في القمة الإسلامية، ينتقد الملك سلمان الإرهاب والتطرف

02/06/19

أعرب الملك عن دعمه لـ “الحقوق المشروعة” لـ “الشعب الفلسطيني الشقيق”

*يقول إن إعادة هيكلة منظمة المؤتمر الإسلامي وإصلاحها أمران ضروريان لمواجهة التحديات التي تواجه العالم الإسلامي.

قال العاهل السعودي الملك سلمان يوم الجمعة في مؤتمر القمة الإسلامي الرابع عشر الذي نظمته منظمة التعاون الإسلامي في مكة إن التطرف والإرهاب هما “أخطر آفة” تواجه العالم.

كان موضوع القمة “يداً بيد نحو المستقبل”، وترأسه الملك الذي استقبل قادة ورؤساء الدول ذات الأغلبية المسلمة.

كما استقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وحاكم مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل.

في كلمته، شكر الملك سلمان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على جهوده كرئيس للقمة السابقة.

كما شكر الملك الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي يوسف العثيمين على جهوده لتعزيز التعاون الإسلامي.

وقال الملك سلمان: “القضية الفلسطينية هي حجر الزاوية في عمل منظمة المؤتمر الإسلامي، وهي محور اهتمامنا حتى يحصل الشعب الفلسطيني الشقيق على جميع حقوقه المشروعة”.

وأضاف أنه يجب بذل الجهود لمكافحة التطرف والإرهاب، وكشف مؤيديهم، وتجفيف مواردهم المالية بكل الطرق المتاحة.

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في عرب نيوز

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط عرب نيوز

“الجنائية” الإيرانية تدان في قمة مكة

01/06/19

جدة: احتشدت الدول العربية والإسلامية بقوة خلف المملكة العربية السعودية يوم الجمعة ، حيث قدم الملك سلمان دعوى ضد إيران بسبب أفعالها “الإجرامية” في المنطقة وخارجها.

قال الملك سلمان في قمة عربية طارئة في مكة يوم الجمعة إن هناك حاجة لاتخاذ إجراءات حاسمة لوقف “التصعيد” الإيراني في أعقاب الهجمات على المنشآت النفطية الخليجية.

أدان بيان مشترك أصدره القادة العرب “أعمال الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران التي أرسلت  الطائرة التي عبرت المملكة العربية السعودية إلى محطتين لضخ النفط وأعمال تخريب أثرت على السفن التجارية في المياه الإقليمية لدولة الإمارات العربية المتحدة.

قالوا إن سلوك إيران “يشكل تهديدًا مباشرًا وخطيرًا” ودعوا “المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم لمواجهة إيران وأعمالها المزعزعة للاستقرار في المنطقة”.

و قد شهدت القمم التي عقدتها المملكة العربية السعودية في مدينة مكة المكرمة قرب العزلة الكاملة لإيران.

وقال الملك سلمان في جلستين متتاليتين في وقت متأخر من الليل “عدم وجود موقف رادع راسخ ضد السلوك الإيراني هو ما أدى إلى التصعيد الذي نراه اليوم”.

كما قال الملك سلمان: “الأفعال الإجرامية لإيران … تتطلب منا جميعًا العمل بجدية للحفاظ على أمن وإنجازات دول مجلس التعاون الخليجي”.

فدعا الملك سلمان المجتمع الدولي إلى إحباط سلوكيات إيران و “استخدام جميع الوسائل لمنع النظام الإيراني من التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى ، وإيواء كيانات إرهابية عالمية وإقليمية وتهديد المجاري المائية الدولية”.

و بالتالي، تم دعم حق المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة في الدفاع عن مصالحهما بعد الهجمات على محطات ضخ النفط في المملكة وناقلات النفط في دولة الإمارات العربية المتحدة في بيان من الخليج العربي وبيان منفصل صدر بعد القمة الأوسع.

وأضاف أن المملكة العربية السعودية حريصة على حماية المنطقة من ويلات الحرب وأن “يدها لا تزال ممدودة للسلام”.

و أن “المملكة حريصة على الحفاظ على الاستقرار والأمن في المنطقة وتجنيبها ويلات الحرب وتحقيق السلام والاستقرار.”

وقال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للقمة إن هجمات هذا الشهر وفرت قوة دافعة لتجديد المناقشات حول آليات الدفاع العربية المشتركة.

وقال بيان الخليج العربي الذي تنفذه وكالة الانباء السعودية واس ان الدول الست ناقشت آلية الدفاع بدول مجلس التعاون الخليجي خلال اجتماعها.

اذ كان الموقف العربي الموحد موضع ترحيب من محللي الأمن والشؤون الدولية.

اضافة الى ذلك، قال الدكتور حمدان الشهري ، محلل سياسي سعودي مقيم في الرياض وعالم علاقات دولية ، إن إيران واجهت عزلة تامة في العالم الإسلامي.

“لقد وجهت رسالة إلى إيران مفادها أنها معزولة عما أطلقته في العالم العربي والإسلامي. إيران مسؤولة عن الفوضى في العديد من الدول العربية والإسلامية.خلقت ميليشياتها الفوضى. وقال لصحيفة “أراب نيوز”: “إنه يشكل خطراً كبيراً على سلامة وأمن المنطقة والعالم بأسره. لقد قدم الملك سلمان حجة جيدة ضد إيران وأوضح للعالمين العربي والإسلامي كيف تزرع إيران الانقسام واللعب بالنار “.

وقال الشهري إنه سعيد لرؤية العالم العربي والإسلامي يضع جبهة موحدة ضد إيران ومكائدها. “كان العراق هو الاستثناء الوحيد في الليلة الماضية ، ولكن العالم العربي والإسلامي وقف إلى حد كبير مع المملكة العربية السعودية. لتجميع قادة العالمين العربي والإسلامي في مثل هذا الإخطار القصير يعد إنجازًا دبلوماسيًا كبيرًا للمملكة العربية السعودية ويشير إلى ذلك الاحترام الذي تحظى به السعودية في العالم العربي والإسلامي “.

علاوة على ذلك، قال سلمان الأنصاري ، رئيس ومؤسس لجنة العلاقات العامة السعودية الأمريكية (SAPRAC) ، إن القمم الحكيمة في مكة سلطت الضوء على نوع من الدبلوماسية السياسية ، وخاصة فيما يتعلق بإرسال رسائل واضحة لأولئك الذين – يهددون على الصعيدين الإقليمي و الأمن العالمي.

“تواصل إيران سياستها العدائية المتمثلة في التغذية وتغذية الطائفية ونشر الاضطرابات بين دول المنطقة بما في ذلك اليمن ولبنان وسوريا والعراق وغيرها. اذ أن الانتهاكات واضحة لكل مراقب في العالم و الخطر الذي تشكله إيران يتجاوز الخليج  ويهدد أمن العالم بأسره “.

وقال وهو موجه نظره إلى المنزل: “أود أن أطرح سؤالاً عن مواطنين أوروبيين وأميركيين يستمع المواطنون العرب إليه: هل يمكنك أن تتخيل الاستيقاظ ذات يوم لأخبار عدم وجود نفط في بلدك عندما تعلم أن النفط هو الأهم الوقود في حياتك اليومية؟ سيكون الجواب بالتأكيد كابوسًا ، خاصة وأن جميع عناصر الحياة في العالم تعتمد بشكل أساسي على الطاقة ، وبشكل أساسي على النفط. ”

وقال إن كل ما تفعله المملكة العربية السعودية كان محاولة لإخبار العالم بأن التهديد الإيراني لا يؤثر فقط على المملكة ولكنه يهدد أيضًا أهم مصادر الطاقة في العالم.

حيث أن “نظام طهران يهدد أهم ممرات الشحن الدولية في العالم التي من خلالها تتحرك ناقلات النفط العملاقة لتزويد الدول الأوروبية وأمريكا وبقية العالم بضرورات للحفاظ على الاستدامة والنمو المستمر لبلدانهم”.

وقال إن التهديد الإيراني لا يؤثر على المملكة العربية السعودية أو منطقة الخليج فحسب ، بل يؤثر أيضًا على الجميع في العالم. “النظام الإيراني يتصرف بطريقة غير مسؤولة بتهديد أكبر وأهم مصادر الطاقة والنفط في العالم. يأتي التهديد من الصواريخ الباليستية الإيرانية التي تدعم الميليشيات الإرهابية في اليمن. كما تهدد إيران ناقلات النفط في باب المندب ومضيق هرمز والتي تعد “أهم ممرات الشحن الدولية في العالم”.

و بالأخير، “سلوك إيران يرقى إلى مستوى مواجهة المجتمع الدولي ومسؤوليته الرئيسية. هل تريد السلام والأمن والتنمية أم الخراب والفقر والاضطراب؟ الجواب هو لك.”

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في عرب نيوز

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط عرب نيوز

السعودية تدعو المجتمع الدولي لاتخاذ موقف حازم مع ميليشيات الحوثي الإرهابية

24/05/19

دعت السعودية المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته باتخاذ موقف حازم مع ميليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، إثر استهدافها المناطق الحيوية المأهولة بالسكان عبر الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة على مدن المملكة، الذي يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والإنساني ولقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
وأكدت السعودية في جلسة لمجلس الأمن الدولي حول ” بند حماية المدنيين في النزاع المسلح”، حرصها بشكل مستمر على حث المجتمع الدولي لتبني توجه موحد وشامل لحماية المدنيين والنأي بهم عن النزاعات المسلحة، من منطلق أن هذا العام يصادف الذكرى الـ 20 لاعتماد مجلس الأمن قراره الـ 1265 المتعلق بحماية المدنيين في النزاع المسلح.
وقال القائم بأعمال وفد المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة بالإنابة المستشار الدكتور خالد منزلاوي، بمقر المجلس في نيويورك: “إن ما يشهده العالم من صراعات متتالية ومستمرة ليس من شأنها إلا أن تزج بالمدنيين والأبرياء في المآسي والآلام، تقف فقط لحرمانهم من أبسط حقوق الحياة الطبيعية”، مشيراً إلى وجود صراعات تزج بالأطفال في النزاعات وتحرمهم من الحق الأساسي في التعليم والجلوس على طاولات المدارس.
وأضاف: “في هذا الشأن تدعو بلادي مجلسكم الموقر إلى تفعيل قرارات المجلس ذات الصلة التي يجب أن تكون رادعًا للإرهابيين على القانون الدولي الإنساني”، مؤكداً أن التغير في طبيعة النزاعات يتطلب تأقلماً مستمراً للحفاظ على أرواح المدنيين، مؤكداً أن حصار غزة “على سبيل المثال” يعدُّ تجاهلاً تاماً لحماية المدنيين وسلب أبسط حقوقهم، مشيراً إلى أن سرقة الأغذية في اليمن من قبل ميليشيات الحوثي الإرهابية يعدُّ تعريضاً لحياة المدنيين للمجاعة والخطر.
وأوضح منزلاوي، أن الهجوم على المنشآت الحيوية في المناطق الآهلة بالسكان يعدُّ استهتاراً مباشراً وواضحاً بحياة وأرواح المدنيين، داعياً مجلس الأمن والمجتمع الدولي للوقوف صفاً واحداً وتوحيد وجهات النظر في سبيل حماية المدنيين في النزاع بأشكاله كافة ودعم تمكين التحييد للمدنيين.

تم نشر هذه المقالة لأول مرة فيالشرق الأوسط

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط الشرق الأوسط

يجب أن يشعر العالم بالقلق من خطة قوات القدس في العراق

22/05/19

النظام الإيراني مستعد لتوظيف الانتهازية السياسية مرة أخرى واستخدام العراق كمعركة بالوكالة لتعزيز الأهداف الثورية والإستراتيجية والجيوسياسية لرجال الدين الحاكمين. إحدى المؤسسات العسكرية على وجه الخصوص في وجه تصعيد التوتر في العراق وهي مستعدة لسحب البلد إلى حرب أهلية دموية. هذه هي قوة القدس، وهي فرع النخبة في فيلق الحرس الثوري الإسلامي (IRGC) ، والمكلف بتعزيز المصالح الإيرانية والسياسية في الدول الأجنبية. قائد قوة القدس ، الجنرال قاسم سليماني ، معروف أيضًا بأنه أكثر رجال الشرق الأوسط دموية والأخطر في إيران.

تمارس الجمهورية الإسلامية نفوذاً مباشراً أو غير مباشر في العراق من خلال مجموعة تضم أكثر من 40 مجموعة ميليشيا تعمل تحت لواء قوات الحشد الشعبي. وفقًا للتقارير المسربة ، سافر سليماني مؤخراً إلى العراق والتقى بزعماء مجموعات الميليشيات العراقية التي يسيطر عليها النظام الإيراني. أصدر تعليمات للميليشيات الشيعية “الاستعداد لحرب بالوكالة”.

قوة القدس هي المسؤولة عن العمليات خارج الحدود الإقليمية ، والتي تشمل تنظيم ودعم وتدريب وتسليح وتمويل مجموعات الميليشيات التي يغلب على سكانها الشيعة ؛ شن الحروب بشكل مباشر أو غير مباشر عبر هؤلاء الوكلاء ؛ إثارة الاضطرابات في الدول الأخرى للنهوض بالمصالح الأيديولوجية والهيمنة لإيران ؛ مهاجمة وغزو المدن والبلدان ؛ واغتيال الشخصيات السياسية الأجنبية والمعارضين الإيرانيين الأقوياء في جميع أنحاء العالم.

لقد اخترقت قوة القدس البنية التحتية الأمنية والسياسية و الاستخبارية والعسكرية في العراق ، وتتخذ القرارات التي ينبغي أن يتخذها القادة والسياسيون العراقيون ، ولديها عملاء ووكلاء في جميع أنحاء البلاد. كما أنجبت قوة القدس العديد من الجماعات الإرهابية المعينة ، بما في ذلك أساليب أهل الحق وكاتب الإمام علي ، الذين يستخدمون أساليب رهيبة مماثلة لداعش. والمعروف أن الأخير يعرض مقاطع فيديو عن قطع الرؤوس والجثث المحترقة ، بينما يتلقى الأخير حوالي مليوني دولار شهريًا من إيران. يعتقد الكثير من الناس أن دماء العديد من الأبرياء – بما في ذلك النساء والأطفال العراقيين – على أيدي قوة القدس.

تحاول قوة القدس زيادة زعزعة الاستقرار في العراق، وهو طريقة العمل الأساسية للنظام الإيراني لتوسيع نفوذها. أعلن سليماني سابقًا أن الاضطرابات والانتفاضات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا خلال ما يسمى بالربيع العربي “توفر لثورتنا أعظم الفرص … يجب أن نشهد النصر في مصر والعراق ولبنان وسوريا. هذه هي ثمرة الثورة الإسلامية “.

من المرجح أن تبدأ الميليشيات بالوكالة في العراق عملياتها بتصعيد الصراع في البلاد. هذا يرجع إلى حقيقة أن تعليمات سليماني تُؤخذ عمومًا كأوامر مباشرة من المرشد الأعلى علي خامنئي ، لأن الجنرال هو أحد المخلصين بشدة لخامنئي. رئيس قوة القدس له تأثير كبير على السياسة الخارجية ويعتبر الرجل الثاني لإيران بعد خامنئي. تباهى سليماني في رسالة إلى الجنرال الأمريكي ديفيد بترايوس قائلة: “يجب أن تعلم أنني … أتحكم في سياسة إيران فيما يتعلق بالعراق ولبنان وغزة وأفغانستان. السفير في بغداد عضو في قوة القدس. الشخص الذي سيحل محله هو عضو في قوة القدس.”

ليست هذه هي المرة الأولى التي تعد فيها قوة القدس ميليشيات ووكلاء لتنفيذ هجمات ضد كيانات أجنبية. إنه يعطي الأولوية للعمليات التكتيكية والعمليات الهجومية على العمليات الدفاعية ، وقادتها معروفون بأخذ صورهم الشخصية المفرطة في الثقة مع قواتهم ووكلائهم في ساحات القتال في العديد من البلدان ، بما في ذلك العراق وسوريا واليمن ولبنان.

كما اتُهمت “قوة القدس” بخطط فاشلة لتفجير السفارات السعودية والإسرائيلية واغتيال السفير السعودي آنذاك لدى الولايات المتحدة عادل الجبير في عام 2011. وكشف تحقيق أن المجموعة ربما كانت وراء اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الوزير رفيق الحريري عام 2005. كان متورطًا أيضًا في هجمات الحادي عشر من سبتمبر ، حيث أصدر القاضي الأمريكي جورج دانييلز أمرًا يفيد بأن إيران مسؤولة لأن دعمها للقاعدة سمح بحدوث هجمات إرهابية.

في العراق ، كانت قوة القدس تثير الاضطرابات من خلال توفير قنابل مميتة متطورة ، مثل الأجهزة المتفجرة المرتجلة ، والتي قتلت العديد من المدنيين والقوات العراقية والأمريكية.

تحكم قوة القدس أكثر من 20.000 عضو ويمكنها أيضًا استخدام قوات من الحرس الثوري الإيراني ومن الباسيج في حالات الطوارئ ، أو استئجار مقاتلين من دول أخرى ، مثل أفغانستان ، للقتال كوكلاء.

خطة قوة القدس لتصعيد الهجمات في العراق يجب أن تدق أجراس الإنذار على المجتمع الدولي. لكن لسوء الحظ، نظرًا لأن هذه المؤسسة العسكرية تعمل تحت “شرعية” الدولة، فهي لم تُحاسب بعد على أنشطتها الإرهابية. يجب على المجتمع الدولي محاسبة قوة القدس، وتعطيل أنشطتها الإرهابية في العراق ومنعها من جر جارتها إلى حرب أهلية أخرى.

تم نشر هذه المقالة لأول مرة فيعرب نيوز

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط عرب نيوز

السعودية تطالب بموقف دولي حازم من إيران… وترفض الحرب

21/05/19

خادم الحرمين الشريفين خلال اجتماع مجلس الوزراء اليوم (واس)

جددت السعودية، اليوم (الثلاثاء)، تأكيدها على السلام في المنطقة، وأنها لا تسعى إلى غير ذلك، وستفعل ما في وسعها لمنع قيام أي حرب، وأن يدها دائماً ممتدة للسلم وتسعى لتحقيقه وترى أن من حق شعوب المنطقة بما فيها الشعب الإيراني أن تعيش في أمن واستقرار وأن تنصرف إلى تحقيق التنمية.

وطالبت المملكة خلال جلسة لمجلس الوزراء السعودي برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته باتخاذ موقف حازم من النظام الإيراني لإيقافه عند حده، ومنعه من نشر الدمار والفوضى في العالم أجمع، وأن يبتعد ووكلاؤه عن التهور والتصرفات الخرقاء وتجنيب المنطقة المخاطر وأن لا يدفعها إلى ما لا تحمد عقباه.

وأوضح وزير الإعلام تركي الشبانة، عقب الجلسة التي عقدت في قصر السلام بجدة، أن مجلس الوزراء، اطلع على جملة من التقارير عن تطورات الأوضاع على الصعيدين الإقليمي والدولي ومختلف الجهود بشأنها، وعد توجيه خادم الحرمين الشريفين الدعوة لأشقائه قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وقادة الدول العربية، لعقد قمتين خليجية وعربية طارئتين في مكة المكرمة في الخامس والعشرين من شهر رمضان، تجسيداً لحرصه على التشاور والتنسيق مع الدول الشقيقة في كل ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، خاصة بعد تصرفات النظام الإيراني ووكلائه العدوانية في المنطقة، وتداعياتها الخطيرة على السلم والأمن الإقليمي والدولي، وعلى إمدادات واستقرار أسواق النفط العالمية.

وأعرب المجلس عن أمل المملكة وتطلعها أن تحقق الدورة الرابعة عشرة للقمة الإسلامية العادية لمنظمة التعاون الإسلامي برئاسة خادم الحرمين الشريفين التي تستضيفها المملكة في السادس والعشرين من شهر رمضان المبارك، تحت شعار “قمة مكة : يداً بيد نحو المستقبل “، موقفاً موحداً تجاه مختلف القضايا والأحداث الجارية في العالم الإسلامي.

وأوضح الشبانة، أن مجلس الوزراء، أشار إلى أن توجيه خادم الحرمين بإيداع مبلغ 250 مليون دولار وديعة لحساب البنك المركزي السوداني بناء على ما أعلن سابقاً عن تقديم حزمة مشتركة من المساعدات من السعودية والإمارات، يأتي امتداداً لدعم المملكة للشعب السوداني الشقيق لتعزيز الوضعين المالي والاقتصادي لاسيما صرف الجنيه السوداني بما ينعكس إيجاباً على الأحوال المعيشية للأشقاء في السودان.

ورحب المجلس، بنتائج الاجتماع الرابع عشر للجنة الوزارية المشتركة لمراقبة اتفاق خفض الإنتاج التي اختتمت أعمالها في جدة برئاسة المملكة وروسيا، وتأكيد التزامها بتحقيق التوازن في السوق والعمل على استقراره على أساس مستدام.

وفي الشأن المحلي، أكد مجلس الوزراء، أن الدعم السخي من خادم الحرمين الشريفين بمبلغ مائة مليون ريال لمنصة جود الإسكان التي انطلقت أمس وتشرف عليها مؤسسة الإسكان التنموي الأهلية، وكذلك دعم الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي للمنصة بمبلغ خمسين مليون ريال، يأتي تأكيداً على تفعيل الدور الاجتماعي في تسريع عجلة التنمية عبر تقديم نموذج جديد للتكافل الاجتماعي تتكامل فيه أدوار الجهات الحكومية والخيرية والتجارية، من خلال المنصة التي تعد واجهة للعمل الخيري وفق ضوابط محددة تضمن وصول الدعم لمستحقيه.

واطلع المجلس، على نتائج الاجتماع السادس والعشرين لأمراء المناطق، وثمن التوجيهات الكريمة من خادم الحرمين التي تقضي بالمحافظة على الأمن وتيسير وتسهيل أمور المواطنين والمقيمين في مختلف أرجاء المملكة.

وأصدر مجلس الوزراء القرارات التالية :

أولاً:

قرر مجلس الوزراء تفويض وزير الداخلية  أو من ينيبه بالتباحث مع الجانب الكرواتي حول مشروع اتفاقية تعاون أمني بين الحكومة السعودية وحكومة كرواتيا، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة، لاستكمال الإجراءات النظامية .

ثانياً:

تفويض وزير البيئة والمياه والزراعة أو من ينيبه، بالتباحث مع الجانب السوداني في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين السعودية والسودان في مجال حماية البيئة والمحافظة على الغابات والمراعي ومكافحة التصحر، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة، لاستكمال الإجراءات النظامية .

ثالثاً:

الموافقة على مذكرة تفاهم في مجال الاستثمار في الصندوق الوطني للاستثمار والبنية التحتية الهندي بين الحكومة السعودية وحكومة الهند.

رابعاً:

بعد الاطلاع على ما رفعه وزير النقل رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني ، وبعد النظر في قرار مجلس الشورى رقم ( 124 / 34 ) وتاريخ 4 / 8 / 1440هـ ، قرر مجلس الوزراء الموافقة على اتفاقية بين السعودية والبحرين في مجال خدمات النقل الجوي، وقد أُعد مرسوم ملكي بذلك.

خامساً:

بعد الاطلاع على ما رفعه رئيس ديوان المظالم، وبعد النظر في قرار مجلس الشورى رقم ( 118 / 32 ) وتاريخ 20 / 7 / 1440هـ، قرر مجلس الوزراء الموافقة على مذكرة تفاهم بين ديوان المظالم في السعودية ومجلس الدولة في مصر العربية في مجال القضاء الإداري، وقد أُعد مرسوم ملكي بذلك.

سادساً:

بعد الاطلاع على التوصية المعدة في مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية رقم ( 16 ـ 39 / 40 / د ) وتاريخ 2 / 8 / 1440هـ، قرر مجلس الوزراء إسناد عملية تقديم الخدمة والصيانة والتشغيل لقطار المشاعر المقدسة إلى الشركة السعودية للخطوط الحديدية (سار).

سابعاً:

بعد الاطلاع على التوصية المعدة في مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية رقم ( 19 ـ 36 / 40 / د ) وتاريخ 14 / 7 / 1440هـ، قرر مجلس الوزراء اعتماد التصنيف السعودي للمهن (المحدث) وجداول ربط المهن الملحقة به حسب الصيغة المرافقة للقرار، وذلك لتلبية احتياجات المنصة الوطنية الموحدة للتوظيف في مركز المعلومات الوطني، على أن يعمل بهذا التصنيف والجداول الملحقة به إلى حين اعتماد تصنيف يعده فريق فني يشكل في الهيئة العامة للإحصاء على النحو الموضح في القرار.

ثامناً:

بعد الاطلاع على ما رفعه وزير التجارة والاستثمار، في شأن إضافة النصوص المتعلقة بعقوبة التشهير أو تعديلها في بعض الأنظمة التي تختص الوزارة بتطبيقها، وبعد النظر في قراري مجلس الشورى رقم ( 121 / 43 ) وتاريخ 16 / 10 / 1438هـ، ورقم ( 87 / 23 ) وتاريخ 15 / 6 / 1440هـ، وبعد الاطلاع على التوصية المعدة في مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية رقم ( 25 ـ 47 / 39 / د ) وتاريخ 28 / 8 / 1439هـ، قرر مجلس الوزراء تعديل المادة (الثانية عشرة) من نظام الأسماء التجارية، الصادر بالمرسوم الملكي رقم ( م / 15 ) وتاريخ 12 / 8 / 1420هـ، وإضافة فقرة إلى المادة (الثالثة عشرة) من نظام استيراد المواد الكيميائية وإدارتها، الصادر بالمرسوم الملكي رقم ( م / 38 ) وتاريخ 16 / 6 / 1427هـ، وتعديل المادة (التاسعة عشرة) من نظام المعادن الثمينة والأحجار الكريمة، الصادر بالمرسوم الملكي رقم ( م / 42 ) وتاريخ 10 / 7 / 1403هـ، وذلك على النحو الموضح في القرار، وقد أُعد مرسوم ملكي بذلك.

تاسعاً:

بعد النظر في قرار مجلس الشورى رقم ( 48 / 13) وتاريخ 2 / 5 / 1440هـ، وبعد الاطلاع على التوصية المعدة في مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية رقم ( 8 ـ 39 / 40 / د ) وتاريخ 2 / 8 / 1440هـ، قرر مجلس الوزراء الموافقة على نظام مقدمي خدمة حجاج الخارج بالصيغة المرافقة للقرار، وقد أُعد مرسوم ملكي بذلك.

عاشراً:

وافق مجلس الوزراء على ترقيات إلى المرتبة الخامسة عشرة ، وذلك على النحو التالي :

1 ـ ترقية عبدالرحمن التويجري إلى وظيفة (مستشار إداري) بالمرتبة الخامسة عشرة بوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد .

2 ـ ترقية عبدالله الغميجان إلى وظيفة (مستشار شرعي) بالمرتبة الخامسة عشرة بوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد .

3 ـ ترقية محمد القحطاني إلى وظيفة (مدير عام فرع الديوان بمنطقة مكة المكرمة) بالمرتبة الخامسة عشرة بديوان المراقبة العامة.

4 ـ ترقية يحي آل الحسني إلى وظيفة (نائب الرئيس المساعد للمراجعة المالية) بالمرتبة الخامسة عشرة بديوان المراقبة العامة.

واطلع مجلس الوزراء على عدد من الموضوعات العامة المدرجة على جدول أعماله، من بينها التقارير السنوية لكل من: بنك التنمية الاجتماعية، ومجلس شؤون الأسرة، والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، عن عام مالي سابق  وقد أحاط المجلس علماً بما جاء فيها ووجه حيالها بما رآه.

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في الشرق الأوسط

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط الشرق الأوسط

استراتيجية التنسيق والتشاور السعودية

20/05/19

 

اعتمدت المملكة أسلوب وآليات التشاور والتنسيق والتفاهم حول قضايا محورية سواء تلك التي تخص المنطقة أو خارجها. وهذه السياسة جزء أصيل من الاستراتيجية العامة للبلاد، وتستهدف بالدرجة الأولى المصلحة العامة، ولا سيما ما يصب في مصلحة الأمن والسلم الدوليين. والسعودية تنشد كل ساحة يمكن التفاهم على أرضها، ولا تتردد في احتضان هذه الساحة، إذا ما كان الأمر يتطلب ذلك. ففي النهاية، هي لا تنشد إلا الحلول السياسية لكل القضايا المطروحة، ولا تقبل بأي محاولة للنيل من الجهود السياسية، خصوصا تلك التي تسعى إلى الاتفاق لا الخلاف، والحلول لا العقد، والبناء لا الخراب، والسلم لا الحرب. إنها سياسة ثابتة منذ عقود في المملكة التي تمثل محورا إقليميا ودوليا رئيسا، سواء من حيث موقعها أو مكانة قيادتها على الساحتين المذكورتين.
مع كل عدوان إيراني، تعرض الرياض حقيقته على العالم، وهذا الأخير يعرف هذه الحقيقة، إلا أن السعودية تقدمها بأدوات العارف بعمق الحقيقة، والمملكة أكثر الدول التي قدمت للنظام الإرهابي الإيراني الفرصة تلو الأخرى ليكون جزءا طبيعيا من المنطقة ومن المجتمع الدولي؛ وكانت تقدم السلم لأنه الأكثر حفظا للأرواح والثروات والمقدرات، ليس فقط لها، بل لكل الأطراف المعنية، لكنها وصلت إلى الحد الذي وضعته هي لنظام الإرهاب في طهران. فقد أثبت هذا الأخير أنه لا يمكن أن يستمر وفق منهج سلمي طبيعي إنساني، ولا يستطيع أن يتوقف عن أعماله الإجرامية هنا وهناك، ولن يتوقف عن تدخلاته المشينة والتخريبية في أي بلد أو منطقة، تدخلات تستند إلى استراتيجية طائفية دنيئة يعاقب عليها القانون الإنساني بلا تردد.
ومع التصعيد الأخير بالهجوم على الناقلات التجارية في مياه الإمارات، وضرب محطتي ضخ النفط في الأراضي السعودية نفسها، شهد العالم أن هذه الأعمال التخريبية ليست إلا أعمالا موجهة ضد من؟ ضد المجتمع الدولي نفسه، سواء من خلال ضرب استقراره أو زيادة مستوى التوتر في المنطقة ككل. تشاورت المملكة مع حلفائها ومع كل الأطراف المعنية بالتصعيد الأخير، ووافقت مع بقية البلدان الخليجية العربية على إعادة انتشار القوات الأمريكية في المنطقة المذكورة. فالولايات المتحدة هي أيضا لها مصالحها العالمية، وتسعى إلى منع أي تصعيد يزيد من حدة التوتر الموجود أصلا. يضاف إلى ذلك الرباط الذي أوجده التحالف السعودي الأمريكي منذ أكثر من خمسة عقود. فالمسألة لم تعد تحتمل.
وعلى هذا الأساس، تأتي دعوة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى قمتين خليجية وعربية في مكة المكرمة. وهي دعوة تنسجم تماما مع السياسة السعودية التي أشرنا إليها، وتعتمد على التشاور والتنسيق مع الأشقاء لمواجهة إرهاب الدولة الإيرانية، وللوصول إلى الصيغة التي تكفل منع أي تدهور جديد في هذه المنطقة. والمشكلة الحقيقية هنا، أن إيران لم تتصرف كدولة منذ وصول حكم الملالي إليها، لقد حول هؤلاء بلادهم إلى دولة مارقة تدعم الخراب والإرهاب، وتضطهد شعبها قبل كل شيء، وتحلم بتنفيذ استراتيجيتها المستحيلة. وهي مستحيلة لأن المملكة لن تسمح لها بذلك بأي شكل من الأشكال. القمتان الخليجية والعربية، ستحددان الشكل الحقيقي للتعامل مع هذا النظام الذي يعاند بل يستهدف المجتمع الدولي كله. إنها سياسة التعاون والتشاور والتنسيق من أجل مصلحة المنطقة وشعوبها، بما في ذلك الشعب الإيراني الضحية الأولى لنظام يكره السلم والتنمية والبناء.

 

 

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في الإقتصادية

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط الإقتصادية

السعودية {جاهزة لكل الاحتمالات} للتصدي لعدوانية إيران

20/05/19

في وقت تتصاعد فيه التوترات الإيرانية الأميركية في الخليج العربي، تؤكد السعودية جاهزيتها لكل الاحتمالات، بما في ذلك الحرب، وتواصل دورها القيادي في المنطقة عبر استضافة قمتين؛ عربية وخليجية، خلال أيام، إضافة إلى أنها تستضيف الدورة 14 للقمة الإسلامية العادية لمنظمة التعاون الإسلامي، في مدينة مكة المكرمة، 31 مايو (أيار) من العام الحالي، التي يترأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز.

وتشهد منطقة الخليج حرباً نفسية بين إيران والولايات المتحدة، منذ تشديد واشنطن العقوبات النفطية على طهران، بداية مايو الحالي، ثم إعلان واشنطن إرسال حاملة طائرات لمواجهة أي تهديدات أو أعمال انتقامية إيرانية.

وكانت أربع سفن، بينها ثلاث ناقلات نفط، ترفع اثنتان منها علم السعودية، تعرّضت لأعمال تخريبية قبالة الإمارات هذا الشهر، قبل أن يهاجم الحوثيون المدعومون من إيران محطتي ضخ لخط أنابيب نفط في السعودية بطائرات من دون طيّار.

وبينما لم تعلن أي جهة وقوفها خلف الاعتداء على السفن قرب إمارة الفجيرة، اتّهمت السعودية، إيران، بإعطاء الأوامر للمتمردين اليمنيين بمهاجمة محطتي الضخ.

ويشير هنا الدكتور زهير الحارثي عضو مجلس الشورى السعودي، إلى تحذير عادل الجبير وزير الدولة للشؤون الخارجية بالسعودية، بأن بلاده لا تريد حرباً، وأنه في حال اختيار الطرف الآخر الحرب، فإنّها ستردّ على ذلك بكل قوّة وحزم، وستدافع عن نفسها ومصالحها، مضيفاً أن «السعودية في حال التعدي عليها ستدافع عن نفسها، وتكشر عن أنيابها، ولن تسمح بأي تعد على أمنها الوطني، ولن تقف مكتوفة الأيدي أمام التجاوزات والتصرفات العدوانية التي تمارسها إيران، وسترد بقوة دفاعاً عن شعبها وأرضها».

وأضاف الحارثي أن «السعودية لا تريد الحرب، وهي مع السلام والاستقرار، وضد التأزيم والتصعيد، ولكنها على أهبة الاستعداد، وتتابع بحذر كل ما يحدث حولها، وتضع كل الاحتمالات والسيناريوهات، وستتعامل مع إيران بحزم وصرامة، أياً كانت درجة خطورتها».

وشدد الحارثي على أن السعوديين يؤكدون أن سياسة الهدوء والحكمة، وعدم التصعيد، لا تعني بأي حال من الأحوال ضعفاً، أو استهانة بالحقوق، أو خشية من المواجهة، أو تفريطاً في السيادة، فالسعودية، وإن كانت تبتسم دائماً، إلا أن هذا لا يعني أن ليس لديها أنياب تُكشّرها وقت ما يقتضي الموقف ذلك.

فيما أكد الأكاديمي الدكتور نايف الوقاع، أن السياسة السعودية واضحة، فهي ترفض أن يتدخل أحد في شؤونها، أو أن تتدخل في شؤون الآخرين، ودائماً ما تقف مع الأصدقاء والحلفاء، وقبلهم الأشقاء، وهي تريد أن ترسل لإيران رسالة واضحة ومحددة بأن باب السلام والتعاون وتنمية المنطقة مفتوح، ولكن لن يكون على حساب سيادة وأمن واستقرار دول المنطقة، والسعودية بشكل خاص. وأضاف الوقاع أن دول المنطقة، خصوصاً السعودية، أرسلت خلال الأعوام الماضية رسائل سلام كثيرة لإيران، فيما ترد إيران بأعمال عنف، مشيراً إلى أن تصريحات الجبير تؤكد أن السعودية، وهي تمد يدها للسلام مع إيران، تبقي يدها الأخرى على زناد السلاح، لتردع أي تصرف أهوج من إيران، مشدداً على أن الرياض تملك الإرادة والقوة والرسائل للدفاع عن أمنها ومواطنيها ومقدراتها ومكتسباتها.

وأوضح الوقاع أن إيران أصبحت مخيرة في الأيام المقبلة ما بين تغيير سلوكياتها العدوانية، أو حدوث كارثة اقتصادية مقبلة لا محالة، مضيفاً أن العقوبات الأميركية الجديدة ضد إيران ستستمر إلى حين خضوعها وقبولها باتفاق جديد يناسب واشنطن وحلفاءها، ويقطع طريق طهران نهائياً نحو صنع أسلحة نووية.

وقال الوقاع إن إيران مضطرة للانحناء للعاصفة، بسبب أنها لن تستطيع المواجهة العسكرية أمام خصوم يفوقنها بمراحل، وكذلك لن تستطيع مواجهة الانهيار الاقتصادي الداخلي بفعل العقوبات الاقتصادية غير المسبوقة تاريخياً.

‎وذكر الوقاع أن خضوع النظام الإيراني للضغوط الأميركية ليس أكثر من مسألة وقت، والتصعيد السياسي والإعلامي للاستهلاك الشعبوي في الداخل، فإيران تدرك أنها ستكون الخاسر الأكبر في أي حرب تندلع، مشيراً إلى أن المعطيات الحالية تضع أمام إيران خيارات محدودة وضئيلة للنفاد بجلدها، وهي الخضوع للمطالب الأميركية والدولية العادلة، فيما يخص برنامجها النووي أولاً، ووقف تدخلاتها في شؤون الدول الأخرى وتمويل الإرهاب.

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في الشرق الأوسط

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط الشرق الأوسط

الجبير: المملكة لا تسعى للحرب إلا أنها سترد بكل قوة وحزم على أي تهديد

19/05/19

كد معالي وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء الأستاذ عادل بن أحمد الجبير, أن المملكة العربية السعودية لا تريد حرباً في المنطقة ولا تسعى إلى ذلك وستفعل ما في وسعها لمنع قيام هذه الحرب, وفي الوقت ذاته تشدد على أنه في حال اختار الطرف الآخر الحرب فإن المملكة سترد على ذلك وبكل قوة وحزم وستدافع عن نفسها ومصالحها.

وأوضح أن المملكة تتمنى من النظام الإيراني التحلي بالحكمة وأن يبتعد ووكلائه عن التهور والتصرفات الخرقاء وتجنيب المنطقة المخاطر, وأن لا يدفع النظام الإيراني المنطقة إلى ما لا تحمد عقباها, مطالبةً المجتمع الدولي بتحمل مسؤوليته باتخاذ موقف حازم من هذا النظام لإيقافه عند حده ومنعه من نشر الدمار والفوضى في العالم أجمع.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده معاليه بمقر وزارة الخارجية بالرياض اليوم الذي استهله قائلاً: “تتابع المملكة العربية السعودية بقلق شديد تطورات الأوضاع على الصعيد الإقليمي والدولي والتي تتصاعد نتيجة تصرفات النظام الإيراني ووكلائه العدوانية في المنطقة, مبيناً أن المملكة العربية السعودية تؤكد على أن يديها دائماً ممتدة للسلم وتسعى لتحقيقه وترى أن من حق شعوب المنطقة بما فيها الشعب الإيراني أن تعيش في أمن واستقرار وأن تنصرف إلى تحقيق التنمية.

وأضاف: “في هذا الإطار استجابت المملكة لنداء استغاثي من سفينة نفط إيرانية في عرض البحر الأحمر وطلب رسمي من الحكومة الإيرانية بهذا الخصوص, وقدمت على الفور المساعدات اللازمة للسفينة وأفراد طاقمها ولا يزالون يتلقون الرعاية اللازمة التزاماً من المملكة بمسؤولياتها الدولية والإنسانية والبيئية, في الوقت الذي تعرضت فيه ناقلتي نفط سعوديتين في الخليج العربي إلى هجوم تخريبي وكذلك تم استهداف محطة ضخ لخط الأنابيب شرق غرب الذي ينقل النفط السعودي من حقل نفط في المنطقة الشرقية إلى ميناء التصدير على ساحل البحر الأحمر.

وتابع: “في المقابل فإن النظام الإيراني لا يبحث عن الأمن والاستقرار في المنطقة بل إن المشاكل في المنطقة بدأت منذ وصول هذا النظام للحكم في إيران في عام 1979م, الذي يقوم دستوره على تصدير الثورة والتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى, وأكد قادته على ذلك مراراً كما سعى مباشرة ومن خلال وكلائه إلى إثارة القلاقل ودعم المنظمات والجماعات الإرهابية والمتطرفة.

بين معاليه أن دول المنطقة عانت من جرائم النظام الإيراني ومن تدخلاته على مدى العقود الماضية وهي جرائم أكثر من أن تحصى, مستشهداً باستغلال موسمي الحج عام 1986 و 1987م بإرسال متفجرات مع الحجاج وتحريض حجاجها على القيام بأعمال شغب في موسم الحج, كذلك الاعتداء على سفارة المملكة في طهران واغتيال أحد دبلوماسيي المملكة هناك والاعتداء على دبلوماسيين آخرين, إضافة إلى قيام عناصر إرهابية من حزب الله الحجاز المدعومة من النظام الإيراني بهجمات على المجمع النفطي في رأس تنورة وشركة صدف كل ذلك عام 1987م, واغتيال الدبلوماسيين السعوديين في تايلند عام 1990 و 1991م , بالإضافة إلى حوادث التفجيرات التي وقعت في المملكة التي كان النظام الإيراني ورائها كتفجير أبراج الخبر عام 1996م وتفجيرات الرياض عام 2003م التي تمت بأوامر مباشرة من زعامات تنظيم القاعدة الإرهابية المتواجدين في إيران وتحت رعاية وحماية النظام الإيراني وبالتأكيد هو سيف العدل قائد العمليات في تنظيم القاعدة.

وأضاف: “هناك أيضاً محاولة اغتيال سفير المملكة في واشنطن والتورط في اغتيال دبلوماسي سعودي في كراتشي باكستان عام 2011م والقيام بهجمات الكترونية ضد شركات النفط والغاز في المملكة عام 2012م والاعتداء على سفارة المملكة في طهران وقنصليتها في مشهد عام 2016م, إضافة إلى الخلايا الإرهابية والتجسسية التي أنشأها النظام الإيراني في المملكة التي تم اكتشافها فضلاً عن شن حرب على المملكة بالوكالة عن طريق دعم وتبني الميليشيات الإرهابية التي تسعى للتخريب وتهديد أمن المملكة كالميليشيات الحوثية الإرهابية التي أطلقت على المملكة ما يزيد عن 225 صاروخاً باليستياً وما يزيد عن 145 طائرة مسيرة وبعضها كان موجهاً لقبلة المسلمين مكة المكرمة والهجوم على منشآت حيوية.

وأشار الوزير الجبير إلى أن المسؤولين في النظام الإيراني ابتهجوا في الإعلان صراحةً عن تأييدهم لهذه الميليشيات الإرهابية والاعتراف بأنهم ورائها والداعمين لها وتهديد أمن واستقرار الممرات البحرية التي تمر بها بعض من الإمدادات النفطية بما يهدد المصالح الاقتصادية للعالم أجمع.

وقال: “إن المشكلة هي في النظام الإيراني الذي بإمكانه تجنيب المنطقة مخاطر الحروب بالتزامه بالقوانين والمواثيق الدولية والتوقف عن التدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة وعن دعم الجماعات والميليشيات الإرهابية, كذلك التوقف عن تطوير أسلحته الصاروخية وبرنامجه النووي وتهديد أمن الممرات البحرية.

وحول استهداف المليشيات الحوثية لمنشآت النفط في المملكة أوضح معالي وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء الأستاذ عادل بن أحمد الجبير أن المليشيات الحوثية تدار من قبل إيران وهدفهم واضح وهو زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة ومن الواضح أن الطائرات المسيرة طائرات حوثية, حيث أعلنوا عن أنهم أطلقوا هذه الطائرات ضد منشآت في المملكة, مبيناً أن المملكة قامت بأعمال لمعاقبة الحوثيين على هذا الاستهداف, مشدداً على أن المملكة لن تسمح لأحد أن يسيء لأمنها واستقرارها الذي تعده خطاً أحمر لن تسمح بتجاوزه.

وعن القمتين الخليجية والعربية الطارئة في مكة المكرمة التي ستعقد الخميس 25 رمضان 1440 هـ الموافق 30 مايو 2019 م , أوضح معالي الوزير الجبير أنه سيتم خلال هاتين القمتين بحث العدوان الإيراني في المنطقة لما لذلك من تداعيات خطيرة على السلم والأمن الإقليمي والدولي, مبدياً أمله في الخروج بموقف موحد, وحث إيران على الكف عن تبني مثل هذه السياسات.

وحول مايتعلق بموافقة المملكة ودول خليجية على نشر قوات أميركية في الخليج قال معاليه: “إن دول مجلس التعاون لديها اتفاقيات مع الولايات المتحدة, والولايات المتحدة دولة صديقة ودولة حليفة, مؤكداً أهمية الحفاظ على أمن واستقرار هذه المنطقة الحساسة جداً والمهمة جداً فيما يتعلق بأمن واستقرار الاقتصاد الدولي, لاسيما وأنها المصدر الأساسي بالنسبة للنفط, وأن ما يحدث في الخليج يؤثر على العالم بأجمعه لذلك يحرص العالم على أمن واستقرار هذه المنطقة.

وعن الموقف الروسي من هذا التصعيد, أوضح أن الموقف الروسي يدعو لضبط النفس وعدم التصعيد, حيث أن روسيا لديها مصالح في المنطقة ولا تريد عدم الاستقرار فيها, وتدعو لتبني سياسات تتماشى مع القوانين الدولية والأعراف الدولية والتخلي عن السياسات التخريبية أو العدوانية أو التدخلات في شؤون الدول الأخرى.

تم نشر هذه المقالة لأول مرة فيالرياض

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط الرياض

أمن المملكة… خط أحمر

16/05/19

منذ سقوط الشاه في عام 1978م لم تتوقف إيران عن إثارة الفتن والقلاقل والاضطرابات في المنطقة سعياً نحو تصدير الثورة، فكانت الحرب العراقية الإيرانية والتي استمرت قرابة 8 سنوات ومات فيها مئات الآلاف، ثم جاء غزو صدام للكويت وما تبعه من تحرير للكويت والإطاحة بصدام فكانت فرصة سانحة لإيران للتغلغل في العراق والسعي لزعزعة استقراره وبسط نفوذها في تلك البقعة وممارسة عاداتها في التدخل في شؤون جيرانها خصوصًا بعد الاتفاق النووي الذي تم معها في السابق وما تبعه من رفع للحصار عنها حتى جاءت الحكومة الأمريكية الجديدة وأعلنت انسحابها من ذلك الاتفاق وما تبعه من منع تصدير النفط الإيراني.

تلك الإجراءات الأخيرة صعدت من حدة التوتر والخلاف بين إيران وأمريكا وبدأت تظهر بعض المؤشرات التي تدل بأن الولايات المتحدة الأمريكية تسعى للتعامل اليوم مع إيران بطريقة مختلفة تبتعد عن الدبلوماسية وتقترب من القوة والجدية، فبالرغم من أنها قد قامت بإرسال حاملة الطائرات إلى الخليج بحجة حماية مصالحها ومواجهة أي تهديد إيراني محتمل، وإعلانها أن قاذفات «بي 52» التي أرسلتها للشرق الأوسط وصلت إلى قاعدة العديد الأمريكية في قطر، فإن الرئيس الأمريكي لازال يبقي باب الحوار مفتوحاً مع الإيرانين معلقاً (أريدهم أن يتصلوا بي… نحن مستعدون للحوار) وفي الوقت الذي استبعد عدد من المسؤولين وقوع حرب في المنطقة فقد تعرضت عدد من السفن الخليجية لعمليات تخريبية في المياه الإماراتية إضافة إلى ما أعلنه المتحدث الأمني لرئاسة أمن الدولة بشأن استهداف محدود وقع صباح أول أمس لمحطتي الضخ البترولية لشركة أرامكو بمحافظة الدوادمي ومحافظة عفيف بمنطقة الرياض.

لم تستوعب إيران حتى الآن بأن أمن المملكة خط أحمر وأن أي مغامرة صبيانية من مغامراتها الإرهابية المتطرفة من شأنه أن يزلزل الأرض تحت أقدامها، فالعالم اليوم بأجمعه استنكر تلك العمليات الإرهابية ووقف مع المملكة في اتخاذ كل الإجراءات التي تضمن الحفاظ على أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، كما أن المجتمع الدولي لا يقبل بأي حال من الأحوال تلك الأعمال الإرهابية والتي تقوم بها ميليشيات متطرفة وجماعات إرهابية مختلفة تدعمها إيران.

أمن المملكة خط أحمر، وقد تضامن العالم أجمع مع المملكة في التصدي لكافة المحاولات الساعية للنيل من أمنها واستقرارها وأكدوا بأن أي استهداف لأمن المملكة إنما هو استهداف لأمن واقتصاد المنطقة والعالم.

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في العربية.نت

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط العربية.نت

الهجوم الإرهابي.. أذرع الشيطان تستهدف دمار العالم

15/05/19

أكد خبراء ومختصون أن استهداف الحوثي لمنشآت أرامكو في الدوادمي وعفيف يثبت للعالم أجمع أن الحوثي ذراع إيرانية مجرمة، وأن طهران ونظامها العدائي تعمل على تنفيذ أجندة شيطانية ومخططات هدامة ترمي لتفكيك الدول وضرب الاقتصاد وإشاعة الفوضى مما يحتم سرعة التدخل الدولي وبقوة ضد هذه المجازفات الكارثية، مشددين على أهمية التعاون بين المواطنين للوقوف ضد هذا التخريب الذي يطال مقدرات وطننا العزيز باستشعار الحس الأمني والوقوف سدا منيعا ضد كل مخرب أو مفسد، محذرين من نقل الإشاعات كونها سلاح العدو في الوقت الحاضر، وكذلك التنبه إلى من يستغل هذه الفترة للإثارة بطرح قضايا اجتماعية واقتصادية وغيرها بهدف زعزعة اللحمة الداخلية.

حرمة رمضان

وقال الخبير بمجمع الفقه الإسلامي د. حسن بن محمد سفر: مما يؤسف له أن تكون هذه الجريمة النكراء في شهر رمضان المبارك وممن يدعون الانتماء للإسلام وينتهكون حرمة الشهر الفضيل وتعاليم الإسلام، ضاربين بالأعراف والمواثيق الدولية عرض الحائط، الجريمة ضرب من ضروب الفساد والإخلال ليس بأمن المملكة واقتصادها بل العالم بأسره سيتضرر بما يحدث، والحادثة رغم بشاعتها لم تكن مستغربة على الفئة الحوثية المنحرفة التي سبق لها استهداف بيت الله الحرام وتعريض الزوار والمعتمرين للخطر، كل هذا يجب أن يدفع المجتمع الدولي للشجب والتنديد بصوت عال ومضاعفة العقوبات وردع المعتدين ومن يدفع لهم ويدفعهم.

مخطط الحقد

وأضاف: الأحداث والتحركات المعادية للمملكة والمخطط لها من قبل شراذم من الدول إذا تأملنا الغايات والأهداف ندرك أنها فتن مخطط لها لإشغال المنطقة والعالم العربي والإسلامي بحروب وتفكك وانشقاق يطبخ من قبل شراذم حاقدة على الاستقرار والأمان الذي تعيشه بلاد الحرمين والتي تقدم الخدمات لكل قادم للحج أو العمرة والزيارة وتحاول جاهدة لتعيش الدول الخليجية في توتر، وأنى لهم ذلك، فعملهم التخريبي والتجريمي فيه دلائل متعددة، منها نمو الحقد الدفين والإفلاس والخيبة في التخطيط الإجرامي وهؤلاء العناصر الحوثية حاقدين مثل ملالي إيران، بل هم أداة وضيعة في أيديهم يزينوا لهم الأفعال اللإنسانية من قتل وتدمير وشل للاقتصاد والقلب النابض للدول، ولن يفلحوا أبدا، فالحرمان الشريفان بقيادة ولاة أمرنا، وهم جاهزون لردع كل عميل وتدمير كل عمل إرهابي والقضاء على من يشايعهم من الزمر الفاسدة والله متم نوره ولو كره الأعداء والحاقدون.

إثارة الفتن والقلاقل

وتابع: المخطط الإيراني مخطط كبير يرمي لتفكيك جمع المسلمين وتكتلاتهم، والسياسة الإيرانية سياسة إرهابية فينبغي أن يعرف العالم أن هذه الدولة ومن يدور بفلكها ويسير بركابها لا هم لهم سوى إرباك الأمن والاستقرار، ويجب على المجمع الدولي أن يتدخل لردع هؤلاء وتقديمهم للعدالة الإسلامية والدولية، هذه الدولة المحكومة بالملالي ما فتئت تبث الفتن والقلاقل ولا يمكن لها أن تكون هادئة أو ساكنة دون تحركات شيطانية، ويجب على العالم أن يحذر منها ويحجم دورها في المنطقة.

عمالة الحوثي

وقال عضو هيئة التدريس بالجامعة الإسلامية د. غازي العارضي: إن من المفارقات العجيبة أن ينقلب الجار إلى عدو لدود، ويبيع شرفه ووطنه للأجنبي الغريب، وتمثل أمثولة الحوثي العميل، أنموذجا لوعاء متكامل من الكوراث المنهجية والسياسية والفكرية، ولاسيما حين تمكن من القوة العسكرية، فغدا كالوحش الكاسر لا يرقب ميثاقاً ولا يقف عند مبدأ ولا يعرف حدوداً للممنوع الأخلاقي والإنساني، وقد وقفت المملكة مع اليمن بلا منٍ ولا أذى وتقاسمت معه وشعبه اللقمة والثروة عقوداً متتالية، ولم تأبه بالحناجر الكاذبة والألسنة الحداد التي حاولت تشويه التأريخ وتزييف أحداثه، وبقي السواد الأعظم من الشعب اليمني يكن الود والاحترام للمملكة وقيادتها وشعبها.

خيوط الشر

وأضاف: في أتون أزمة اليمن وتعرضه لرياح الخريف العربي وقفت المملكة مع اليمن حكومة وشعباً للتخفيف من وطأة أزمته واختيار أقل الحلول خطراً، وكانت صعدة وأهلها وشعب اليمن كله محل حفاوة وخصوصية لدى المملكة، بينما كانت تفتل إيران خيوطها الشريرة عبر طغمة من المتطرفين المؤدلجين، الذي تدجنوا على ترياق البازار الإيراني كذباً وعمالة وخسة، واستطاعوا النزو على الشرعية في صنعاء  والاستيلاء على مقدرات الحكومة اليمنية وسط خيانات وثارات وانتقامات وتصفية حسابات بينية، صبت جميعها في مصلحة الوحوش المكشرة لأنيابها من مغارات مران وكهوفه، وبينما تسقط مخزونات الجيش اليمني ومستودعات أسلحته في أيدي عصابة إجرامية متوحشة، مدعومة بخبراء من حزب نصر إيران اللبناني وفيلق دنس إيران، هبت المملكة ودول التحالف لإنقاذ اليمن وشعبه من براثن الأخطبوط الإيراني المتطلع إلى نشر الفوضى داخل مجلس التعاون الخليج وسائر الدول العربية، وطفقت الصواريخ والطائرات الإيرانية تتسرب عبر التهريب حيناً ووسطاء معروفون حينا آخر.

وتابع: لم تتورع هذه العصابة الفاسدة عن إطلاق صواريخها وطائراتها بتوجيه الإيرانيين، إلى مدن المملكة ومناطقها الحيوية بما في ذلك مكة المكرمة، بينما التزم التحالف بقيادة المملكة بكل المواثيق الدولية الملزمة في الحرب، ولم يتعاملوا مع المدن اليمنية بالبراميل المتفجرة والصواريخ والأسلحة الكيميائية كما فعلت إيران وميلشياتها وفيلقها الدنس والنظام السوري العميل في سورية الحبيبة، وكما قال سمو ولي العهد – حفظه الله -: “لو أردنا إنهاء الحرب بالطرق غير المشروعة لتم ذلك في أيام معدودة، ولكننا ملتزمون بكل المواثيق والمعاهدات الدولية التي تجنب المدنيين ويلات الحرب”، ولم تكتف المملكة بذلك بل قرنت الدعم العسكري بالعمل الإغاثي الواسع، وأسست مركز الملك سلمان لإغاثة، ولولا معوقات الحوثي لوصل الدواء والغذاء إلى عموم الشعب اليمني من دون استثناء، على إيران وعميلها إدراك أن التحالف مصمم على تسليم الشعب اليمني بلده المختطف من تلك العصابة المجرمة وسيدها الإيراني، ولن يرضى التحالف أن يقوم في صعدة حزب إيراني مسلح على غرار حزب نصر إيران في الضاحية الجنوبية في بيروت على حدود المملكة، مهما كانت التضحيات، وسوف يتصدى الجيش السعودي البطل لهجمات الصواريخ والطائرات ويحولها إلى فراقيع قبل أن تحقق أهدافها، يلهو الأطفال بمخلفاتها.

الثعابين السامة

وأكد الأكاديمي د. محمد الذبياني أن مؤشرات خطرة بدأت تظهر في الأفق وأعمال جبانة يقوم بها من باع ضميره ودينه، وتأبى تلك الثعابين السامة القابعة في جحورها إلا أن تسيء لبلاد الحرمين الشريفين، إن ما قامت به حفنة من المجرمين وشذاذ الآفاق بالهجوم على محطتي الضخ في الدوادمي وعفيف عبر طائرات الدرون عمل جبان خسيس تشمئز منه النفوس ذات الفطرة السليمة المسالمة ولكن كما يقال الخير يأتي من غياهب المصائب لذلك فإن هذه الأعمال تكشف وجوه الخيانة، فهذه التصرفات من هذه الشرذمة هي بداية النهاية لهم لاسيما أن الحوثي تم بناؤه وتغذيته منذ زمن فكريا وماليا لذلك فإن تفكيك فكره المعادي والقضاء عليه قد يأخذ وقتا لن يطول.

يد واحدة

وأضاف: إن أهم ما ينبغي علينا نحن مواطني هذه البلاد المباركة أن نكون يدا واحدة وندا قويا للوقوف ضد هذا التخريب الذي يطال مقدرات وطننا العزيز كما يجب علينا أن نكون جميعا رجال أمن، ومن هنا يجب على كل مواطن أن يستشعر الحس الأمني لديه حتى يكون سدا منيعا ضد كل مخرب أو مفسد، كما يجب علينا أن يكون ولاؤنا لله وحده، ثم لقيادة هذه المملكة العزيزة ممثلة بخادم الحرمين – حفظه الله – وسمو ولي عهده الأمين والذي أقض مضاجع الأعداء وأخرج سخم قلوبهم بعد أن كانوا سابقا يتملقوننا، ولم يقف عند ذلك فقط بل قطع يد كل من يريد أن يمس وطننا بسوء وأصبح وكأنه بيده يحارب الأعداء وباليد الأخرى يسعى لتطوير وتعمير مملكتنا الغالية وتلك هي قمة التحدي، ولا نعجب كثرة الأعداء والحاسدين ومن يريد شرا ببلادنا في هذه الأيام ذلك لأن ما يقوم به ولي العهد من ثورة تطويرية عبر رؤية مباركة جعل قلوبهم تلتهب حسدا، ولن ينال الأعداء من هذه البلاد – بإذن الله – لأنها محفوظة بحفظ الله فهي رافد خير لكل مسلم على هذه الأرض وغيث منهمر لا ينقطع عن فعل الطيبات وبث روح التسامح الإسلامي.

المال القذر

وقال الأستاذ عبدالله فدعق “المتخصص في قضايا الفقه والفكر”: إن ما جرى وما يجري ضد بلادنا “المملكة العربية السعودية” من استهدافات ومحاولات للتشويش، لا يمكن أن نفهمها إلا أنها أتت وتأتي ضمن تنفيذ مشروع كبير يستهدف أمننا واستقرارنا ووحدتنا، وهذا المشروع المستمر، خلفه دول وعواصم معروفة، وأذناب وأعوان معروفون، والمملكة صوتها عال، وقادتها حكماء، وشعبها مخلص، وسنستمر جميعا في الوقوف بصلابة ضد المتطرفين والإرهابين وميليشياتهم، وضد من يدعمهم بالأموال القذرة، وضد وكلائهم في المنطقة ؛ هذا قدرنا وهذا هو واجبنا، وأنا على يقين من أن رأس الحية سيتم قطعه قريبا، وهذا هو الذي ينبغي التعجيل به.

إيران وقطر مصدرا الإرهاب

وأكد أستاذ البحوث والدراسات بالجامعة الإسلامية د. سليمان الرومي أن الهجوم الأخير يعبر عن مدى قوة الضغط الذي يتعرض له المصدر الرئيس للإرهاب في المنطقة والمتمثل في إيران وقطر ويعبر كذلك عن مرحلة الضعف الذي وصلت إليه هاتان القوتان الداعمتان للإرهاب نتيجة للإجراءات التي اتخذتها المملكة ودول المقاطعة، فبدأت هاتان الدولتان الهروب من واقعهما المتردي والضغط الشعبي والاقتصادي الداخلي إلى محاولة إشعال المنطقة بتحريك الخلايا من داعش والقاعدة وغيرهم، وهذا ما نلاحظه في نشاط هذه الخلايا خلال الآونة الأخيرة ليس فحسب في المملكة بل في مصر وليبيا وباكستان وحتى في أوروبا وغير ذلك، ونشاط هذه الخلايا يعبر كذلك عن ضعف الذراعين الرئيسين لإيران الحوثيين وحزب الله حينما أصبح التعاون بين الحوثيين وحزب الله وخلايا القاعدة وداعش لاستهداف المملكة واضحا ومتناغما، مشيرا إلى أن استهداف منشآت أرامكو يثبت للعالم أن الحوثي ذراع لإيران التي لا تعبأ بمصالح المنطقة فقط بل ومصالح العالم ككل بتخريبها منشآت نفطية مؤثرة عالميا وهذا يحتم على المجتمع الدولي التدخل بقوة ضد المجازفات الخطرة.

مسؤولية مضاعفة

وأضاف: كل ذلك يضاعف المسؤولية على المواطنين والمقيمين في هذه البلاد بالتنبه إلى كل ما يبعث على الريبة وضرورة التعاون مع رجال الأمن في ذلك، أيضا التنبه إلى الإشاعات وأنها سلاح العدو في الوقت الحاضر وألا نساعد العدو في نشر ما يريد، وكذلك التنبه إلى من يستغل هذه الفترة للإثارة بطرح قضايا اجتماعية واقتصادية وغيرها بهدف زعزعة اللحمة الداخلية وليعي الجميع أن هدف إيران وأذرعها المختلفة من حوثي وقاعدة وداعش وغيرها هو هدم وحدة بلادنا وحشد جميع القضايا المختلفة لهذا الهدف لنصبح كما حل في البلدان التي عصفت بها الاضطرابات ولاشك أن التفاف الجميع والاصطفاف خلف القيادة الحكيمة المتمثلة بخادم الحرمين الشريفين وولي عهده كفيل – بإذن الله – على تجاوز هذه الأحداث ودحر المتربصين.

استهداف العالم

وأكد الباحث د. حميد الأحمدي أن ما تعرضت له محطتي الضخ البترولية في محافظتي الدوادمي وعفيف من هجوم إرهابي وتخريبي من قبل ميليشيات الحوثي “أذرع إيران في المنطقة” لم يستهدف المملكة، بل اقتصاد العالم أجمع وذلك من خلال تعطيل إمداد العالم بالنفط الأمر الذي يتطلب تحركا سريعا وقويا من المجتمع الدولي ومجلس الأمن للوقوف ضد طهران والتصدي لحكومة الملالي التي سعت وتسعى لجر المنطقة لويلات الحروب والقتل والدمار واستنزاف الخيرات والمقدرات، وحتى لا تتكرر هذه الجرائم يجب ردع إيران وعملائها حتى يسود السلام والاستقرار.

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في الرياض

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط الرياض