المملكة تدين وتستنكر بشدة الهجوم الإرهابي الذي استهدف قافلة عسكرية بتركيا

18/10/05

عبر مصدر مسؤول بوزارة الخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية واستنكارها الشديدين للهجوم الإرهابي الذي استهدف قافلة عسكرية في إقليم بطمان الواقع بجنوب شرق تركيا، وأسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى.

وأكد المصدر تضامن المملكة ووقوفها إلى جانب تركيا في محاربة الإرهاب بأشكاله وصوره كافة وأياً كان مصدره، مقدماً العزاء والمواساة لذوي الضحايا ولحكومة وشعب جمهورية تركيا الشقيقة، والتمنيات للمصابين بالشفاء العاجل.

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في الرياض

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط الرياض

المملكة تدين وتستنكر بشدة الهجوم الانتحاري الذي استهدف تجمعاً انتخابياً بشرق أفغانستان

18/10/02

 

أعرب مصدر مسؤول بوزارة الخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية واستنكارها الشديدين للهجوم الانتحاري الذي استهدف تجمعاً انتخابياً في إقليم ننكرهار بشرق أفغانستان ، وأسفر عن سقوط عشرات من القتلى والجرحى.

وجدد المصدر التأكيد على وقوف المملكة إلى جانب جمهورية أفغانستان الإسلامية الشقيقة ضد كل ما يهدد أمنها واستقرارها، مقدماً العزاء والمواساة لذوي الضحايا، والتمنيات للمصابين بسرعة الشفاء

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في الرياض

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط الرياض

“التطرف الإيراني “يعزز عدم الاستقرار

20/09/2018

قال محمد بن عبدالكريم العيسى، من رابطة العالم الإسلامي، إن تدخل إيران الإقليمي سيسبب ضررا لسمعتها لا يمكن إصلاحه. (رويترز)

رابطة العالم الإسلامي لمكافحة الطائفية في قمة الأديان في بيروت.

– قال محمد بن عبدالكريم العيسى إن قمة الأديان لها أهمية خاصة بسبب النفوذ الخبيث لإيران في المنطقة. 

بيروت (رويترز) – قال الامين العام لرابطة العالم الاسلام  يوم الاربعاء ان رابطة العالم الاسلامي ستعقد القمة الدولية الاسلامية- المسيحية في بيروت العام القادم لمكافحة خطاب الكراهية و تعزيز الثقافة و التنوع الديني و الاختلاف.

و قد قال محمد بن عبدالكريم العيسى إن قمة الأديان لها أهمية خاصة بسبب النفوذ الخبيث لإيران في المنطقة.

 كما أضاف ” الطائفية السياسية المتطرفة التي تتبناها إيران تسبب المزيد من المتاعب و تعزز عدم الاستقرار.”

.“لقد قلنا دائما أننا لسنا ضد الشيعة. الشيعة هم مواطنونا و جيراننا و إخواننا. نحن ضد التطرف الطائفي

التدخل في شؤون الدول و محاولة فرض الهيمنة الطائفية و الأجندة السياسية لن يؤدي إلا إلى تعقّد الأمور

و قال العيسى إن رابطة العالم الإسلامي اختارت بيروت لتضمّ القمة بسبب “تنوعها الديني و حضارتها العظيمة”.

“نهدف من خلال القمة إلى تحقيق التعاون في المبادرات التي تحقق الأهداف المشتركة لخدمة الإنسانية و نشر الحب

كما أضاف العيسى بإن تدخل إيران الإقليمي سيسبب ضررا لا يمكن إصلاحه لسمعتها.

و قال “لقد وصلت الدعوات إلى الاعتدال إلى إيران من جميع أنصار السلام و الاستقرار، لكنها رفضت الاستماع”.

تبذل المملكة العربية السعودية و غيرها من الدول المحبة للسلام قصارى جهدها لضمان الاستقرار و الأمن، لكن إيران تواصل “تحدي دروس التاريخ”.

و قد أجرى العيسى يوم الاربعاء محادثات مع الرئيس اللبنانى ميشال عون و رئيس مجلس النواب نبيه بري.

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في عرب نيوز

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط عرب نيوز

المملكة العربية السعودية تدين تفجيرات أفغانستان

25/08/18

المملكة العربية السعودية تدين بشدة التفجير الانتحاري في أفغانستان

الشرق الأوسط

أدانت المملكة العربية السعودية بشدة يوم السبت تفجيرا في مدينة جلال أباد الشرقية في أفغانستان، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السعودية.

و أعرب مصدر رسمي من وزارة الخارجية عن تضامن المملكة مع أفغانستان ضد العنف و التطرف و الإرهاب.

و قدّم المصدر تعازي المملكة لأسر الضحايا و الحكومة الأفغانية و الشعب الأفغاني.

قتل ما لا يقل عن ثلاثة أشخاص يوم السبت عندما فجر مهاجم انتحاري نفسه بالقرب من مكتب المفوضية المسنقلة للانتخابات في جلال أباد

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في الشرق الأوسط

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط الشرق الأوسط

الملك سلمان: نحرص على لمّ الشمل الإسلامي ومواصلة الحرب على الإرهاب

23/08/18
منى: محمد العايض وسعيد الأبيض وإبراهيم القرشي
أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز أن بلاده تحرص على لم الشمل الإسلامي وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم أجمع، مشدداً على موقف السعودية الثابت من محاربة الإرهاب والتطرف واجتثاثه بكافة أشكاله وصوره، والتمسك برسالة الإسلام السمحة.

جاء ذلك ضمن كلمة ألقاها الملك سلمان أمس في القصر الملكي بمشعر منى، خلال رعايته حفل الاستقبال السنوي للقادة ورؤساء الدول والوزارات وبعثات الحج وكبار الضيوف من المسؤولين والشخصيات الإسلامية الذين يؤدون فريضة حج هذا العام، بحضور الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي.

وقال الملك سلمان إن الله شرف المملكة بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية قاصديهما، والسهر على أمنهم وسلامتهم وراحتهم، «وقد أعطت هذا الأمر كل العناية والاهتمام، منذ أن أسس أركانها الملك عبد العزيز رحمه الله، ومن بعده ملوك هذه البلاد رحمهم الله جميعاً»، وأضاف «سنواصل ذلك بإذن الله، لإيماننا العميق بأن خدمة ضيوف الرحمن من الحجاج والمعتمرين والزوار، والقيام على شؤونهم وتيسير أدائهم لمناسكهم، واجب علينا وشرف عظيم لنا نفخر ونعتز به».

من جهة أخرى، تستنفر كافة الجهات الأمنية والخدمية المعنية بحج هذا العام لاستقبال الحجاج لدى تعجلهم قبل مغرب هذا اليوم من مشعر منى، بعد أدائهم فريضة الحج بكل يسر وسهولة، ويقدر عدد المتعجلين بـ 1.7 مليون حاج، فيما سيتبقى في المشعر نحو 500 ألف حاج من غير المتعجلين.

…المزيد

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في الشرق الأوسط

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط الشرق الأوسط

دراسة تشيد بخبرة السعودية في مواجهة الجماعات الإرهابية

23 يوليو 2018

سلطت دراسة بحثية الضوء على الجهود السعودية في مكافحة التطرف، ضمن تقرير صدر أخيراً عن المعهد الإيطالي للدراسات السياسية الدولية بعنوان «مجابهة التطرف في منطقة البحر الأبيض المتوسط»، وأشاد التقرير بخبرة المملكة الطويلة في مواجهة التطرف والجماعات الإرهابية، مشيراً إلى تغير سياسات وأساليب مكافحة التطرف مع تغير طبيعة العمل.

وتناول التقرير: كيفية استجابة الحكومات في جميع أنحاء منطقة البحر المتوسط والشرق الأوسط لارتفاع موجة الإرهاب والتطرف، وما نوع الأساليب البديلة التي تم اتخاذها؟ وما مدى فعالية هذه السياسات؟ وما الخطوات الأخرى التي يمكن اتخاذها لتعزيز استجابة الحكومات المختلفة؟

ويوضح الخبراء المشاركون في هذا التقرير سياسات التباين والوقاية ومجابهة التطرف التي اعتمدتها بلدان منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث يكشف تقرير المعهد الإيطالي للدراسات السياسية الدولية عن الاتجاهات المستجدة والدروس المستخلصة، وتقديم لمحة عامة وتوصيات حول الوضع الأمني الحالي. كما يسعى التقرير إلى تقديم تحليل عميق للسياسات والتدابير المعتمدة لمواجهة التطرف العنيف في مختلف بلدان البحر الأبيض المتوسط، ويلقي الضوء على ممارسات بلدان شمال أفريقيا والشرق الأوسط التي تأثرت أكثر من غيرها بهذه الظاهرة، وكانت في طليعة المعركة ضد الإرهاب، واكتسبت خبرة مهمة على مر هذه السنوات.

وتضمن التقرير الذي أعده الباحثان في مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، الدكتور عبد الله خالد آل سعود مدير إدارة البحوث رئيس وحدة الدراسات الأمنية، ويوسف زارع الباحث في وحدة الدراسات الأمنية، «الجهود السعودية في مكافحة التطرف العنيف»، وتجربة السعودية في التعامل مع تهديد الإرهاب، والتاريخ الطويل من المواجهة مع الجماعات الإرهابية، حيث انطلقت جهود المملكة في هذا المجال قبل الدول الأخرى، واكتسبت السعودية درجة عالية من الخبرة والمعرفة في مكافحة التطرف والإرهاب.

ويحلل الباحثان أساليب مكافحة التطرف التي تم اتخاذها في السعودية، ممثلة في مركز محمد بن نايف للمناصحة والرعاية، والمركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف (اعتدال)، إضافة إلى حملة السكينة. كما يناقش البحث هذه البرامج والمبادرات التي أطلقتها السعودية، والتي تستهدف إعادة تأهيل المتطرفين ومكافحة دعاية التطرف على الإنترنت.

ويؤكد التقرير أن السعودية، نتيجة لهذا التاريخ الطويل من المواجهة مع التطرف والجماعات الإرهابية، أصبحت ذات خبرة في التعامل مع تهديد الإرهاب، حيث تتغير سياسات وأساليب مكافحة التطرف مع تغيُّر طبيعة العمل، حيث انتقلت تجارب مجابهة التطرف من إطلاق حملة السكينة عام 2003م، مع بدايات الحملة الإرهابية لتنظيم القاعدة ضد السعودية، ودخل موظفو الحملة في حوار ومناقشات صريحة مع المتطرفين من خلال المنتديات عبر الإنترنت وغرف الدردشة. ومع ظهور وسائل الإعلام الاجتماعي، تغيرت البرامج والأساليب التي يستخدمها موظفو الحملة، إضافة إلى إطلاق مبادرات أكثر قابلية للقياس تتعامل مع المتطرفين، مثل برنامج محمد بن نايف للمناصحة والرعاية.

وقد حظيت الجهود السعودية في هذا الصدد باعتراف وتقدير عالميين، من خلال برنامج إعادة التأهيل الرائد من نوعه، وحققت هذه البرامج نجاحاً يشهد له المجتمع الدولي، حيث أشادت منظمة الأمم المتحدة بجهود مركز محمد بن نايف للمناصحة والرعاية، في تقرير خاص لها حول أهمية علاج وإعادة تأهيل الأشخاص الموقوفين بسبب أعمال إرهابية.

ويتطرق الباحثان إلى تأسيس المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف (اعتدال)، الذي انطلق ليكون المرجع الأول عالمياً في مكافحة الفكر المتطرّف، وتعزيز ثقافة الاعتدال، ويعمل على رصد وتحليل الفكر المتطرف واستشرافه للتصدي له.

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في الشرق الأوسط

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط الشرق الأوسط

دراسة تشيد بخبرة السعودية في مواجهة الجماعات الإرهابية

23 يوليو 2018

سلطت دراسة بحثية الضوء على الجهود السعودية في مكافحة التطرف، ضمن تقرير صدر أخيراً عن المعهد الإيطالي للدراسات السياسية الدولية بعنوان «مجابهة التطرف في منطقة البحر الأبيض المتوسط»، وأشاد التقرير بخبرة المملكة الطويلة في مواجهة التطرف والجماعات الإرهابية، مشيراً إلى تغير سياسات وأساليب مكافحة التطرف مع تغير طبيعة العمل.

وتناول التقرير: كيفية استجابة الحكومات في جميع أنحاء منطقة البحر المتوسط والشرق الأوسط لارتفاع موجة الإرهاب والتطرف، وما نوع الأساليب البديلة التي تم اتخاذها؟ وما مدى فعالية هذه السياسات؟ وما الخطوات الأخرى التي يمكن اتخاذها لتعزيز استجابة الحكومات المختلفة؟

ويوضح الخبراء المشاركون في هذا التقرير سياسات التباين والوقاية ومجابهة التطرف التي اعتمدتها بلدان منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث يكشف تقرير المعهد الإيطالي للدراسات السياسية الدولية عن الاتجاهات المستجدة والدروس المستخلصة، وتقديم لمحة عامة وتوصيات حول الوضع الأمني الحالي. كما يسعى التقرير إلى تقديم تحليل عميق للسياسات والتدابير المعتمدة لمواجهة التطرف العنيف في مختلف بلدان البحر الأبيض المتوسط، ويلقي الضوء على ممارسات بلدان شمال أفريقيا والشرق الأوسط التي تأثرت أكثر من غيرها بهذه الظاهرة، وكانت في طليعة المعركة ضد الإرهاب، واكتسبت خبرة مهمة على مر هذه السنوات.

وتضمن التقرير الذي أعده الباحثان في مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، الدكتور عبد الله خالد آل سعود مدير إدارة البحوث رئيس وحدة الدراسات الأمنية، ويوسف زارع الباحث في وحدة الدراسات الأمنية، «الجهود السعودية في مكافحة التطرف العنيف»، وتجربة السعودية في التعامل مع تهديد الإرهاب، والتاريخ الطويل من المواجهة مع الجماعات الإرهابية، حيث انطلقت جهود المملكة في هذا المجال قبل الدول الأخرى، واكتسبت السعودية درجة عالية من الخبرة والمعرفة في مكافحة التطرف والإرهاب.

ويحلل الباحثان أساليب مكافحة التطرف التي تم اتخاذها في السعودية، ممثلة في مركز محمد بن نايف للمناصحة والرعاية، والمركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف (اعتدال)، إضافة إلى حملة السكينة. كما يناقش البحث هذه البرامج والمبادرات التي أطلقتها السعودية، والتي تستهدف إعادة تأهيل المتطرفين ومكافحة دعاية التطرف على الإنترنت.

ويؤكد التقرير أن السعودية، نتيجة لهذا التاريخ الطويل من المواجهة مع التطرف والجماعات الإرهابية، أصبحت ذات خبرة في التعامل مع تهديد الإرهاب، حيث تتغير سياسات وأساليب مكافحة التطرف مع تغيُّر طبيعة العمل، حيث انتقلت تجارب مجابهة التطرف من إطلاق حملة السكينة عام 2003م، مع بدايات الحملة الإرهابية لتنظيم القاعدة ضد السعودية، ودخل موظفو الحملة في حوار ومناقشات صريحة مع المتطرفين من خلال المنتديات عبر الإنترنت وغرف الدردشة. ومع ظهور وسائل الإعلام الاجتماعي، تغيرت البرامج والأساليب التي يستخدمها موظفو الحملة، إضافة إلى إطلاق مبادرات أكثر قابلية للقياس تتعامل مع المتطرفين، مثل برنامج محمد بن نايف للمناصحة والرعاية.

وقد حظيت الجهود السعودية في هذا الصدد باعتراف وتقدير عالميين، من خلال برنامج إعادة التأهيل الرائد من نوعه، وحققت هذه البرامج نجاحاً يشهد له المجتمع الدولي، حيث أشادت منظمة الأمم المتحدة بجهود مركز محمد بن نايف للمناصحة والرعاية، في تقرير خاص لها حول أهمية علاج وإعادة تأهيل الأشخاص الموقوفين بسبب أعمال إرهابية.

ويتطرق الباحثان إلى تأسيس المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف (اعتدال)، الذي انطلق ليكون المرجع الأول عالمياً في مكافحة الفكر المتطرّف، وتعزيز ثقافة الاعتدال، ويعمل على رصد وتحليل الفكر المتطرف واستشرافه للتصدي له.

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في الشرق الأوسط

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط الشرق الأوسط

إن الجهود الصينية العربية لمكافحة التطرف أساسية: وزير الخارجية السعودي

الرياض: الجميع يختار كيف يعيشوا حياتهم. يمكنك العيش بشكل طبيعي دون إحداث أي فرق في العالم ، أو يمكنك نحت اسمك في ذهن أولئك الذين يمكنك إلهامهم. هذا هو شعار بطل سباقات السيارات السعودي فلاح الجربا.

يسعد الرجل الذي يطلق عليه “ملك كامارو” أنه في كل عام ، يجلب هذا القطاع المهاجر الآلاف من الشباب إلى الشوارع وعلى مسار ممارسة شغفهم. 19659002] بدأ الجربا السباق على الدارات الاحترافية في عام 2012.

“بعد أن وجدت نفسي هناك في مضمار السباق ، عرفت أنني بحاجة لمواصلة هوايتي في ذلك الوقت ، لكني كنت بحاجة إلى رعاة للتطور ، لذلك أخذت من قال كامارو: “في البداية ، كان هناك الكثير من الصداع الذي يفسر ما نفعله”. لقد افترضنا أن كل الدعم والتمويل سيأتي إلينا بشكل طبيعي ، “قال الجرباء.

كان لديه فريق سباقات لديه القدرة على الأقل لتقديم وقت البث ، والذي يدفع الكفلاء مبالغ ضخمة من المال.

قال الجرباء: “في البداية ، بدأنا باستئجار مساحة – كوحة إعلانات. ذهبنا إلى الشركات الكبرى ، التي كانت ملهمة للغاية.

الرعاة الأولون كانوا علامات تجارية دولية مع تجار محليين في المملكة العربية السعودية أو دبي “. بدأ الجربا بتقديم نفسه للشركات ، وكان مطلوباً منه أن يكون لديه سجل تجاري لتوقيع العقود معهم لرعاية.

” بعد عدة نجاحات ، بدأت فريقي “، قال الجرباء.

يعتبر فريقه الآن الأكثر نجاحا في المملكة في جميع الأجناس.

تم استقطاب العديد من العلامات التجارية لتقديم عروض فريقه ، مما مكنها من اختيار عروض الرعاية.

قال الجربا لعرب نيوز إن العقبة التي اعتبرها تحديا خلال أيام السباقات الأولى هي عندما سقطت خوذته في منتصف السباق ، وبالتالي تم استبعاده من المنافسة.

استبعاده كان تحديا له لأنه اضطر إلى تكرار اللفة في السباق لتحقيق النجاح. الهتافات التي تلقاها من الحشد أعطته التشجيع للفوز.

يملك الجربا وفريقه ما لا يقل عن 50 بطولة وألقاب ناجحة تحت الحزام حتى الآن. في الرياض ، كانوا مسؤولين عن تنظيم أكبر سباق في الشرق الأوسط.

وهو أيضا سفير علامة شفروليه في الشرق الأوسط ، وسفير بريجستون في المملكة

حصل الجربا على رعايته من العديد من الشركات الأمريكية التي ليس لديها وكيل في السوق السعودي.

أحمل رسالة حول جمعية ألزهايمر وأتحدث عنها في كل بطولة. لقد قمت بالعديد من الزيارات لجمعية الملك فهد للأطفال.

“ساهم عدد من أتباعهم في نشر رسائل الصدقة والوعي” ، خلص الجربا إلى ذلك

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في العرب24

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط العرب24

إن الجهود الصينية العربية لمكافحة التطرف أساسية: وزير الخارجية السعودي

الرياض: الجميع يختار كيف يعيشوا حياتهم. يمكنك العيش بشكل طبيعي دون إحداث أي فرق في العالم ، أو يمكنك نحت اسمك في ذهن أولئك الذين يمكنك إلهامهم. هذا هو شعار بطل سباقات السيارات السعودي فلاح الجربا.

يسعد الرجل الذي يطلق عليه “ملك كامارو” أنه في كل عام ، يجلب هذا القطاع المهاجر الآلاف من الشباب إلى الشوارع وعلى مسار ممارسة شغفهم. 19659002] بدأ الجربا السباق على الدارات الاحترافية في عام 2012.

“بعد أن وجدت نفسي هناك في مضمار السباق ، عرفت أنني بحاجة لمواصلة هوايتي في ذلك الوقت ، لكني كنت بحاجة إلى رعاة للتطور ، لذلك أخذت من قال كامارو: “في البداية ، كان هناك الكثير من الصداع الذي يفسر ما نفعله”. لقد افترضنا أن كل الدعم والتمويل سيأتي إلينا بشكل طبيعي ، “قال الجرباء.

كان لديه فريق سباقات لديه القدرة على الأقل لتقديم وقت البث ، والذي يدفع الكفلاء مبالغ ضخمة من المال.

قال الجرباء: “في البداية ، بدأنا باستئجار مساحة – كوحة إعلانات. ذهبنا إلى الشركات الكبرى ، التي كانت ملهمة للغاية.

الرعاة الأولون كانوا علامات تجارية دولية مع تجار محليين في المملكة العربية السعودية أو دبي “. بدأ الجربا بتقديم نفسه للشركات ، وكان مطلوباً منه أن يكون لديه سجل تجاري لتوقيع العقود معهم لرعاية.

” بعد عدة نجاحات ، بدأت فريقي “، قال الجرباء.

يعتبر فريقه الآن الأكثر نجاحا في المملكة في جميع الأجناس.

تم استقطاب العديد من العلامات التجارية لتقديم عروض فريقه ، مما مكنها من اختيار عروض الرعاية.

قال الجربا لعرب نيوز إن العقبة التي اعتبرها تحديا خلال أيام السباقات الأولى هي عندما سقطت خوذته في منتصف السباق ، وبالتالي تم استبعاده من المنافسة.

استبعاده كان تحديا له لأنه اضطر إلى تكرار اللفة في السباق لتحقيق النجاح. الهتافات التي تلقاها من الحشد أعطته التشجيع للفوز.

يملك الجربا وفريقه ما لا يقل عن 50 بطولة وألقاب ناجحة تحت الحزام حتى الآن. في الرياض ، كانوا مسؤولين عن تنظيم أكبر سباق في الشرق الأوسط.

وهو أيضا سفير علامة شفروليه في الشرق الأوسط ، وسفير بريجستون في المملكة

حصل الجربا على رعايته من العديد من الشركات الأمريكية التي ليس لديها وكيل في السوق السعودي.

أحمل رسالة حول جمعية ألزهايمر وأتحدث عنها في كل بطولة. لقد قمت بالعديد من الزيارات لجمعية الملك فهد للأطفال.

“ساهم عدد من أتباعهم في نشر رسائل الصدقة والوعي” ، خلص الجربا إلى ذلك.

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في عرب 24

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط عرب 24

«التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب»… 41 دولة في مواجهة التطرف والإرهاب

20 نوفمبر 2017

يُشكل التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب الذي يضم 41 دولة منظومة إسلامية موحدة لمواجهة التطرف العنيف ويحارب الإرهاب.وتكمن الرؤية الاستراتيجية للدول المشاركة في التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، بمساندة الدول الصديقة المحبة للسلام والمنظمات الدولية، على تنسيق وتوحيد جهودها في المجال الفكري والإعلامي، ومحاربة تمويل الارهاب، وفي المجال العسكري، لمحاربة جميع أشكال الإرهاب والتطرف، والإسهام بفعالية مع الجهود الدولية الأخرى لحفظ السلم والأمن الدوليين.
وجاء الإعلان عن التحالف بمبادرة من السعودية، وأعلن عنه الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد وزير الدفاع السعودي، في شهر ديسمبر(كانون الاول) من عام 2015، بهدف توحيد جهود الدول الإسلامية في مواجهة الإرهاب.
وقد أكد رؤساء هيئات الأركان في الدول الإسلامية في اجتماعهم الذي عقد في مدينة الرياض في شهر مارس (آذار) من عام 2016م، «عزمهم على تكثيف جهودهم في محاربة الإرهاب من خلال العمل المشترك وفقاً لقدراتهم، وبناءً على رغبة كل دولة عضو في المشاركة في المبادرات، أو البرامج داخل إطار التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب طبقاً لسياسات وإجراءات كل دولة، ومن دون الإخلال بسيادة الدول الأعضاء في التحالف». كما أكدوا أهمية تفعيل انطلاقة التحالف من خلال اجتماع لوزراء الدفاع في الدول الأعضاء.
وتكمن المحددات الاستراتيجية للتحالف في عدة أمور:
1. الشرعية: يستمد التحالف شرعيته من خلال انضمام أغلبية الدول الإسلامية، كما يحظى بدعم المجتمع الدولي واحترامه.
2. الطابع المحلي: توظيف الثقافة المحلية لمحاربة الإرهاب في الدول الأعضاء من خلال صياغة حلول إقليمية ومحلية.
3. تأمين الموارد: مشاركة أعضاء التحالف في تمويل مبادرات محاربة الإرهاب حسب إمكاناتها ورغبتها في المشاركة.
4. الفاعلية: السرعة في اتخاذ القرارات المطلوبة ومرونة التحرك لمواجهة المستجدات في الوقت المناسب.
5. الشراكة: بناء الشراكات مع المنظمات الدولية والدول الداعمة ذات القدرات المتقدمة في مجال محاربة الإرهاب.
6. التعاون: التأكيد على مبدأ التنسيق والتعاون فيما بين الدول الأعضاء والدول الداعمة والمنظمات الدولية.
7. المشاركة: تَشَارك الدول الأعضاء في التحالف في عملية التخطيط.
8. الهدف المشترك: اتفاق الدول الأعضاء على أهمية التحالف والمواءمة بين رؤية التحالف والأهداف الاستراتيجية.
9. السيادة: التأكيد على احترام سيادة الدول الأعضاء واستقلالية قوانينها وأنظمتها.
وتتكون مجالات عمل التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب من عدة مجالات :
1- المجال الفكري: المحافظة على عالمية رسالة الإسلام الخالدة، مع التأكيد على المبادئ والقيم الإسلامية كالاعتدال والتسامح والرحمة، والتصدي لنظريات وأطروحات الفكر الإرهابي من خلال إيضاح حقيقة الإسلام الصحيح، وأحداث الأثر الفكري والنفسي والاجتماعي لتصحيح هذه المفاهيم الإرهابية المتطرفة
2- المجال الإعلامي: تطوير وإنتاج ونشر محتوى تحريري واقعي، وعلمي، وجذاب لاستخدامه في منصات التواصل والقنوات الإعلامية التابعة للتحالف أو من أطراف أخرى، بهدف فضح وهزيمة الدعاية الإعلامية للجماعات المتطرفة، وترسيخ الأمل والتفاؤل، وقياس الأثر على العقليات والسلوكيات.
3- مجال محاربة تمويل الإرهاب: التعاون والتنسيق مع الجهات المعنية في مجال محاربة تمويل الإرهاب في الدول الأعضاء، ترويج أفضل الممارسات، وتطوير أُطر العمل القانونية والتنظيمية والتشغيلية، وتيسير تبادل المعلومات لدعم عمليات الوقاية والكشف والقبض على تمويل الإرهاب
4- المجال العسكري: المساعدة في تنسيق تأمين الموارد والتخطيط للعمليات العسكرية لمحاربة الإرهاب في الدول الأعضاء، وتيسير عمليات تبادل المعلومات العسكرية بصورة آمنة، وتشجيع الدول الأعضاء على بناء القدرات العسكرية لمحاربة الإرهاب من أجل ردع العنف والاعتداءات الإرهابية.
يذكر أن التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب يتكون من : جمهورية أفغانستان الإسلامية، الإمارات العربية المتحدة، المملكة الأردنية الهاشمية، جمهورية أوغندا، جمهورية باكستان الإسلامية، مملكة البحرين، سلطنة بروناي، جمهورية بنغلاديش الشعبية، جمهورية بنين، بوركينا فاسو، الجمهورية التركية، جمهورية تشاد، الجمهورية التوغولية، الجمهورية التونسية، جمهورية جيبوتي، جمهورية ساحل العاج، المملكة العربية السعودية، جمهورية السنغال، جمهورية السودان، جمهورية سيراليون، جمهورية الصومال، سلطنة عمان، جمهورية الغابون، جمهورية غامبيا الإسلامية، جمهورية غينيا، جمهورية غينيا بيساو، دولة فلسطين، الاتحاد القمري، دولة الكويت، دولة قطر، الجمهورية اللبنانية، دولة ليبيا، جمهورية المالديف، جمهورية مالي، مملكة اتحاد ماليزيا، جمهورية مصر العربية، المملكة المغربية، الجمهورية الإسلامية الموريتانية، جمهورية النيجر، جمهورية نيجيريا الاتحادية، الجمهورية اليمنية.

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في الشرق الأوسط

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط الشرق الأوسط