«الترفيه» و«الأمن السيبراني» يُجهزان أكبر علم في العالم

18/09/21

ضمن الجهود المشتركة التي تبذلها عدد من الجهات الحكومية في سبيل إنجاح فعاليات اليوم الوطني 88، أعلنت الهيئة العامة للترفيه عن تعاون جديد يجمعها بالاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز، وذلك في “أكبر علم” الذي يعد أحد أنشطة احتفالات الألعاب النارية التي تقيمها الهيئة والتي كانت قد أعلنت عنها في وقت سابق، حيث ستتخذ من العاصمة الرياض وعروس البحر الأحمر مقراً لانطلاق أضخم علمين سيتم تسجيلهما في موسوعة غينيس للأرقام القياسية.

وأوضحت الهيئة العامة للترفيه أنها دائماً ما تبدي استعدادها للتعاون مع جميع الجهات الحكومية والاتحادات الرياضية والقطاعين الخاص والغير ربحي، وذلك إيماناً منها بأهمية العمل المشترك الذي يسهم بشكل كبير في رسم البهجة في محيا المواطنين والمقيمين بكافة فئاتهم. مؤكدة في الوقت ذاته على استمرارها في أداء أدوارها المنوطة بها في دعم وبناء قطاع الترفيه في المملكة، والذي سيكون له أثراً كبيراً على خارطة الاقتصاد الوطني.

وفي تفاصيل أكثر عن احتفالات الألعاب النارية التي تقدمها الهيئة العامة للترفيه، فسيكون هناك 55 عرض ثانوياً متواصلاً لمدة 14 دقيقة، في 13 منطقة و20 مدينة، إلى جانب 3 عروض رئيسية تمتد لـ 15 دقيقة في كل من الرياض وجدة والدمام، كما ستطلق احتفالات الألعاب النارية ما يزيد عن 990 ألف ومضة نارية.

يذكر أن الهيئة العامة للترفيه قدمت عدداً كبيراً من الفعاليات الخاصة باليوم الوطني 88، في مختلف مناطق ومدن ومحافظات المملكة، كما أعلنت عن ذلك في وقت سابق، وأتاحت لجميع المهتمين زيارة موقع الروزنامة www.roznamah.com.sa أو حسابات الروزنامة على مواقع التواصل الاجتماعي @roznamah_sa بالإضافة إلى التطبيق المتاح لجميع الأجهزة الذكية من خلال الرابط https://land.ly/mnipN9 للاطلاع على المزيد من الأنشطة والفعاليات

تم نشر هذه المقالة لأول مرة فيالرياض

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط الرياض

انضمام كوميديين من الشرق الأوسط إلى سلسلة “نتفليكس” العالمية

 11 يوليو 2018 

Image en ligne

انضم أربعة فنانين كوميديين من الشرق الأوسط إلى سلسلة ” نتفليكس” العالمية  التي من المقرر إطلاقها في عام 2019.

سيكون مؤيد النفيعي (المملكة العربية السعودية) و عدي خليفة (فلسطين)  و روسن حلاق (الأردن) و إبراهيم الخير الله (المملكة العربية السعودية) جزءاً من حدث كوميدي غير مسبوق في خدمة البث، الذي سيضم 47 من الكوميديين من 13 منطقة.

بالإضافة إلى كومميديين آخرين مثل ” كريس ديليا” و ” نيكول باير” و ” نيش كومار”.

و سيكون لكل موهبة 30 دقيقة مخصصة لها.

و سيتم التصوير في مواقع مختلفة في جميع أنحاء العالم بما في ذلك مهرجان ” فقط للضحك” القادم في مونتريال، بالإضافة إلى ساو باولو و مكسيكو سيتي ومومباي وبرلين وأمستردام.

و لفت إلى أنّ السلسلة لم يتم تسميتها بعد وسوف تضم سبع لغات: العربية والفرنسية والإسبانية والبرتغالية والهولندية والألمانية والإنجليزية.

Gulf News تم نشر هذه المقالة لأول مرة في 

 إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط 

Gulf News

عازفة بيانو سعودية تخطف الأضواء أمام سنغافورية شهيرة

23 يوليو 2018

خطفت عازفة البيانو السعودية #إيمان_قستي الأضواء في مسرح مركز الملك فهد الثقافي بـ #الرياض، في الحفل الذي نظمته الهيئة العامة للثقافة السبت، حيث كانت السعودية مفتاح انطلاق الفعالية، التي شاركت فيها الموهبة العالمية#كلوي_شوا أمام مئات الجماهير، وحظيت الفقرات بتصفيق لافت.

وقالت قستي في حديث خاص لـ”العربية.نت” إنها قدمت خمس مقطوعات موسيقية متنوعة تدربت عليها بطرق احترافية، لتقدمها للجمهور المتعطش.

وأضافت: “كان لاحتواء هيئة الثقافة دور كبير في زرع الثقة وتطوير موهبتي، فقد نشأت على حب العزف على البيانو منذ الصغر، وكنت أتدرب على يد والدتي وعمري خمس سنوات. وسأقدم اليوم الاثنين حفلة أخرى في جامعة دار الحكمة بجدة بعد نجاح الأولى في #الرياض“.

وتابعت: “مازلت طالبة جامعية في قسم الإنجليزي، وأرغب في إثبات نفسي على الساحة الفنية، وسأنطلق في حفلات إلى العالمية”.

العازفةالسنغافورية تبهر الجمهور

أما مفاجأة الحفل فكانت مشاركة أعجوبة الكمان العالمية كلوي شوا التي لم تتجاوز ١١ سنة، وقدمت عرضاً استثنائياً أرغم الجمهور على الوقوف لها والتصفيق، خصوصاً بعد حصدها مؤخراً جائزة “مينوهن” التي تعتبر أهم مسابقة دولية لعازفي الكمان تحت سن 22 ويشارك فيها الموهوبون من مختلف دول العالم.

عازفة سنغافورة الصغيرة

ورافق العازفة السنغافورية في مقطوعتها، الرئيس الفني لمسابقة مينوهن، جوردن باك، حيث قدموا عرضاً موسيقياً فريداً من نوعه.

ويأتي تنظيم العرضين الموسيقيين في السعودية، انطلاقاً من حرص الهيئة العامة للثقافة على تسليط الضوء على أهمية فناني الأداء ورفع الوعي حول هذا النوع من الموسيقى، وذلك في سياق خطط الهيئة لتوفير خيارات فنية متنوعة للجمهور في السعودية، وتعزيز التجربة الإبداعية عبر تنظيم مناسبات نوعية وراقية.

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في العربية

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط العربية

بين الكمان والبيانو… شوا وباك وقستي يطربون الجمهور في الرياض

23 يوليو 2018 م

في ليلة موسيقية ساهرة بمركز الملك الثقافي في الرياض، استمتع متذوقو الموسيقى من كل الأعمار ومن مختلف السحنات والألوان واللغات والمشاركين من سفراء العالم في المملكة بلغة الرّوح، حيث خاطبت آلتا الكمان والبيانو الساحرتان العالم بأسره بلغة واحدة لعدد من المقطوعات الموسيقية العالمية، من بينها مقطوعة بيتهوفن السوناتا الأولى Op.30,No.3 بلغة الموسيقيين.

وقال لورانس أندرسون سفير سنغافورة لدى السعودية، لـ«الشرق الأوسط»: «إن الرياض أصبحت منصة لعكس ألوان مختلفة من الإبداع، ومشاركة الكمان السنغافورية الصغيرة كلوي شوا ستكون إحدى ركائز التعاون بين البلدين في مجال الفن والموسيقى والثقافة، وأتطلع لتعزيز التعاون في هذا المجال مع المملكة، من خلال تبادل التجارب والزيارات لخلق المتعة للشعبين».

وبينما كانت تداعب أعجوبة الكمان السنغافورية الصغيرة كلوي شوا ذات الـ11 ربيعا، أوتار الكمان، ليلة السبت الماضية، كان الموسيقار البريطاني العالمي جوردن باك، يقود العزف على «البيانو» 7 مقطوعات موسيقية، وهو يشرح بين كل مقطوعة وأخرى، قصة المقطوعة والسحرّ الموسيقي الكامن فيها.

قدّمت كلوي شوا برفقة عازف البيانو والرئيس الفني لمسابقة منوهين الموسيقار والفنان البريطاني العالمي جوردن باك، عدة فقرات ثرية، حيث قدمت أولاً مقطوعة «موزارت» وهي سيمفونية «آداجيو» على درجة الـ«آي ماجور» KV261. ومقطوعة بيتهوفن السوناتا الأولى Op.30,No.3.

وتابعت شوا تقديمها للمقطوعات الموسيقية، فقدمت مقطوعة ميندلسون وبلغن الموسيقيين تعني، كونسترو الثالثة، على درجة (آي ماينور)، Op.64، وكذلك مقطوعة بونس هيفيتز «آيستريليتا)، ومقطوعة «جوهان.س، سفيندسين، «رومانس Op.26، وكذلك مقطوعة فريتز كرايزلر «تامبورين شينوا»، وأخير «هينريك ويناوسكي» وهي منوعات بنموذجها الأصلي Op.15.

وفي حديث لـ«الشرق الأوسط» قالت كلوي شوا: «انتبه أهلي لموهبتي في العزف على الكمان منذ كنت في الرابعة من العمر، فساعدوني في أن ألتحق بصفوف العزف في أكاديمية نانيانغ للفنون في سنغافورة». وبدأت شوا تأخذ تعليمها بشكل مباشر من الأستاذ كين كي رئيس مدرسة المواهب الصغيرة للفنون الوترية، وشاركت في منافسات دولية. وتضيف: «نلت خلالها العديد من الجوائز التي حفّزتني وجعلتني أمضي في هذا الطريق بقوة».

وأعربت شوا عن سعادتها وهي ترى جمهورا غفيرا من الحضور في مركز الملك فهد الثّقافي يبادلها الإحساس بالتصفيق الحار، وتتمنى أن تكرر الزيارات إلى المملكة لتنال رضا المهتمين بالفن والموسيقى، مشيرة إلى أنّ تجربتها التي تخوضها حالياً تمثل عنصرا مهماً يضاف إلى سجل إبداعها وجمهورها على المستويين الإقليمي والدُّولي، فضلاً عن توقعات مشاركات موسيقية بين الرياض وسنغافورة.

من جهته، قال جوردن باك عازف البيانو الرئيس الفني لمسابقة مينوهن، لـ«الشرق الأوسط» أنّه «على الرغم من قيادتي لفرق عالمية ومتابعتي لألوان مختلفة من الموسيقى، سواء على صعيد الكمان أو البيانو أو غيرهما من الآلات الموسيقية، إلّا أنّني وجدت في مشاركتي لهذا الحدث في بالرياض، إحساسا جميلا وألهمني بأفكار أتمنى أن ترى النور بالموسيقى السعودية وبعزف إيمان قستي على البيانو».

وأضاف باك، أنه لمس اهتماما كبيراً من الجمهور السعودي بالفن وبالموسيقى، ومن المؤكد فإنّ هذا العرض الذي شاهده وشارك فيه، دليل على الذوق الرفيع والأداء المتميز لهذا النّوع من الموسيقى، الأمر الذي سيعزّز التجربة الإبداعية ويتيح فرصة للفنون لتكون أحد الروافد الممتعة والمحفزة للشعب السعودي.

من جهتها، قالت الموسيقية السعودية إيمان قستي لـ«الشرق الأوسط»: إنّ «تجربتي في العزف الموسيقي بدأت وأنا في الخامسة من عمري على آلة الأوراق. والدتي هي التي علّمتني. بمرور الأيام ووجدت أنني أميل لآلة البيانو أكثر. فبدأت بعد ذلك بتعليم ذاتي، وكان حلمي أن أصبح عازفة بيانو. وبفضل الله وبإيماني بهذا الحلم، تحققت أمنيتي. وبعد سنوات بدأت مشاركتي في العزف على البيانو، وأول تجربة لي كانت في جامعتي من ثمّ تلتها مشاركات في عدد من الأحداث والمسارح».

وعن سر تحفيزها لدخول عالم الموسيقى قالت قستي: «أعشق الموسيقى منذ الصغر. تأكدت بعدها أنّ الموسيقى هي لغة الروح. بدأت مشاركاتي وأنا في عمر الـ19. ألهمتني والدتي لأنّها تجيد العزف أيضا. فيما دعمني والدي واشترى لي آلة البيانو».

وعن مشاركتها مع الموسيقية السنغافورية كلوي شوا، قالت قستي: «ستضيف هذه المشاركة خبرة وشرفا كبيرين لي، كوني جزءا من حفل الموهوبة كلوي، وقد أضافت هذه المشاركة لي معرفة جديدة وتفاعل الجمهور وانطباعه ومدى حبه للموسيقى ولنوع الفن الذي أقدمه. وهنا لا بد لي أن أشكر الهيئة العامة للثقافة لإعطائي هذه الفرصة لأكون جزءا من هذا الحفل العالمي».

يشار إلى أنّ العازفة السنغافورية كلوي شوا من أهم الأسماء الواعدة عالمياً في العزف على الكمان. فقد فازت أخيراً بجائزة مينوهن في جنيف عام 2018، التي تعتبر أهم مسابقة دولية لعازفي الكمان تحت سن 22، ويشارك فيها الموهوبون من مختلف دول العالم، وقد حصلت على العديد من الجوائز الأخرى.

وبالإضافة إلى أدائها في الحفلات والمهرجانات الموسيقية والدروس المتقدمة، فإن شوا لم تتوقّف عند ذلك، فهي تحمل في ملف إنجازاتها العديد من الجوائز مثل حصولها على المسابقة أندريا بوستاشيني العالمية لعزف الكمان، وبجانب ذلك فهي تجيد القراءة والسباحة والتزلج اللوحي.

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في الشرق الأوسط

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط الشرق الأوسط

الوصول إلى جميع المواهب: تخطط لا سكالا في ميلانو للعروض في المملكة العربية السعودية

ميلانو: يريد رئيس دار الأوبرا الأكثر شهرة في العالم إحضار المغنين والموسيقيين إلى المملكة العربية السعودية لأداء أوبرالي مرصع بالنجوم.

قال ألكساندر بيريرا ، المدير التنفيذي والمدير الفني في Teatro alla Scala في ميلانو – المعروفة في جميع أنحاء العالم ببساطة باسم لاسكالا: “سنجد طريقة للقيام بذلك”.

“الأمر يتعلق بجلب جوقنا وأوركسترانا ، حوالي 250 شخصًا ، وفعل شيء يمكن أن يضرب الجمهور. يمكنني أن أقترح السيمفونية رقم 9 من بيتهوفن ، وهي تحفة من التقاليد الأوروبية. أو إذا أردنا القيام بشيء إيطالي ، يمكننا أن نؤدي “La Traviata” على شكل حفلة موسيقية أو جوقة وألحان ، مثلما نحقق نجاحًا كبيرًا في اليابان ، على سبيل المثال “.

يعتقد بيريرا أنها ليست سوى مسألة الوقت قبل المملكة العربية السعودية لديها دار الأوبرا الخاصة بها.

“هذه الأشياء التي تتم في المملكة العربية السعودية سيكون لها قيمة كبيرة نظرا لأهمية البلد والنفوذ الذي يمارسه على العالمين العربي والإسلامي بشكل عام”.

“سيكون محركًا عظيمًا عالم المسرح وموسيقى الأوبرا. خارج ميدان الفن ، رأيت أيضاً بسرور بالغ الإصلاحات والإصلاحات التي أدخلت لصالح عالم الأنثى ، وهو أمر رائع ومثير للإعجاب. ”

كان إعادة افتتاح دور السينما في السعودية خطوة أولى طبيعية ، على حد قول بيريرا. إنها الأسرع والأكثر راحة للقيام به. يمكن شراء الأفلام وبثها دون صعوبة كبيرة ، في حين أن المسرح هو عالم أكثر صعوبة.

“تتطلب الحفلات الموسيقية والحفلات الموسيقية عروض حية ، لأن السحر والحيوية لا يتم إنشاؤها إلا من خلال الاتصال الحقيقي مع الجمهور”.

لذا من الضروري تحريك عشرات الفنانين والعثور على أماكن مناسبة للحجم والنوعية الصوتية ، وبالتالي يستغرق الأمر بعض الوقت.

“لكن يبدو أن إصلاحات ولي العهد محمد بن سلمان سريعة للغاية ، فهناك ديناميكية كبيرة الرغبة في فعل الأشياء. وبهذه الطريقة يمكن القيام بكل شيء “.

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في العرب24

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط العرب24