المملكة العربية السعودية الجديدة

كل الأخبار والمعلومات حول التغيير في المملكة العربية السعودية الجديدة

Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Search in posts
Search in pages
Filter by Categories

«السياحة والتراث» تطلق مشاريع متحفية وتراثية بمليار ريال

06/12/18

أعلنت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني إطلاق عدد من المشاريع المتحفية والتراثية التي تغطي مختلف مناطق المملكة بتكلفة حوالي مليار ريال، وذلك ضمن جهود الدولة في رعاية ودعم وحفظ مختلف عناصر التراث الحضاري للمملكة.

وتأتي هذه المشاريع في إطار برنامج خادم الحرمين الشريفين للعناية بالتراث الحضاري للمملكة، وهو البرنامج الرائد الذي تنفذه الهيئة، والذي يعد مشروعاً تاريخياً وطنياً مهماً يعكس التطور في برامج ومشاريع التراث الوطني في المملكة، ويغطي عدة مسارات من المشاريع الوطنية، ويصل عدد مشروعاته إلى (230) مشروعاً تغطي التراث بروافده المختلفة، كالآثار، والمتاحف، ومواقع التاريخ الإسلامي، والتراث العمراني، والحرف والصناعات اليدوية، وغيرها من مكونات تراث المملكة.

وأوضح عبد الرحمن الجساس المدير التنفيذي لبرنامج خادم الحرمين الشريفين للعناية بالتراث الحضاري للمملكة، أن المشاريع الجديدة تشمل ضمن مسار إنشاء وتشغيل المتاحف، تنفيذ 12 متحفا إقليميا وتصميم وتطوير العروض المتحفية لها بتكاليف تصل إلى 600 مليون ريال، وبدء المرحلة الأولى من مشروع توسعة المتحف الوطني بتكلفة تصل إلى 250 مليون ريال، حيث تم ترسية مشروع الدراسات والتصاميم للمشروع تمهيدا لطرحه، إضافة إلى ترسية مشروع توسعة متحف المدينة المنورة (سكة حديد الحجاز) وتسليم موقع المشروع لمقاول التنفيذ بمبلغ 55 مليون ريال، واستكمال ترخيص 200 متحف من المتاحف الخاصة، وطرح وترسيه عدد من مشاريع دعم المتاحف الخاصة.

وبين أنه في مسار تأهيل المواقع الأثرية لتصبح مواقع ومتاحف مفتوحة للزيارة، يتم حاليا تنفيذ مشاريع في عدد من المواقع الأثرية بمختلف مناطق المملكة، مشيرا إلى قرب انتهاء تأهيل مواقع المنطقة التاريخية في دومة الجندل بمنطقة الجوف، وأيضا مشروع تأهيل موقعي الرسوم الصخرية في جبة والشويمس بمنطقة حائل، كما تم ترسية تأهيل عدد من المواقع في منطقة الرياض تشمل ساقي فرزان في محافظة الخرج، وموقع عقرباء في العيينة ، ودرب القوافل درب ” أبا القد ” في الرياض، إضافة إلى مشروع تأهيل عدد من قلاع طرق الحج في منطقة تبوك والمدينة المنورة، لافتا إلى أنها يجري حاليا إعداد دراسات تأهيل عدد من المواقع في مختلف مناطق المملكة تمهيدا لطرحها للتنفيذ.

مشيرا إلى أنه يتم حاليا تنفيذ عدد من المشاريع في قريتي ذي عين في منطقة الباحة ورجال ألمع في منطقة عسير، وعدد من المواقع في الأحساء، ضمن مسار تأهيل القرى والبلدات التراثية.

سبع مراكز للإبداع الحرفي

وأفاد الجساس، أنه في مسار تطوير الحرف والصناعات اليدوية تم تشغيل سبع مراكز للإبداع الحرفي في كل من الرياض وبريدة وعنيزة والأحساء وينبع والمدينة المنورة، لافتا إلى يجري طرح مشاريع تشغيل عدد آخر من مراكز الإبداع الحرفي في عدد من المناطق، حيث يستهدف البرنامج تشغيل 17 مركزا بحلول عام 2020 م.

وأشار إلى منظومة أخرى من المشاريع تخدم مسارات تشجيع الاستثمار في مواقع وعناصر التراث الوطني، منها ترسية مشروع دراسات الجدوى لشركة تشغيل المواقع التراثية، ومشروع دراسات الجدوى لشركة ترميم المواقع التراثية والشركة السعودية للحرف والصناعات اليدوية.

وأبان أن برنامج خادم الحرمين الشريفين للعناية بالتراث الحضاري يعمل على تحويل المقومات السياحية الضخم، خاصة في نمط السياحة الثقافية، التي تمتلكها المملكة إلى منتجات قابلة للاستهلاك من خلال تأهيل المواقع والقرى التراثية وإنشاء وتشغيل المتاحف لتعزيز الطلب على السياحة الثقافية وتنويع مواقع الجذب السياحة الثقافية بالمناطق وتعزيز الناتج المحلي للمناطق والمحافظات وإيجاد فرص العمل للمجتمعات المحلية.

وأكد الجساس أن برنامج خادم الحرمين الشريفين للعناية بالتراث الحضاري للمملكة يحظى بدعم ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، الذي يعد أحد البرامج المحققة لرؤية المملكة 2030، مشيرا إلى حرص سموه على تذليل كل المعوقات التي تعترض مشاريع البرنامج التي تسعى إلى تعزيز الوعي المجتمعي بالتراث الحضاري للمملكة والمحافظة عليه واستثماره بما يسهم في إيجاد فرص العمل والأعمال للمواطنين وتنويع مصادر الدخل الوطني.

يشار إلى أن الدولة تدعم بشكل كبير مشاريع الهيئة في قطاعي السياحة والتراث الوطني، إيماناً منها بأهمية السياحة والتراث الوطني كأحد العناصر الأساسية والمهمة لبرنامج التحول الوطني (2020) في دعم الاقتصاد الوطني، وتوفير فرص العمل، إضافة إلى الأهمية الكبيرة للتراث الحضاري في تعزيز الهوية الوطنية وإبراز حضارات المملكة وإرثها التاريخي، حيث تبني برنامج التحول الوطني عددا من برامج ومشاريع ومبادرات الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني.

1 متحف جازان

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في الرياض

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط الرياض

«أمالا» محرك مهم لدفع عجلة التنويع الاقتصادي وإيجاد فرص استثمارية للقطاع الخاص المحلي

20/11/18

اطلع خادم الحرمين الشريفين – أيده الله – خلال الاستقبال على عرض مرئي عن المشروع، الذي يمثل أول المشاريع الواقعة ضمن محمية الأمير محمد بن سلمان، وأهدافه الاقتصادية والتنموية.

واشتمل العرض على المخطط العام لـ “أمالا” الذي اعتمد مؤخراً من قبل المجلس التأسيسي للمشروع، ليصبح وجهة عالمية في قطاع السياحة الفاخرة المرتكزة على النقاهة والصحة والعلاج في واحدة من أجمل المناطق الساحرة غير المكتشفة في العالم.

يعتبر مشروع “أمالا” الوجهة السياحية الأكثر فخامة على ساحل البحر الأحمر، والذي يرامي إلى إرساء مفهوم جديد كلي للسياحة الفاخرة المتركزة حول النقاهة والصحة والعلاج.

ويعد المشروع الذي أعلن عنه صندوق الاستثمارات العامة مؤخرا، واستقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – أمس في تبوك، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، مجلسه التأسيسي وفريق عمل المشروع بقيادة نيكولاس نيبلز الرئيس التنفيذي.

وتوصف منطقة المشروع بكونها “ريفيرا الشرق الأوسط” نظراً لكونها امتداداً طبيعياً لمناخ البحر الأبيض المتوسط المعتدل.

وسيتكفل صندوق الاستثمارات العامة بالتمويل الأولي للمشروع وتطويره، ليصبح وجهة سياحية متميزة ضمن محمية الأمير محمد بن سلمان الطبيعية في شمال غرب المملكة، وفقا لصحيفة سبق.

ويوفر المشروع فرصة استثنائية للمستثمرين والمشغلين من القطاع الخاص لتمويل أعمال التطوير والتشغيل لمرافق المشروع المختلفة. ومن المتوقع وضع حجر الأساس في الربع الأول من عام 2019، وافتتاح المرحلة الأولى في نهاية عام 2020، وسيتم الانتهاء من كامل المشروع بحلول العام 2028.

وأوضح الصندوق أن “أمالا” إلى جانب مشاريع “نيوم” و”البحر الأحمر”، يمثل جزءاً من محفظة المشاريع السعودية العملاقة التي تسهم في استقطاب المزيد من الاستثمارات وتطوير منظومة جديدة للسياحة في المملكة، وتعظيم دورها في دعم التنويع الاقتصادي وتوفير فرص عمل عالية القيمة.

وعلق السيد نيكولاس نيبلز قائلاً: “سيوقظ مشروع “أمالا” مخيلة العالم عبر إعادة صياغة المفهوم الحالي لتجربة السياحة الفاخرة، وخصوصاً في مجالات النقاهة والعلاج والاستجمام، ويتمثل مفهومنا بتقديم عرض غني يلبي الاحتياجات الفردية للعملاء ويقدم خدمات متكاملة ومجتمعة في مكان واحد وفق معايير هي الأفضل عالمياً، ليمثل المشروع سلسلة متكاملة وفريدة من نوعها في العالم لمفهوم المصحات والسياحة العلاجية، في منظومة متكاملة من المناظر الطبيعية والمرافق والخدمات المساندة”.

وأضاف نيبلز: “سيواكب العرض الحصري لمتطلبات النقاهة، بكافة أشكالها، عروضاً فنية وثقافية ورياضية وفي مجال الموضة والصحة، وبذلك سيوفر تجربة مصممة خصيصاً لمواكبة أسلوب الحياة الراقي والفاخر الذي ينشده الضيوف، بما في ذلك مناسبة منطقة المشروع للرحلات البحرية على مدار العام”.

ويضم مشروع “أمالا” مستوى غير مسبوق من الفخامة عبر الفنادق والفلل الخاصة على حد سواء، وفق تصاميم هندسية مميزة تعكس الذوق الرفيع، فضلاً عن احتضانه قريةً للفن المعاصر توفر تجارب متميزة للفنانين المقيمين والضيوف والأكاديميين المتخصصين في الفنون؛ مما سيسهم في تعزيز نمو وتطور الفنانين السعوديين، واستضافة طيف واسع من الفعاليات الفنية والثقافية؛ حيث سيوفر مساحات متعددة الاستخدامات للاجتماعات والعروض الفنية والثقافية من مسرح، وموسيقى، ومتاحف، وصالات عرض فنية، ومنحوتات. وسيجمع “أمالا” بين هدوء الطبيعة والمناظر الجبلية والمناطق البحرية فائقة النقاء لهواة الغوص، ومتحف بحري، بالإضافة إلى المرافق الرياضية المتكاملة لأنشطة اللياقة البدنية، ومرسى مخصص لليخوت والقوارب الصغيرة الفاخرة على ساحل البحر الأحمر.

ويأتي مشروع “أمالا” كمحرك رئيس لدفع عجلة التنويع الاقتصادي وإيجاد فرص استثمارية للقطاع الخاص المحلي وجذب الاستثمار الأجنبي المباشر للمساهمة في تطوير قطاع السياحة في المملكة، والحفاظ على الموروث الثقافي والبيئي وتحقيق الاستدامة انسجاماً مع رؤية المملكة 2030. ويرتكز المشروع على ثلاث تجارب أساسية:

سيوفر “أمالا” أول مجمع متكامل فائق الفخامة مرتكز حول النقاهة والصحة والعلاج والرياضة في العالم؛ حيث يضم منتجعات صحية متقدمة حديثة، وعلاجات مصممة للاستفادة من الأصول المحلية.

وسيركز العرض الرياضي على تدريبات الأداء والرياضات التنافسية في مجالات الفروسية، وسباق الإبل، فضلاً عن إنشاء أكاديمية ونوادٍ للغولف، وتبني مفهوم المركبات الصديقة للبيئة، والمغامرات الشيقة.

يضم المشروع مركزا للفنون، تتلاقى في أرجائه أصداء الفن المعاصر مع عجائب المملكة العربية السعودية.

ويعتمد هذا العرض على 4 عناصر تصميمية رئيسية: الفن المعاصر، ومجمع للفنانين وفق نمط حياة الريفيرا، ولحظات فنية غامرة، وفن الأرض لتحسين المشهد الطبيعي.

ستصبح “أمالا” واحدة من أفضل مناطق الغوص في العالم، حيث ستعيد تجربة الغوص لتصبح مركزاً متميزاً للحياة البحرية. وستكون وجهة رائعة لليخوت، وتساهم في تمديد موسم اليخوت من خلال توفير مناخ ملائم وتجهيزات فريدة على مدار العام.

سيتم تطوير مشروع “أمالا” في ثلاثة مواقع ضمن محمية الأمير محمد بن سلمان الطبيعية على الساحل الشمالي الغربي للسعودية. وستتجاوز مساحة المشروع 3800 كيلومتر مربع، مع خيارات وصول متعددة ومطار مخصص.

بموقعه المميز على امتداد الساحل الشمالي الغربي للمملكة العربية السعودية، سيصبح “أمالا” وجهة سياحية فائقة الفخامة، تستهدف خارطة السياح الباحثين عن تجربة ترفيهية فاخرة؛ والمقدر أعدادهم بـ 2.5 مليون مسافر.

سيصبح “أمالا” وجهة جديدة للسياح الباحثين عن تجربة ترفيهية فاخرة، بجمعه بين تجارب النقاهة والصحة والرياضة، والطبيعة والتراث، ونمط الحياة (التسوق، والطهي) والفنون والثقافة. ويشكل المشروع وجهة مميزة على مدار العام تستفيد من التراث الفريد للمنطقة ومعالمها الطبيعية المثيرة للاهتمام.

سيوفر “أمالا” مجموعة واسعة من خيارات الإقامة الفاخرة التي تواكب الأذواق والمتطلبات المختلفة للضيوف. وسيضم المشروع منشآت فندقية ووحدات سكنية، مع إتاحة الفلل والشقق السكنية للشراء. وكذلك سيتم تطوير برنامج مخصص للمطاعم والمقاهي ومتاجر البيع بالتجزئة لمنح الزوار تجربة لا مثيل لها. ويوفر المشروع إجمالا 2500 غرفة وجناح فندقي و700 فيلا سكنية، بالإضافة إلى أكثر من 200 متجر راق للتجزئة، ومجموعة من المعارض المميزة، وصالات العرض، وورش العمل الحرفية، ومحلات البيع بالتجزئة التي تدعمها مجموعة واسعة من المطاعم والمقاهي العالمية والمحلية الفريدة.

تم نشر هذه المقالة لأول مرة فيالرياض

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط الرياض

211 مليارا إيرادات السياحة في 2018

18/11/18

توقع تقرير حديث لمركز المعلومات والأبحاث السياحية «ماس»، تجاوز إيرادات السياحة بالمملكة خلال العام الحالي 211 مليارا، كأعلى قطاع بعد النفط نموا في الناتج المحلي، فيما بلغت القيمة المضافة للسياحة في الاقتصاد السعودي عام 2016، «82.893.355 ريالا»، لترتفع عام 2017 إلى «100.017.729 ريالا»، مع توقعات ارتفاعها عام 2018 إلى «107.346.397 ريالا».

إسهامات السياحة
في الناتج المحلي

57.3 مليار ريال عام 2004
166.8 مليار ريال نهاية 2016
193 مليار ريال العام الماضي 2017
211 مليارا بنهاية العام الحالي

 

توقع تقرير حديث لمركز المعلومات والأبحاث السياحية (ماس) بالهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، تجاوز إيرادات السياحة بالمملكة خلال العام الحالي 211 مليارا كأعلى قطاع بعد النفط نموا في الناتج المحلي. وأوضح أن السياحة سجلت ارتفاعا كبيرا في الإسهام في الناتج المحلي الإجمالي كأحد أكثر القطاعات الاقتصادية غير البترولية نمواً، إذ ارتفعت من 57.3 مليار ريال عام 2004 إلى 166.8 مليار ريال نهاية 2016، وليصل إلى أكثر من 193 مليار ريال العام الماضي 2017م، مع توقعات بأن تتجاوز 211 مليارا بنهاية العام الحالي.
ووفقاً للتقرير فقد بلغت القيمة المضافة للسياحة في الاقتصاد السعودي عام 2016، 82.893.355 ريالا؛ لترتفع عام 2017 إلى 100.017.729 ريالا؛ مع توقعات ارتفاعها عام 2018 إلى 107.346.397 ريالا.
وأشار التقرير إلى أن عدد الوظائف السياحية المباشرة وغير المباشرة بلغ عام 2016 569.181 وظيفة، منها 134.369 للسعوديين؛ وفي عام 2017 بلغت الوظائف 993.901 وظيفة، منها 283.262 للسعوديين؛ مع توقعات بأن تصل عام 2018 إلى 1.054.529 وظيفة؛ منها 304.759 للسعوديين.

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في الوطن

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط الوطن

السياحة : قرار التمديد لبرنامج المعارض والمؤتمرات يعكس ثقة الدولة بنجاحاته

18/10/06

قالت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، أن قرار مجلس الوزراء في جلسته التي عقدها الثلاثاء الماضي برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- بتمديد عمل البرنامج الوطني للمعارض والمؤتمرات لخمس سنوات ليعكس ثقة الدولة بنجاح البرنامج الذي عملت الهيئة على تأسيسه و احتضانه، وتنظيمه، وتهيئته ليكون جاهزا للانطلاق منفردا أو مع كيانات أخرى، ووفقا المنهج الذي عملت عليه مؤخرا وأسمته (القيادة ثم الانحسار) والمتمثل في إنشاء وتنظيم برامج ومشاريع وتهيئتها للعمل من خلال الشركاء في الجهات الحكومية والمناطق، حيث اهتمت بتأسيس عدد من القطاعات الرئيسة في مجالات السياحة والتراث، ودعمها بالأنظمة والتنظيمات اللازمة، والكوادر المؤهلة، ومن أبرزها البرنامج الوطني للمعارض والمؤتمرات، الذي أعلنت الهيئة مؤخرا عن الانتهاء من تأسيسه وارفع به للدولة بعد خمس سنوات من انشائه وتهيئة بنيته النظامية والاستثمارية حتى أصبح ناضجا وجاهزا.

وعمل البرنامج بمبدأ الشراكة الذي اتخذته الهيئة منذ تأسيسها عام 1421هـ، منهجاً للعمل على تطوير وتنمية السياحة الوطنية، حيث عملت الهيئة بالشراكة مع وزارة التجارة على تأسيس لجنة إشرافية للبرنامج برئاسة سمو رئيس الهيئة، تقود مهامه وتشرع أنظمته، واستطاع خلال خمس سنوات أن يطور منظومة الإجراءات، ويوفر منصة اتصال واحدة للمتعاملين مع فعاليات الأعمال التي تقام في المملكة، ويبني علاقات عمل مثمرة مع جميع المتعاملين مع البرنامج، في إطار هذه الرؤية المتكاملة التي تسعى لأن يكون البرنامج مؤسسة وطنية رائدة في تطوير صناعة الاجتماعات، ليس فقط على المستوى المحلي، بل على المستوى الاقليمي والعالمي.

وكان مجلس الوزراء قد أقر في اجتماعه الذي عقد في 17 رجب 1434هـ الموافق 27 مايو 2013م تحويل اللجنة الدائمة للمعارض والمؤتمرات في وزارة التجارة، إلى برنامج وطني باسم “البرنامج الوطني للمعارض والمؤتمرات”، وتشكيل لجنة إشرافية للبرنامج برئاسة رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، وعضوية وزير التجارة وعدد من الجهات الحكومية، وعملت الهيئة بالشراكة مع وزارة التجارة على استقلاله وتأسيسه ودعمه، وأصبح البرنامج مرور خمس سنوات من إنشائه قطاعا منظما ومنتجا، وذلك بعد إنجاز مرحلة تأسيس صناعة المعارض والاجتماعات السعودية وتطويرها بشكل شامل، وبناء الأنظمة والتشريعات، وتهيئة الكوادر، وتحديد الفرص الاستثمارية، وبناء الشراكات مع الجهات الحكومية والقطاع الخاص بهدف تهيئة البيئة لانطلاق صناعة منتجة تقوم على أسس علمية ومعايير دولية.

ويلعب البرنامج الوطني للمعارض والمؤتمرات دورا مهما في تطوير صناعة الاجتماعات السعودية لتصبح رافداً تنموياً للاقتصاد الوطني، يساهم في توفير فرص عمل للمواطنين، ويعزز قدرات البرنامج في استقطاب المؤتمرات والاجتماعات وفعاليات الأعمال الأخرى الدولية لتقام في المملكة.

وأنجز البرنامج أكثر من 82% من المبادرات المعتمدة خلال الاعوام 2014م – 2018م البالغ عددها (90) مبادرة منبثقة من (23) هدفاً استراتيجياً، ويتوقع اكتمال انجازها مع نهاية عام 2018م، والاعلان عن حزمة من المبادرات ليتم تنفيذها خلال الاعوام 2019م – 2023م بالتنسيق مع وزارة الاقتصاد والتخطيط وبرنامج التحول الوطني.”

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في الرياض

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط الرياض

Our Privacy Policy and Cookie Policy

Dear user,

Please review and accept our privacy policy and cookie policy below to continue using the website.

You can see our privacy policy our cookie policy by just clicking on privacy policy respectively cookie policy.

I’ve read & accepted the terms of privacy policy cookie policy.