوري الإيراني بعملية تفجير أبراج الخبر، وظل مختفياً في إيران إلى أن تم القبض عليه في لبنان عام 2015 وهو يتنقل بجواز سفر إيراني وتم سجنه في المملكة».
وأضاف: «مثال آخر للتعاون بين إيران والقاعدة هو تفجيرات السفارات الأميركية بنيروبي ودار السلام عام 1998، وهو ما أكدته محكمة أميركية، حيث إن القاعدة لم يكن لها أن تقوم بهذه العملية لولا مساعدة مباشرة من النظام الإيراني، حيث لم تملك القاعدة قبلها الخبرات التقنية الكافية للقيام بذلك».

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في الشرق الأوسط

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط الشرق الأوسط

خالد بن سلمان: على العالم مواجهة سلوك طهران العدواني

24/07/18

أكد سفير خادم الحرمين الشريفين في واشنطن الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز، أمس، أنه يجب على العالم مواجهة السلوك الإيراني العدواني وليس السعي إلى استرضائها. وشبّه الأمير خالد بن سلمان -في تحليله وضع المنطقة والعالم- وجود حكم الملالي في طهران بالعهد النازي في ألمانيا، من ناحية إشعال العالم بحروب الوكالة عبر ميليشيات مسلحة تقوض الدول المستقرة، وكذلك دعم الإرهاب العالمي.

كتب سفير خادم الحرمين الشريفين في واشنطن الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز أمس مقالاً حلل فيه وضع المنطقة والعالم في ظل وجود حكم الملالي في طهران، مشبهاً إياه بالحكم النازي في ألمانيا من حيث السعي الدؤوب والمستمر للتوسع في المنطقة، وإشعال العالم بحروب الوكالة من خلال ميليشيات مسلحة تقوض الدول المستقرة.

وأشار الأمير خالد إلى أن الاتفاق النووي بين إيران والدول الغربية لم ينتج عنه سوى مزيد من تدخل الأخيرة لدعم الميليشيات الإرهابية على حساب التنمية والمواطن الإيراني المغلوب على أمره.

وعرج في مقالته إلى إعلان الرئيس ترمب أن إدارته «ستعمل مع الحلفاء لإيجاد حل فعلي وشامل ودائم للتهديد الإيراني النووي، وهذا سيتضمن جهودًا لإنهاء التهديد الذي يشكّله برنامج إيران للأسلحة الباليستية، وإيقاف أنشطتها الإرهابية على مستوى العالم، والتصدي لنشاطها الذي يهدد الشرق الأوسط»، وهو موقف متسق مع سياسة المملكة العربية السعودية والتزامها بالعمل مع حلفائها وفعل كل ما من شأنه وقف التمدد الإيراني الخبيث في المنطقة.

وأضاف «حيث اتضح للمجتمع الدولي فشل سياسة استرضاء إيران في تغيير تصرفاتها، فيتعين علينا النظر إلى أوجه التشابه العديدة والمثيرة للقلق بين عامي 2018 و1938 وذلك لكي نستفيد من دروس التاريخ وعبره في التعامل الدولي مع الخطر الداهم المتمثل بأنشطة النظام الإيراني التوسعية ورعايته للإرهاب».

سلوك عدواني

قال الأمير خالد «على العالم مواجهة السلوك الإيراني العدواني وليس السعي لاسترضائه»‘ مبيناً أن من يديرون إيران حالياً جميعهم كانوا في السلطة منذ منتصف التسعينيات واستمروا في دعم توجهات المرشد الأعلى، واستمروا في السعي للحصول على دعم دولي مدعين أنه لتمكين الإصلاحيين بدلاً عن المتشددين، وهو حديث بعيد عن المصداقية بل يقال من أجل استمرار التوجه الإيراني الإرهابي.

وأضاف «سياسة التوسع الإيرانية تؤجج وتغذي معظم أزمات الشرق الأوسط من الصراع الطائفي الذي يثير الجار ضد جاره، إلى الميليشيات التي تهشّم المؤسسات الشرعية للدول، والقوى الإرهابية التي تقتل الأبرياء رجالًا ونساءً وأطفالاً».

واقتبس الأمير خالد تصريحا صادرا عن وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس «أينما تنظر، إن كان هناك مشاكل في المنطقة، فإنك ستجد إيران».

دعوة دستورية للعنف

أشار الأمير خالد إلى أن الدستور الإيراني يدعو إلى العنف باسم الجهاد حيث إن التهديد الذي تشكّله إيران اليوم متغلغل في جذور النظام الإيراني، فالدستور الإيراني يدعو إلى نشر الثورة الإيرانية في العالم ويسمي ذلك جهاداً.

وأضاف «بعد قرابة أربعة عقود من ممارسات النظام الإيراني العدائية؛ أصبحنا نعرف قواعد اللعبة الإيرانية. فإيران تعزز الطائفية في المجتمعات لشقّ الصفوف بين أبنائها، وهذا يؤدي إلى إضعاف وتفكك مؤسسات الدول، وحينها تتحكم إيران بهذه الدول عبر الميليشيات التابعة لها».

ولخص أبرز التدخلات الإيرانية في المنطقة داعماً ذلك بتصريحات القادة الإيرانيين بسقوط العاصمة الرابعة في أيدي ميليشيات موالية لهم في ذروة المفاوضات النووية السابقة.

تصد للعدوان

تضمنت المقالة التأكيد على ما ذكره ولي العهد مرارًا، من أن التصدي لقوى العدوان يستلزم مزيدا من التكاليف على المدى القصير، لكنها الإستراتيجية الحقيقية الوحيدة الكفيلة بمنع التهديدات الخطيرة من التفاقم لتتحول إلى صراعات أشد فتكًا.

مقارنة رقمية

قارن الأمير خالد بين السعودية وإيران من حيث التنمية ومستوى دخل المواطن الذي ارتفع في السعودية وتراجع في إيران، نتيجة للسياسات التوسعية الإيرانية، ودعم ذلك بالمبالغ المالية التي منحت لإيران إبان الاتفاق النووي والذي ذهب لدعم الميليشيات المسلحة في بيروت ودمشق وصنعاء وبغداد دون تنمية المجتمع والشعب الإيراني.

فقد زاد متوسط دخل الفرد في المملكة 10 أضعاف تقريبا منذ الثورة الإيرانية 1979، من حوالي 2300 دولار عام 1978 إلى أكثر من 22 ألف دولار حاليا، بينما تراجع متوسط الدخل في إيران بأكثر من النصف، ليصل بالكاد إلى أكثر من 4000 دولار.

وقبل أربعة عقود، كان الاقتصادان السعودي والإيراني بنفس الحجم تقريباً، حوالي 80 مليار دولار. ومنذ ذلك الحين، توسع الناتج المحلي الإجمالي السعودي إلى ما يقرب من 700 مليار دولار، وهو ضعف مثيله في إيران اليوم.

وفي إيران يمنع النظام استخدام «تويتر» و«فيسبوك» وغيرها من منصات وسائل التواصل الاجتماعي، بينما في المملكة فإن العالم مفتوح أمام السعوديين ليتفاعلوا معه.

اتحاد العالم

وختم الأمير خالد مقالته بضرورة أن يتحد العالم في مواجهة النظام الإيراني بجدية وإرادة، وأنه على النظام في إيران أن يدفع الثمن إذا استمر في انتهاك القانون الدولي وواصل تدخلاته في شؤون جيرانه، ويجب معاقبته اقتصاديًا ودبلوماسيًا مع الحفاظ على جميع الخيارات «على الطاولة» لضمان قوة الدبلوماسية وفعاليتها.

تدخلات إيران لدعم الإرهاب

قتل 241 من الجنود الأميركيين في ثكنة عسكرية.

عام 1996؛ فجّرت إيران أبراج الخبر في المملكة، وقتلت 19 شخصا.

اغتيال قادة للمعارضة الإيرانية في ألمانيا عام 1992

تفجير مبنى في الأرجنتين في عام 1994

التخطيط لاغتيال السفير السعودي السابق في واشنطن، وزير الخارجية/ عادل الجبير في عام 2011.

قتل المئات من الأميركيين من خلال توفير القنابل والمتفجرات التي يستخدمها المقاتلون في الحرب العراقية.

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في الوطن

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط  الوطن

الميليشيا العراقية المدعومة من إيران تعلن دعمها للحوثيين

 يوليو ، 2018

Image en ligne

أعلن قائد الميليشيا المدعومة من قبل إيران في العراق دعمه للمتمردين الحوثيين في اليمن ، وتعزيز نفوذ طهران في المنطقة.

 وجاء الإعلان في الوقت الذي شن فيه الائتلاف العربي بقيادة السعودية، الذي يضم دولة الإمارات العربية المتحدة، هجومًا على مدينة الحديدة التي يسيطر عليها المتمردون لإعطاء الأمم المتحدة فرصة للتوسط في حل سلمي.

وقال أبو ولاء الولائي، زعيم حزب كتائب سيد الشهداء، أن قواته مستعدة للقتال إلى جانب الحوثيين وهم ينتظرون أوامر من زعيم المتمردين المدعومين من إيران عبد الملك الحوثي.

 والكتائب هي جزء من القوات شبه العسكرية العراقية المعروفة باسم “وحدات التعبئة الشعبية” التي تضم منظمة بدر و “حزب الله” بالإضافة إلى العديد من القوات الأخرى التي تم تسليحها وتمويلها وتدريبها بشكل كبير من قبل الحرس الثوري الإيراني للقتال ضد داعش في العراق.

 “أنا جندي أقف عند إشارة عبد الملك الحوثي. أقول لك يا سيدي، إنني تحت تصرفك” ، قال السيد الولائي في فيديو نُشر على تويتر.

 

تم تشكيل أقوى مجموعة وكالة إيرانية للقتال في سوريا سنة 2013. وجاء عرضه للقتال إلى جانب الحوثيين بعد أيام من إعلان التحالف العربي الذي يدعم الحكومة اليمنية الشرعية التي ذكرت أن ثمانية أعضاء من حزب الله اللبناني، وهو قوة أخرى مدعومة من إيران، قد قتلوا في شمال البلاد.

 وتقول طهران أنها تدعم الحوثيين سياسياً، لكنها تنفي تسليح المتمردين، على الرغم من التحقيقات التي أجرتها الولايات المتحدة والأمم المتحدة والتي تبين أن الأسلحة والصواريخ التي يستخدمها المتمردون منشأها إيران.

يعتبر ميناء الحديدة نقطة الدخول لمعظم المساعدات والسلع التجارية في اليمن، لكن التحالف يقول إن الحوثيين يستخدمونه أيضا في تهريب الأسلحة التي توفرها إيران.

 صرّح ضابط كبير في الحرس الثوري الإيراني الشهر الماضي بأن سياسات إيران الإقليمية واستخدام قوات بالوكالة من لبنان إلى اليمن سمحت لها بدفع ساحة المعركة بعيداً عن حدود البلاد.

  “لقد تراجعنا في ميدان العدو للسيطرة على المناطق الجغرافية الشاسعة ونقل ساحات المعارك بعيدا عن إيران”، قال البريجادير جنرال حسين سلامي.

 على الرغم من أن إيران كانت تفتقر في يوم من الأيام إلى القوة اللازمة لإنجاز المشروع العسكري وعلى الرغم من “الحرب الضخمة مع القوّات العالمية” التي تقف ضدها ، إلا أن الحكومة الإيرانية استطاعت بناء قوتها، حسبما قال العميد سلامي في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الإيرانية.

 وقال: “من لبنان وسوريا إلى العراق واليمن، ومع كل هذا الفقر، لا يزال بإمكانك رؤية صعود سلطة تسمى المقاومة الإسلامية”.

 في غضون ذلك، حققت قوات الحكومة اليمنية تقدمًا ملموسًا ضد المتمردين في محافظة صعدة شرق البلاد، حيث سيطرت على الجبال الرئيسية في مديرية كتاف، و ذلك جلء وفقًا لمصدر عسكري نقلته وكالة الأنباء السعودية.

 أصاب الائتلاف أكثر من ثمانية أهداف الحوثية، بما في ذلك قافلة القوات التي في طريقها إلى صعدة.

حاول مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن، مارتن غريفيث، إعادة بدء محادثات السلام بين المتمردين والحكومة وتفادي المعركة في الحديدة.

دعت الحكومة اليمنية المتمردين إلى “انسحاب غير مشروط” من المدينة. وقد رفض الحوثيون تسليم المدينة، لكنهم عرضوا مؤخراً تقديم الميناء إلى سيطرة الأمم المتحدة لوقف إطلاق النار في المدينة.

ومن المتوقع أن يعقد السيد غريفيث اجتماعاً آخر مع الرئيس عبد ربه منصور هادي يوم الاثنين.

وقد اندلعت الحرب في اليمن عندما استولى الحوثيون على العاصمة صنعاء في سبتمبر 2014 ثم تقدموا جنوبًا، وسيطروا مناطق واسعة من البلاد.

تدخل الائتلاف في الحرب في مارس 2015 بناء على طلب السيد هادي للمساعدة في إعادة تأسيس سيطرة الحكومة على جميع أنحاء الجنوب.

وتشارك السعودية والإمارات العربية المتحدة في الجهود المكثفة لإغاثة للمدنيين اليمنيين، و ذلك بإيصال إعانات غذائية بواسطة سفينة إماراتية إلى ميناء المكلا تُنقل إلى محافظة حضرموت شرق اليمن يوم الأحد.

The National تم نشر هذه المقالة لأول مرة في 

The National  إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط